قال خبراء في صناعة الكتاب لـ لوسيل ان معرض الدوحة اكتسب زخما كبيرا هذا العام لكون انه جاء على اثر انتهاء مونديال قطر ٢٠٢٢ لكرة القدم، الى جانب ان المعرض بات يتطور بشكل سريع وأن نسخة هذا العام هي الأهم من النسخ السابقة، وهذا يستند إلى عدة عوامل، أبرزها الدعم الكبير من الدولة ومؤسساتها لهذا المعرض، والتنوع الكبير في الأنشطة والفعاليات الثقافية والأدبية والترفيهية، إضافة إلى وجود المملكة العربية السعودية كضيف شرف المعرض.
وشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب امس اقبالا جماهيريا متصاعدا بمرور الايام وتلقى حركة البيع والشراء رواجا، في ظل اقبال على الفعاليات الثقافية والورش المتنوعة الخاصة بالصغار والكبار وخصوصا الندوات.
وجرى تدشين العديد من الاصدارات في ظل امتلاء الاجنحة بالكتب الجديدة المتميزة المعروضة ولكون ان السعودية ضيف شرف حرص الجناح السعودي على التميز بمقتنيات تعود للقرن الخامس قبل الميلاد تجسد التراث الأثري للمملكة، وتعرض احدى دور النشر مصحفا مذهبا بالكامل وكتبه أشهر خطاط بالدولة العثمانية ويصل سعره لمليون دولار. ويضم معرض الكتاب مجموعة من المقتنيات النادرة والفريدة والتي تثري تجربة الزائر له ويحقق قيمة مضافة للمهتمين بهذه الأعمال القيمة.
وفي ذات الوقت اشاد السيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بالجهود المبذولة من القائمين على تنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب، واصفاً النسخة الحالية من المعرض بأنها الأهم بالنظر إلى الإجراءات التنظيمية المتميزة التي انعكست على المشاركة الكبيرة لدور النشر المحلية والعربية والدولية، وتوفير باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والأدبية، وفعاليات تهم مختلف الفئات بمن فيهم الأطفال، إضافة إلى التغطية الإعلامية المميزة، وغيرها من العوامل التي تسهم في إنجاح المعرض الدولي.
وقال شبارو، إنه على الرغم من أن معرض هذا العام يُنظم في الموقع ذاته كما في النسخة السابقة وهو مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات إلا أنه في النسخة الحالية تمت دراسة التصميم ومساحات العرض المخصصة لدور النشر للسماح بمشاركة أكبر عدد منها، وهي خطوة طيبة حتى تسنح الفرصة للجميع لإحضار كتبهم إلى دولة قطر وعرضها على الزوار من قطر وخارجها.
وأضاف: ما نراه في المعرض من تنظيم جيد يساعد الزوار في العثور على ما يفضلونه من كتب ومنتجات، فبدءاً من المكان المخصص لمواقف السيارات المجانية الذي يتسع لأعداد كبيرة، مروراً باختيار إقامة المعرض في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في وسط الدوحة وبالقرب من الجميع، وصولاً إلى الدخول المجاني للزوار، إضافة إلى تنظيم باقة من الندوات والأنشطة الثقافية وأجنحة خاصة للأطفال والطبخ، وكذلك الدعم المقدم للناشرين وما يترتب عليه من قيام الناشر بتخفيض أسعار الكتب، وكل هذه الإجراءات هامة للغاية ومؤثرة في إنجاح المعرض من خلال تعزيز مشاركة الجمهور ومخاطبة جميع الأذواق ومختلف فئات المجتمع.
وحول المخرجات المأمولة من فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، قال الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب: هناك إستراتيجة واضحة يتم تنفيذها من قبل القائمين على المعرض، وبالتالي يشهد المعرض كل عام تطوراً سريعاً، وأرى أن نسخة هذا العام هي الأهم من النسخ السابقة، وهذا يستند إلى عدة عوامل، أبرزها الدعم الكبير من الدولة ومؤسساتها لهذا المعرض، والتنوع الكبير في الأنشطة والفعاليات الثقافية والأدبية والترفيهية، إضافة إلى وجود المملكة العربية السعودية كضيف شرف المعرض، والتغطية الإعلامية المميزة، وكل هذه العوامل تنعكس إيجاباً على الناشر الذي يشعر بكل الدعم لأداء مهمته وسط أجواء مشجعة للغاية.
