أمريكا وأتلتيكو وصراع على المركز الثالث

ريال مدريد يخشى مفاجآت كاشيما الياباني بنهائي مونديال الأندية

لوسيل

لوسيل

يسدل الستار اليوم على بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، عندما يحتضن ملعب يوكاهاما بالعاصمة اليابانية طوكيو، المباراة النهائية للمونديال بين فريقي ريال مدريد الإسباني وكاشيما انتلرز الياباني.
ورغم فارق الخبرات والإمكانيات بين لاعبي الفريقين، إلا أن ريال مدريد يخشى مفاجآت الفريق الياباني الذي أطاح بالعديد من الفرق منذ انطلاق فعاليات البطولة حتى انتزع بطاقة التأهل للنهائي في واحدة من مفاجآت النسخة الحالية للمونديال.
ويسعى الريال تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين إلى التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعدما سبق له وأن توج بها في عام 2014، والاقتراب خطوة من غريمه التقليدي برشلونة الذي سبق له التتويج باللقب العالمي ثلاث مرات.
كما يطمع زين الدين زيدان في الحصول على أول لقب مونديالي على المستوى التدريبي، خاصة وأنه سبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم منذ توليه المسؤولية خلفا للإسباني رافائيل بينيتز.
أيضا لم يخسر النادي الملكي أياً من مبارياته في مونديال الأندية لذا فإنه يطمح للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.
وحذر زيدان لاعبيه من التهاون بالخصم أو التقليل من شأنه بأي شكل من الأشكال وخوض المباراة بمنتهى الجدية منذ البداية على أمل تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، خاصة وأن الفريق الياباني سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور.
وستكون جميع الأوراق الهجومية جاهزة في لقاء الغد حيث سيعتمد الملكي كثيرا على الفرنسي كريم بنزيما، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والألماني توني كروس، واللذين يشكلون القوة الضاربة في صفوف الريال.
على الجانب الآخر، يخوض كاشيما انتلرز اللقاء بطموح ورغبة وإصرار على تحقيق المفاجأة والتتويج بكأس البطولة والميدالية الذهبية خاصة وأن المباراة ستقام على ملعبه ووسط جمهوره.
كما أنه يسعى لأن يكون أول فريق ياباني وأول فريق من قارة آسيا يتوّج باللقب العالمي، حيث لم يسبق وأن فاز باللقب أي فريق من قارة آسيا.
ويأتي هذا الطموح بعدما أصبح كاشيما انتلرز أول فريق ياباني يبلغ نهائي هذه البطولة.
ويعتمد الجهاز الفني للفريق الياباني على سرعة لاعبيه واللعب من لمسة واحدة وتحديدا على الثنائي ياسوشي إندو ومو كانازاكي هدافي البطولة حتى الآن بإجمالي هدفين لكل منهما.
ولم يخرج لقب كأس العالم للأندية عن قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث تمكنت الفرق الأوروبية من التتويج 8 مرات، بينما نجحت القارة اللاتينية في الفوز بأربعة ألقاب.
ويسبق النهائي مواجهة من نوع خاص بين فريقي كلوب أمريكا المكسيكي وأتليتكو ناسيونال الكولومبي في صراع على الميدالية البرونزية.
ويطمح لاعبو الفريقين في الحصول على الميدالية البرونزية بعد فشلهما في التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة العالمية، بعدما خسر كلوب أمريكا من ريال مدريد الإسباني بهدفين دون رد، في الوقت الذي خسر فيه أتليتكو نانسيونال من كاشيما انتلرز الياباني بثلاثية نظيفة.
ويسعى كلوب أمريكا للفوز بأول ميدالية برونزية له والثالثة في تاريخ المكسيك بعدما سبقه مونتيري الذي فاز بها عام 2012 بتغلبه على الأهلي المصري بهدفين دون رد، وكذلك نيكاكسا عام 2000 عندما فاز على ريال مدريد بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد انتهاء الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.