أدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قصف مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، الذي أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، من بينهم نساء وأطفال.
كما أدان غوتيريش، في بيان منسوب للمتحدث باسمه، الهجوم على مدرسة تابعة لوكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم مغازي للاجئين في غزة، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص على الأقل.
وشدد على ضرورة تمتع المستشفيات والعيادات والعاملين في المجال الطبي ومنشآت الأمم المتحدة، بالحماية بموجب القانون الدولي.
من جانبها، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، في بيان، أشعر بالفزع إزاء التقارير التي تفيد بمقتل وإصابة أطفال ونساء في أعقاب الهجوم على المستشفى الأهلي في قطاع غزة .
بدوره، أدان تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، بأشد العبارات، الهجوم المروع على المستشفى المعمداني .. مؤكدا أن مرافق الصحة وأفرادها يتمتعون بحماية خاصة وفق القانون الإنساني الدولي.
وفي جنيف، ندد فولكر تورك المفوض الأعلى للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بقصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف مساء الثلاثاء المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في غزة.
وقال تورك في بيان إن الكلام يعجز عن التعبير. هذه الليلة قتل مئات الأشخاص بطريقة مروعة في الهجوم على المستشفى الأهلي العربي، بمن فيهم مرضى ومقدمو رعاية صحية وعائلات لجأت إلى المستشفى ومحيطه. مرة جديدة (يصاب) الأشخاص الأكثر ضعفا. هذا أمر مرفوض تماما .
وشدد على أن المستشفيات مقدسة، ويجب حمايتها بأي ثمن .. مضيفا لا نعرف حتى الآن الحجم الكامل لهذه المذبحة، لكن الأمر الواضح هو أن أعمال العنف والقتل يجب أن تتوقف على الفور .
وأشار تورك إلى استشهاد 6 مواطنين فلسطينيين آخرين في قصف مدرسة تابعة للأونروا في مخيم المغازي للاجئين، والتي كانت بمثابة مأوى لنحو 4000 نازح.
ودعا جميع الدول ذات النفوذ إلى أن تفعل كل ما في وسعها لوضع حد لهذه الحالة المروعة ، مؤكدا وجوب حماية المدنيين، والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المحتاجين على وجه السرعة، و محاسبة المسؤولين عن المذبحة .
كان 500 مواطن فلسطيني قد استشهدوا وأصيب أكثر من 600 آخرين بجروح أمس الثلاثاء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المستشفى الأهلي العربي /المعمداني/ في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث شنت طائرات الاحتلال غارة على المستشفى أثناء تواجد آلاف الفلسطينيين النازحين الذين لجؤوا للمستشفى بعد تدمير منازلهم.