يتوقع خبراء اقتصاديون أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 14% بحلول عام 2030، وذلك نتيجة لاعتماد تقنيات الأتمتة الذكية، وهذا يعد أكبر فرصة تجارية في الاقتصاد المتغير بسرعة في الوقت الراهن، وفقا لدراسة جديدة أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز .
وأشارت الدراسة إلى أن الأتمتة الذكية ستسهم بواقع 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي في عام 2030، وهو ما يتجاوز الناتج الحالي للصين والهند مجتمعتين، ومن المرجح أن تمثل تحسينات إنتاجية العمالة أكثر من نصف المكاسب الاقتصادية بفضل الأتمتة الذكية خلال الفترة 2016-2030.
وتنطوي الأتمتة الذكية على تطبيق الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الجديدة ذات الصلة وغيرها من برمجيات الروبوتات، حسبما ذكر موقع بزنس تيك الجنوب إفريقي.
وأظهرت الدراسة أن الصين ستجني أكبر مكاسب اقتصادية من الأتمتة الذكية (بزيادة 26% إلى الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030) ثم أمريكا الشمالية (14.5%)، أي ما مجموعه 10.7 تريليون دولار ويمثل نحو 70% من تأثير الاقتصاد العالمي الإيجابي، وتشير الأرقام كيف يمكن أن تحدث الأتمتة الذكية تغيرا كبيرا في الشركات والمنظمات والأفراد والمجتمع ككل.
وأوضحت الدراسة أن جميع الاقتصادات العالمية ستستفيد من ثمار الأتمتة الذكية، وستحقق أمريكا الشمالية مكاسب الإنتاجية أسرع من الصين في البداية، مدفوعا باستعدادها لاعتماد تقنيات الأتمتة الذكية.
وستحقق الصين مكاسب الإنتاجية أعلى من الولايات المتحدة خلال السنوات الـ10القادمة، بسبب تبنيها التكنولوجيا والخبرة المطلوبة، كما ستشهد أوروبا وآسيا المتقدمة أيضا مكاسب اقتصادية كبيرة من الأتمتة الذكية بين 9-12% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وستشهد البلدان النامية زيادات أكثر تواضعا بسبب انخفاض معدلات اعتماد تكنولوجيات الأتمتة الذكية بما فيها أمريكا اللاتينية وإفريقيا.