وقالت السيدة الاعلامية سمر ابو شكر الناشرة حضرت خصيصا من الكويت للمشاركة في هذا المعرض، وفوجئت هذا العام بالتطور والزخم واتساع حجم المشاركات وتحسن مستويات المنتج المعروض بالاجنحة من وسائل النشر والمؤلفات والمجلدات والمخطوطات التراثية ومستويات الاقبال والحضور، وربما للصيت المدوي الذي حظيت به دولة قطر الشقيقة على اثر تنظيمها لمونديال كأس العالم لكرة القدم الذي كان مبهرا للعالم اجمع .
واستطردت سمر ابو شكر من الكويت الحبيبة الى قطر الغالية قطر التطور والمستقبل الجميل التي أقامت اجمل مونديال في العالم وها هي الان تستقبل المثقفين من كل الأرجاء لحضور معرض الكتاب في دورته ٣٢ والذي ابهرني تميزه وتنوع الثقافات فيه .
ومضت قائلة لمست الاهتمام الكبير بأجنحة الاطفال جيل المستقبل فالقراءة تضيف الى عمر الإنسان اعمارا أخرى فالكتاب لا يشعرك بالوحدة وهو خير جليس .
وأضافت الإعلامية سمر ابوشكر لو أتيح لي الوقت لما نفد كلامي عن حبي لقطر وشعبها واماكنها الجميلة النظيفة التي تبعث على السعادة والفرح لكل من يزورها..إنها بلد تميم المجد ربنا يحفظها .
وحظي جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين تحت شعار بالقراءة نرتقي ، بإقبال كبير من رواد المعرض من مختلف الجنسيات، للإطلاع على الجوانب المختلفة والمتنوعة من الثقافة والتراث الأثري السعودي.
ويقدم الجناح السعودي نحو 45 فعالية ثقافية وتراثية تشمل ندوات وورشا وجلسات حوارية وحلقات نقاش، كما يبرز جناح المملكة مقتنيات من التراث الأثري والمصحف الشريف والكتب المخطوطة النادرة، بالإضافة إلى إلقاء مقاطع من المعلقات الشعرية الجاهلية بطريقة درامية تجسد أصالة لهجة ولباس الرجل العربي القديم.
ويحتوى جناح المملكة على نسخة من المصحف الشريف كاملا منسوخا في 30 ورقة، كل ورقة جزء، للكاتب عبدالباقي جان محمد، بأجود ما يكون من التهذيب والتذهيب، مترخ منذ القرن 13 هـ، والنسخة الأصلية محفوظة في مكتبة المصحف الشريف بمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة.
كما يحتوي على نسخة من كتاب الأوائل للمؤلف أبو هلال الحسن العسكري، ويعود تاريخه للقرن الرابع الهجري، ويحتوي الكتاب الذي يصف عنوانه مضمونه على تأريخ الأوائل في شبه الجزيرة العربية، والنسخة الأصلية من الكتاب محفوظة في مكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة.
ويعرض جناح المملكة العربية السعودية، نسخة من كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للمؤلف أبو الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي، ويعود تاريخه القرن الثامن الهجري، وهو كتاب في شمائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ويعد من أفضل الكتب المعرفة بالسيرة النبوية، والنسخة الأصلية من الكتاب محفوظة في مكتبة الشيخ عارف حكمت في المدينة المنورة.
وتضمن الجناح السعودي نسخة من كتاب الأذكار للإمام أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي وهو أحد أبرز فُقهاء عصره، ويعود تاريخ الكتاب للقرن السابع الهجري، ويحتوي على الأدعية والاذكار، والنسخة الأصلية من الكتاب محفوظة في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة.
ويعرض الجناح أيضا نسخة من كتاب الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل ، للمؤلف أبو العز اسماعيل بن الرزاز الجزري، ويعود تاريخه للقرن الثاني عشر الهجري، ويحتوي الكتاب الذي استغرق 25 سنة من الدراسة والبحث على فنون صنعة الحيل (الهندسة الميكانيكية العربية)، والنسخة الأصلية من الكتاب محفوظة في المكتبة العامة في المدينة المنورة.
ويبرز جناح المملكة العربية السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ32، نماذج منسوخة لقطع أثرية نادرة تضمنت، نقشا تأسيسيا من الحرم النبوي الشريف أوقفه الشيخ أحمد الصاوي، وهو مؤرخ بسنة 1300هـ/ 1882م من المدينة المنورة.
كما تضمنت المعروضات رأس ومخلب أسد من البرونز يعود للقرن الثاني الميلادي بمدينة نجران، و قناع جنائزي من الذهب الخالص يعود للقرن الأول الميلادي من موقع ثاج في المنطقة الشرقية، ومجمرة (مبخرة) من الحجر الكلسي منقوشة بزخارف ورسومات حيوانية ونقش بالخط المسند تعود للقرن الاول الميلادي بقرية الفاو جنوب الرياض.
