جدية العمل وسيلة مضمونة لإنتاجية أفضل

لوسيل

مروة تركي

يتساءل الكثيرون.. كيف يتمكنون من إيجاد الوقت لإدارة شركة أو أي عمل آخر بجانب تنشئة عائلة صغيرة؟.. الإجابة واحدة دائما، لا توجد أشياء خارقة في هذه الحياة أو تقنيات سرية، يمكن أن تستخدم لزيادة الإنتاجية التي هي نتاج لأسلوب حياة شامل يقوم على أساس العمل الواعي.

ببساطة، يتطلب الأمر الالتزام بالعمل الجاد الواعي، والذي بدوره يدفع بك قليلا نحو الاتجاه الأكثر صعوبة وأكثر عمقا واتخاذ إجراءات حاسمة في كل حالة. هذا النوع من نمط الحياة يكون سهلا في حال ما إذا قمت بإعداد عقلك لذلك وتبديد المعتقدات الخاطئة التي غالبا ما تعيقنا عن النجاح.

وقد قيل إن خيبة الأمل تكمن في الفجوة بين التوقعات والواقع. ففي حين أن هذا يعد صحيحا بالتأكيد إلا أن الخبراء يميلون إلى اتخاذ خطوة أخرى. قائلين: عند وضعنا توقعات مرتفعة بشكل غير واقعي لأنفسنا أو لمشاريعنا نحن نضع تركيزنا دون قصد على ما يمكن أن يكون وليس ما هو موجود بالفعل وأن التركيز على ما يمكن أن يكون غالبا ما يعوق تقدمنا في الوقت الحاضر.

كبشر لدينا كل الميل إلى السعي من أجل الأشياء غير القابلة للتحقيق. ومع ذلك إذا بحثنا عن الكمال من غير المرجح أن نصل لشيء. فمن الأفضل وضع ما هو جيد وقابل للتحقيق والاستمرار في المضي قدما بدلا من السماح للبحث عن الكمال بتحطيمنا وإجبارنا على التوقف.

ويقول كريس مايرز مؤسس ورئيس مجلس إدارة موقع بود تري دوت كوم وكاتب في مجلة فوربس: لقد ناضلت مع هذا الاتجاه عندما بدأت المساهمة لأول مرة في مجلة فوربس. كنت أريد أن يصبح كل مقال مثاليا ويصل إلى جمهور، وأن يستمتع به الجميع. كان القلق المرتبط بالخروج بفكرة وصياغتها ساحقا. أخذت وقتا طويلا إلى أن تأكدت أنني سأكون محظوظا إذا تمكنت من إنتاج خمسة موضوعات شهريا.

في النهاية، أدركت أنه لا يهم أن أصل إلى الكمال وإلى المثالية ففي بعض الأحيان قد أكون جيدان والعكس صحيح. ومع ذلك كلما كثرت المقالات المنشورة ارتفعت فرصة النجاح في تعلم التركيز على الحاضر وببساطة الاجتهاد في العمل ووجدت طريقي لتحقيق هذا الهدف تماما مثل سيناريو العربة الكلاسيكية أمام الحصان.