وقَّع مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، مذكرة تفاهم مع مركز اللغويات التطبيقية في جامعة فرانش كومتيه بفرنسا، سيتعاون الطرفان بموجبها في مجال التبادل التعليمي لمدة عامين.
وتنص مذكرة التفاهم التي وقعتها الدكتورة أمل المالكي العميدة المؤسِّسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، والسيد أرنو بانيير مدير مركز اللغات التطبيقية، على التعاون في عدة مجالات ترتبط بتعليم اللغة الفرنسية بما في ذلك تطوير أنشطة التعليم والتدريس.
وسوف تمتد الأنشطة الأكاديمية والتدريسية لتغطي دورات اللغات، والمؤتمرات، والندوات، والمنتديات وبرامج التدريب.
ويقدم مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة حاليًا عدة مستويات لتعليم اللغة الفرنسية، ودعماً لهذا العمل، ستسهل مذكرة التفاهم تطوير الخبرات التدريسية والتحليلية في تدريس اللغة الفرنسية من خلال برامج التبادل التعليمي التي تشمل طلاب المركز والمعلمين. وستتاح للطلاب الذين يدرسون في برنامج اللغة الفرنسية فرص للدراسة في الخارج، بينما سيستفيد أعضاء هيئة التدريس من برامج التدريب المتخصصة التي يقدمها مركز اللغويات التطبيقية في الحرم الجامعي بعد انتهاء جائحة كورونا /كوفيد - 19/.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور أحمد نزاري مدير مركز اللغات في جامعة حمد بن خليفة، نحن سعداء بالحصول على فرصة للتعاون مع مؤسسة معترف بها على نطاق واسع لالتزامها العميق وخبرتها في تدريس اللغة الفرنسية، ونحن في مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة نركز على دعم طاقم التدريس لدينا لتطوير ممارساتهم المهنية باستمرار ومنح الطلاب فرصةً لتعلم اللغة في سياقها الثقافي، وتوفر هذه الاتفاقية العديد من السبل المفيدة للغاية لدعم هذه الأهداف .
بدوره، قال السيد أرنو بانيير مدير مركز اللغويات التطبيقية بجامعة فرانش كومتيه: تؤكد الاتفاقية المبرمة مع مركز اللغات التابع لمعهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة على هدفنا المشترك المتمثل في السعي لتحقيق التميز في تعلم اللغات. ونحن نتطلع إلى العديد من الفرص الجديدة لدعم فرق التدريس الخاصة في المركز ونعتقد أن الاتفاقية ستعزز بشكل كبير من تعلم طلابهم .