يواصل ميناء حمد ترسيخ مكانته كبوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، بعد أن استحوذ على الحصة الأكبر من إجمالي حجم مناولة الحاويات في الدولة خلال عام 2025، بواقع مليون و460 ألف حاوية نمطية.
وسجل الميناء وحده مناولة بنحو مليون و440 ألف حاوية نمطية، مدفوعًا بنمو عمليات إعادة الشحن بنسبة 3%، والتي شكلت ما يقارب 50% من إجمالي أحجام المناولة.
كما شهدت حركة السفن نموًا ملحوظًا، حيث استقبل الميناء 1686 سفينة خلال العام، بزيادة 7% على أساس سنوي، في مؤشر يعكس تنامي ثقة خطوط الملاجية العالمية بكفاءة الميناء وقدرته التشغيلية.
وعلى صعيد البضائع العامة والسائبة، سجل الميناء نموًا بنسبة 11%، مع مناولة 1.57مليون طن، ما يعزز تنوع الأنشطة التشغيلية ويدعم حركة التجارة غير النفطية.
وتأتي هذه المؤشرات الإيجابية في ظل استراتيجية موانئ قطر لعام 2026، والتي تركز على توسيع شبكة الخطوط الملاحية عبر استقطاب خدمات شحن جديدة، وربط الميناء بأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم.
كما أطلقت موانئ قطر أنظمة رقمية متقدمة، من بينها منصة موانينا ، التي تسهم في تسريع العمليات ورفع كفاءة إدارة الشحنات على مدار الساعة.
وانعكس هذا الأداء على التصنيفات الدولية، حيث تصدر ميناء حمد المرتبة الأولى خليجيًا، واحتل المركز الحادي عشر عالميًا في مؤشر أداء موانئ الحاويات الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة ستاندرد آند بورز.