أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أنها ستقوم بدور هام في المؤتمر السنويّ للبحوث هذا العام.
وخلال المؤتمر، الذي سيُقام يومي 22 و23 مارس الحالي في مركز قطر الوطنيّ للمؤتمرات، سيجتمع معهد قطر لبحوث الطبّ الحيويّ، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة معًا للمرّة الأولى في مؤتمر ضخم تحت رعاية الجامعة.
وستحظى جامعة حمد بن خليفة بحضور كبير في المؤتمر، ممّا يُشير إلى نموّها وتطوّرها المستمرين كلاعب مهم في عالم البحث العلمي في دولة قطر.
ويتولّى إدارة ثلاث جلسات من الجلسات الخمس المتزامنة في اليوم الأول من المؤتمر مسؤولون من قِبَل جامعة حمد بن خليفة، وهم: الدكتور سعيد أحظي من معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة الذي سيترأس جلسة البيئة والطاقة ، والدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، الذي سيترأس جلسة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات ، والدكتور هلال الأشول من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، الذي سيترأس جلسة الصّحّة .
وسيُقدّم الدكتور أحمد المقرمد، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة، الرؤى لبعض المشاريع البحثيّة في الجامعة في مجال علوم البيانات، بينما سيناقش الدكتور خالد السبيعي، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أعمال معهد البحوث في جامعة حمد بن خليفة المتعلّقة بالتحدّيات الكبرى التي تُواجهها دولة قطر في مجال البيئة والطاقة.
وقال الدكتور أحمد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة: أنا فخور بمشاركة كثير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة حمد بن خليفة، لعرض أعمالهم خلال المؤتمر السنويّ للبحوث في مؤسسة قطر.
وباعتبارها جامعة بحثيّة في دولة قطر، تُركز الجامعة على إجراء بحوث مبتكرة متعدّدة التخصّصات، التي ستعالج الأولويات الوطنيّة وتعزيز التطورات الرئيسية، التي تؤثّر على التطورات الإقليمية .
وأضاف: معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، هي جزء مهمّ من جامعة حمد بن خليفة، ولذلك أنا فخور بأن معاهد البحوث الثلاثة، مع كليّة العلوم والهندسة، مشاركة في هذا المؤتمر .
وتدعو جامعة حمد بن خليفة المشاركين في المؤتمر لزيارة جناحها الواقع في قاعة المعارض لمعرفة المزيد عن البحوث الجارية في كليّة العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، ومعهد قطر لبحوث الطّب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة.