أعلنت مجموعة QNB، المؤسسة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن نتائجها المالية للثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026.
بلغ صافي الأرباح للثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 مبلغ 4.33 مليار ريال قطري (1.19 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها %2 مقارنة بالعام السابق، مما يعكس متانة النتائج المالية لمجموعة QNB رغم الاضطرابات الإقليمية والتحديات العالمية. كما ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة %10 ليصل إلى 12.08 مليار ريال قطري (3.32 مليار دولار أمريكي)، مما يعكس نجاح المجموعة في الحفاظ على نمو قوي ومستدام في مختلف مصادر الدخل.
وبلغ إجمالي الموجودات مبلغ 1,410 مليار ريال قطري (387 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها %6 عن الفترة المنتهية في 31 مارس 2026. وكان المصدر الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات هو القروض والسلف التي نمت بنسبة %8 لتصل إلى 1,028 مليار ريال قطري (282 مليار دولار أمريكي). وساعد تدفق الودائع المتنوعة في ارتفاع ودائع العملاء لتبلغ 974 مليار ريال قطري (267 مليار دولار أمريكي) بزيادة نسبتها %5 عن الفترة المنتهية في 31 مارس 2026.
وبلغت نسبة الكفاءة (نسبة التكلفة إلى الدخل) %24.1، وهي واحدة من أفضل النسب بين المؤسسات المالية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وبلغ معدل القروض غير العاملة قياسًا بإجمالي محفظة القروض مستوى %2.7 كما في31 مارس 2026، وهو من بين أدنى المعدلات على نطاق البنوك الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يعكس الجودة العالية لمحفظة القروض وفعالية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية. وبلغت نسبة تغطية القروض غير العاملة مستوى %100، الأمر الذي يعكس استمرار النهج المتحفظ الذي تتبناه المجموعة تجاه القروض المتعثرة.
وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 125 مليار ريال قطري34) مليار دولار أمريكي(، بزيادة %10 عن الفترة المنتهية في 31 مارس 2025. وبلغ العائد على السهم 0.44 ريال قطري (0.12 دولار أمريكي).
وبلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 19.4% كما في 31 مارس 2026. كما بلغت نسبة تغطية السيولة ونسبة التمويل الصافي المستقر 147% و107% على التوالي. وتعد تلك النسب أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل الثالثة.
شهدت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي منذ 28 فبراير 2026 حالة من عدم الاستقرار الإقليمي، مما أثر بشكل مباشر على الممرات البحرية المجاورة، وما ترتب على ذلك من آثار على إمدادات الطاقة وخطوط الشحن. وعلى الرغم من هذه التوترات الإقليمية، حافظت مجموعة QNB على نموذج أعمالها، مدعومًا بنهج تشغيلي متين، وإطار مؤسسي راسخ، واستثمار في القدرات المصرفية الرقمية، مما يضمن للعملاء وصولاً آمنًا وموثوقًا إلى الخدمات المصرفية المختلفة التي تقدمها المجموعة. ورغم أن الوضع الجيوسياسي قد خلق حالة من عدم اليقين، إلا أن النظام المصرفي ظل قويًا ومرنًا، وعاد المجتمع إلى الحياة الطبيعية، مع التطلع إلى انتهاء النزاع.
ويعتمدQNB إطارًا راسخًا لإدارة استمرارية الأعمال والأزمات يدعم المرونة التشغيلية للمجموعة في ظل مجموعة واسعة من السيناريوهات الجيوسياسية والتشغيلية. وبفضل متانة البنية التحتية للبنك، والقدرات التشغيلية المتنوعة، والتنسيق الوثيق مع السلطات والهيئات التنظيمية الوطنية، مكّنت هذه الترتيبات المجموعة من الحفاظ على خدماتها دون انقطاع والحفاظ على جاهزيتها التشغيلية الكاملة خلال الأسابيع الماضية وفي المستقبل.
كما أعلن مصرف قطر المركزي عن مجموعة من الإجراءات الاحترازية للحفاظ على استقرار السوق ودعم السيولة الكافية في السوق القطرية، بما في ذلك تسهيلات إعادة الشراء غير المحدودة بالريال القطري، وإتاحة تسهيلات إعادة الشراء لأجل يصل إلى ثلاثة أشهر، وخفض متطلبات الاحتياطي الإلزامي بمقدار 100 نقطة أساس لضخ سيولة إضافية في النظام المصرفي القطري. وقد سمح المصرف أيضًا للبنوك بتأجيل سداد المدفوعات مؤقتًا للمقترضين المتضررين وفقًا للسياسات الداخلية وتوجيهات الجهات الرقابية. ومن غير المتوقع أن يؤثر هذا التأجيل بشكل جوهري على بيان الدخل للبنوك.
تتواجد مجموعة QNB في أكثر من28 دولة عبر ثلاث قارات، ويعمل بها أكثر من 31,000 موظف من خلال 900 موقع وأكثر من 5,000جهاز صراف آلي.