في ديسمبر 1975 نفذ الإرهابي العالمي كارلوس مع مجموعة من المقاتلين أحد أجرأ عملية اختطاف لوزراء النفط المجتمعين في فيينا.
وأصدر كارلوس خطابه المعروف ببيان درع الثورة العربية، وطلب عدداً من الباصات المليئة بالوقود والمغطاة بالكامل.
وركب المختطفون مع خاطفيهم الباصات وانطلقوا للمطار، حيث أتت بعد المفاوضات المضنية طائرة لنقل الرهائن.
وعند الوصول للمطار تم إطلاق سراح بعض الرهائن وتم وضع الرهائن الباقين على متن طائرة تابعة للخطوط النمساوية.
وتمت نقاشات بين الرهائن وكارلوس وخاصة من قِبَل أحمد زكي يماني، وزير النفط السعودي الذي كان يحاول إطلاق سراح الرهائن.
هبطت الطائرة بالجزائر، استقبل وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - في ذلك الوقت كارلوس، وتمت تعبئة الطائرة بالوقود مرة أخرى والانتقال لليبيا التي رفضت المساعدة إلا بإطلاق سراح الرهائن الليبيين أولاً وتم إطلاق الرهائن الليبيين وتم رفض العرض الذي قدمه كارلوس للمملكة العربية السعودية لإطلاق الرهائن السعوديين وتم منع الطائرة من الهبوط بتونس مما أجبر الطائرة للعودة للجزائر مرة أخرى واجتمع كارلوس مع رفاقه.
بعد أيام من المفاوضات أفرج عن 50 رهينة.
وحصل الخاطفون على فدية مقدارها 50 مليون دولار لإطلاق سراح الرهائن.