الإدارة السيئة تكبد الشركات خسائر فادحة

4 أخطاء تؤدي إلى فشل الأعمال التجارية

لوسيل

محمد أحمد

حققت مئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأعمال تقدما كبيرا في عالم الأعمال، وفشلت البعض، وشهد البعض نجاحا هائلا على الساحة الدولية، والبعض لم يكن قادرا على الوصول إلى تلك الساحة، وجذب بعضها اهتمام المستثمرين، والبعض الآخر يفكر في إغلاق أعمالهم، وكل هذه النجاحات والإخفاقات ترجع إلى أسباب عديدة، حسبما ذكر موقع سينغافور بزنس ريفيو السنغافوري.

وتسهم إدارة الأعمال الجيدة في نجاح الشركات ولكن الإدارة السيئة تجعل المؤسسات تتكبد خسائر فادحة، وفيما يلي بعض الأخطاء التي يرتكبها أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة عند القيام بالمشاريع التجارية.

1- الفشل في اتخاذ القرارات الصائبة:

من أجل استمرارية الأعمال التجارية، تحتاج المؤسسات إلى مراعاة تكاليفها عند بدء أي مشروع، على سبيل المثال، هل أي شركة جديدة بحاجة إلى مساحة مكتب دائم بتكلفة 7 آلاف دولار شهريا عندما تبدأ لأول مرة، و ليس لها أي عميل؟

وقد تكون مساحة المكتب قابلة للتفاوض ولكن بعض المسائل مثل وجود المواقع المميزة على شبكة الإنترنت غير قابلة للتفاوض في هذا العصر، مما يؤثر سلبا في قرار عملائها المتعلقة بالشراء، إذ إنهم يحكمون على سمعة الشركات من خلال موقعها على شبكة الإنترنت.

وهناك أيضا أخطاء أخرى تقترفها الشركات ولا تعكس صورة مهنية، وهذا عامل مهم خاصة عند التعامل مع المستثمرين الكبار الذين يقيمون ما إذا كان ضروريا، إنفاق عشرات الآلاف من الدولارات على شركة معينة، وإذا كان أصحاب الأعمال لا يستثمرون في شركاتهم، فلن يستثمر أحد في ذلك أيضا.

2- عدم الاستثمار في الموظفين:

لا تستثمر بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة الوقت الكافي والمال لجذب الموظفين المناسبين، إذ بعد مقابلة واحدة، ودون إجراء مقابلات مع أشخاص آخرين، قد يقرر المديرون التنفيذيون في كثير من الأحيان تعيين موظف لا يتميز بمؤهلات مناسبة، وذلك من أجل توفير الوقت والتكاليف بدلا من وضع الإعلانات المهمة التي قد تكلف بضع مئات من الدولارات لجذب مئات المتقدمين.

الشركات الصغيرة والمتوسطة تدفع أجورا منخفضة جدا، ولا تقدم الفوائد لعامليها، وجدير بهذه الشركات أن تبذل قصارى جهدها أكثر من الشركات متعددة الجنسيات لجذب المواهب الجيدة.

3- عدم مواكبة العصر:

التكنولوجيا تتغير بسرعة هائلة، فالأمور التي كانت تأخذ ساعات أطول اليوم تأخذ دقائق معدودة، وقد سهلت التطورات التقنية إدارة الأعمال بشكل كبير.

وتفقد الشركات فرصا بسبب عدم مواكبة العصر، إذ تساعد وسائل التواصل الاجتماعية الشركات على إعلان منتجاتها وخدماتها، لأنها كانت تنفق آلاف الدولارات على الإعلانات، ولكن في العصر الحالي، تكلف الإعلانات ما لا يزيد على 5 دولارات، وينبغي لأصحاب الأعمال مواكبة تطورات التكنولوجيا التي تلعب دورا مهما في تحسين أداء الأعمال.

4-عدم تعيين مسؤول خاص عن إدارة قسم المبيعات أو التسويق:

لبعض الشركات مندوبو المبيعات، ولبعضها مندوبو التسويق، ومن الناحية المثالية ينبغي أن يعمل مندوبو المبيعات والتسويق معا، فيما يظن بعض الرؤساء التنفيذيين أن أي شخص يمكنه إدارة قسم المبيعات أو التسويق دون خبرة ومهارة لازمة، وهذا خطأ كبير.

ويعد قسم المبيعات في عالم الأعمال أحد الأقسام التي تدفع عجلة الشركات إلى الأمام، كما يسهم دفع رواتب الموظفين في نجاحها، وإذا رفض أصحاب الأعمال توظيف مندوب مبيعات خاص قد يتكبدون خسائر فادحة، كما أن إستراتيجيات التسويق الضعيفة قد تؤدي إلى كارثة في العلاقات العامة.