100شركة تعمل في السوق القطري

سفير أسبانيا: مدريد أكثر جاذبية للاستثمارات القطرية وبوابة لأوروبا وأمريكا

لوسيل

شوقي مهدي

  • ندعم قطر لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية 2030
  • تضاعف عدد السياح القطريين لأسبانيا في 2016

أكد اغناثيو اسكوبار سفير مملكة اسبانيا بالدوحة، أن قطر تعد أولوية استراتيجية لاسبانيا، ويشهد البلدان علاقات ممتازة مستوحاة من علاقة قوية بين قيادتي البلدين ويتم تكثيفها تدريجياً في كافة المجالات.
وقال السفير خلال احتفال السفارة باليوم الوطني بفندق الريتز كالتون مؤخراً، إن هناك نحو 100 شركة اسبانية تعمل في قطر في القطاعات المختلفة وتدعم بحماس شديد دولة قطر فى الوصول الى تحقيق أهداف الرؤية الوطنية 2030. وأوضح اسكوبار أن عدد المواطنين القطريين الذين زاروا اسبانيا هذا العام زاد بما يقارب الضعف مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي يجعل اسبانيا أكثر جاذبية ووجهة للاستثمارات خاصة القطرية لانها بوابة مثالية لاوروبا والبحر الابيض المتوسط وأمريكا اللاتينية.
واشار إلى أن هذه الشركات تعمل بمجالات مختلفة مثل أسباير وقطر ريل واشغال وكهرماء، واللجنة العليا ومطار حمد الدولي، واضاف سوف تجدون الشركات والمهنيين الاسبان متميزين وملتزمين ببذل قصارى جهدهم لبناء قطر الجديدة، اضافة الى العديد من البلدان الأخرى في العالم، حيث تدير شركة اسبانية ثلث أكبر بنية تحتية للمواصلات في العالم .
واضاف اسكوبار في الاحتفال الذي حضره كل من سعادة السيد حسن بن لحدان صقر المهندي وزير العدل، وسعادة أحمد بن حسن الحمادي أمين عام وزارة الخارجية، والسفير إبراهيم فخرو، مدير ادارة المراسم، ان العلاقات قوية بين قطر واسبانيا ومن المقرر عقد زيارات رفيعة المستوى في أقرب وقت بعد تشكيل الحكومة الاسبانية الجديدة، فضلا عن عقد اجتماعات أخرى في المجالات السياسية والاقتصادية والتي سوف تعزز التقارب بين البلدين.
وبين السفير أن تنشط اسبانيا في المجال الثقافي في قطر ولديها علاقات مع جامعة قطر (بأول محاضر للاسبانية لتعزيز تدريس اللغة)، وكذلك مع جامعة حمد بن خليفة لا سيما مع معهد الترجمة فى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. ويتزايد الطلب على اللغة الاسبانية في المدارس العامة مثل مدرسة طارق بن زياد، والمزيد من المدارس الخاصة التي تقدم الإسبانية كلغة أجنبية في مناهجها الدراسية.
اقتصادياً، أوضح السفير أن اسبانيا تمكنت خلال هذا العام الصعب جدا من مواصلة طريقها إلى الانتعاش الاقتصادي، من خلال سلسلة من الإصلاحات الهيكلية المؤلمة، والتي سمحت لنا أن نرى الضوء في نهاية النفق. وقد نما الاقتصاد الاسباني بنسبة 3.2٪، وزادت العمالة بنسبة 3٪، والصادرات تحسنت بنسبة 6.8٪، ونتوقع رقما قياسيا 78 مليون سائح بحلول نهاية العام.
وفى مجال الرياضة، لا تزال اسبانيا تنتج أبطالا في كرة القدم، وكرة السلة، والتنس، والدراجات النارية، والدراجات الهوائية، سباق السيارات، والجولف والسباحة والتزلج على الجليد، على سبيل المثال لا الحصر. اضافة إلى أن اسبانيا من الدول الرائدة في قطاع الصحة والبحوث والابتكار والابداع.
واشار إلى أن بلاده تعتبر من الرواد في الابحاث الطبية الخاصة في السرطان والخلايا الجذعية إضافة للبحوث والابتكارات في مجالات الفضاء والفيزيا وحماية البيئة والطاقة والسكك الحديدية وفي هذا الإطار اسبانيا لديها ثاني أكبر شبكة قطارات فائقة السرعة في العالم بعد الصين.