سدرة للطب يجري أولى جراحات زراعة الكلى

لوسيل

الدوحة - قنا


أجرى جراحو سدرة للطب التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجراحون من مؤسسة حمد الطبية أولى جراحات زراعة الكلى من متبرع حي، وذلك بعد إطلاق خدمات زراعة الكلى للأطفال في سدرة للطب.
وقد أجريت أولى جراحات الزراعة لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات في آخر مراحل الفشل الكلوي، تلقى الكلى من والدته، ثم تلتها جراحة أخرى لطفل أيضا تلقى الكلى من والدته كذلك.
وقال السيد عبدالله الكعبي رئيس الإدارة الطبية في سدرة للطب في مؤتمر صحفي اليوم، إن بإمكان عمليات الزراعة الفعالة تغيير العمر المتوقع للمريض وجودة حياته، فالعديد من المرضى يستطيعون ممارسة حياتهم بصورة طبيعية دون الحاجة إلى غسيل كلوي.
ونوه بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية في إجراء أولى جراحات زراعة الكلى، وقال إن الفريق الطبي بسدرة للطب متخصصون في جراحات الأطفال، بينما يتخصص فريق مؤسسة حمد الطبية الماهر في إجراء عمليات زراعة الأعضاء للبالغين، حيث يمثل هذا التعاون كذلك الإطلاق الرسمي لخدمة زراعة الكلى في سدرة للطب، حيث سيتم توفير جراحات زراعة كلى منقذة لحياة الأطفال الذين يحتاجون إليها.
من جهته قال الدكتور عبدالله الأنصاري الرئيس الطبي بالوكالة لمؤسسة حمد الطبية، إن العمليتين الجراحيتين كانتا ثمرة للتعاون المستمر بين مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب، وتتويجا للجهود الكبيرة التي بذلها فريق زراعة الأعضاء متعدد التخصصات على مدار عدة أشهر للتخطيط لهذه العمليات الهامة.
وأشار الى أن خبرة مؤسسة حمد الطبية في مجال زراعة الكلى تعود إلى ما يزيد عن الثلاثين عاما، معربا عن أمله ان يتم تشارك الخبرات والتجارب مع سدرة للطب بهدف جعل زراعة الأعضاء خيارا علاجيا متاحا بشكل أكبر أمام المرضى في قطر.
ويشكل تفعيل جراحة زراعة الكلى في سدرة للطب ثمرة إطلاق خدمة جديدة لتخصص جراحة طب الأطفال، حيث تقدم الخدمة كافة الإجراءات المطلوبة بما في ذلك خزعات زرع الكلى والأشعة التشخيصية وفحوصات علم الأمراض وإزالة التحسس وإعادة ترميم المسالك البولية وعمليات استئصال الكلى.
ويعتمد نهج سدرة للطب الخاص بزراعة الكلى على عملية تقييم متعددة التخصصات قبل إجراء عملية الزرع وعلى الرعاية بعد انتهاء عملية الزرع بما في ذلك رعاية المرضى الداخليين والخارجيين، كما أن هذه الخدمة مدعومة من قبل الخدمات الصحية المساعدة بما في ذلك الاحتياجات النفسية والغذائية، بالإضافة إلى الإدارة المناسبة للرعاية الطبية والجراحية والمركزة.
وتتضمن الخدمة زراعة الأعضاء سواء من المتبرعين الأحياء أو الموتى، كما يعمل سدرة للطب بشكل وثيق مع مركز قطر لزراعة الأعضاء /هبة/ الذي يقوم بالتنظيم والإشراف على برنامج التبرع بالأعضاء في البلاد.
وقال الدكتور يوسف المسلماني مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية، إن عدد الأفراد المسجلين في سجل قطر للتبرع بالأعضاء منذ إنشائه في عام 2012 بلغ أكثر من 453 ألف شخص.
وأشار إلى أن المساهمة في إنقاذ حياة المرضى عن طريق التبرع بالأعضاء تشكل خير مثال على روح الإيثار والعطاء التي يتمتع بها المتبرعون وأسرهم، كما أن نجاح برامج التبرع بالأعضاء وزراعتها يعتمد على الشراكات البناءة بين العديد من الفرق والمؤسسات.