ويحتوى الجناح السعودي على جزء من لوحة جدارية ملونة لشخصين يحملان عنقود عنب وأمامهما رجل بعيون واسعة وشارب رفيع نقش عليها بالخط المسند اسم ر ك ي يرجع تاريخها للقرنين الأول والثاني الميلادي بقرية الفاو جنوب منطقة الرياض، ويعرض الجناج كذلك جزءا من تمثال لآدمي من الحجر الجيري يعود تاريخه إلى الألف الرابع قبل الميلاد بمنطقة تبوك، و شاهد قبر نحت عليه ملامح بشرية من القرن الخامس والقرن الرابع قبل الميلاد في تيماء بمنطقة تبوك.
ويعرض الجناح السعودي باقة متنوعة من الإصدارات باللغة العربية والإنجليزية عن تراث وآثار المملكة، منها: ميثاق الملك سلمان العمراني و الدليلة مسارات المغامرة في وسط المملكة و الأزياء في رمضان بنظرة سعودية و تماثيل موقع الأخدود في نجران و عسفان وبئرها التاريخية و منهجية الترقيم في الحفائر الأثرية و منظمات إدارة التراث والحفاظ عليه و الرسوم الجدارية في موقع الفاو و مدافن جنوب الظهران و الكنى والألقاب على المسكوكات الإسلامية في الجزيرة العربية و مصائد الوعول و صناعة السدو بين الماضي والحاضر و الجمل في الفن القديم والتاريخ و الثقافة بالمملكة العربية السعودية .
جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب المقام في الفترة من 12 إلى 21 يونيو الجاري يحتفى بالثقافة السعودية، حيث تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف المعرض في دورته الـ32، ويشارك فيه أكثر من 500 ناشر من 37 دولة.
ويزخر معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخة هذا العام التي تعد الأكبر من حيث مشاركة الناشرين من داخل دولة قطر وخارجها، بمجموعة ثرية من أندر الكتب والمخطوطات والتي تحظى باهتمام رواد المعرض الذين يحرصون على الاطلاع عليها وتصفحها، إذ تعد بمثابة نوافذ تاريخية حيّة على حقب الأمم والممالك السابقة.
ومن بين أحد أبرز المقتنيات وأقيمها، نسخة من المصحف الشريف يعود وقت كتابتها إلى سنة 1180ه، وتبلغ قيمتها نحو مليون دولار، بحسب ما ذكره الدكتور المهندس مسلم سقا أميني من دار نشر جلوبال للفنون والتجارة التي تعرض المصحف الشريف لأول مرة على العلن، في معرض الدوحة الدولي للكتاب.
يقول الدكتور المهندس أميني إن عائلته تتوارث المصحف الشريف النادر جيلاً بعد جيل، وهو مصحف سلطاني مذهب بالكامل بذهب من عيار 24 قيراطاً، أشرف على كتابته وتذهيبه وزخرفته أشهر خطاط في الدولة العثمانية وهو زاده مصطفى أفندي بطلب من السلطان ابن السلطان مصطفى أحمد الثالث وتم ذلك سنة ثمانون ومائة ألف هجرية.
وأضاف: يزدان المصحف بزخارف بديعة تعتبر من روائع الفن العالمي وهي تبهر من يراها نظراً لدقتها والاحترافية العالية التي صممت ونفذت بها.
وحول تقييمه بنحو مليون دولار قال الدكتور المهندس أميني إن التقييم جاء عن طريق الخبراء والأهل، مضيفاً أن القطعة الفريدة لا تقدر بثمن في الأساس لأنه ليس لها مثيل، لكه قيمه أهل الخبرة بهذا الثمن ونحن منفتحون على بيعه إذا تم تقديم عرض مناسب.
واختتم حديثه قائلاً إن معرض الكتاب يضم مجموعة من المقتنيات النادرة والفريدة والتي تثري تجربة الزائر للمعرض الدولي ويحقق قيمة مضافة للمهتمين بهذه الأعمال القيمة.
تحت عنوان سعاد الانسانة عاشقة الوطن تعرض مكتبة سعاد الصباح الكويتية احدث كتبها طباعة هذا العام ويتكون من ٣ اجزاء بالقطع المتوسط ويروي الكتاب سيرة الشاعرة العربية الكويتية الكبيرة ويصفها بانها امرأة العصر العربية التى حلقت باشعارها الرقيقة مثل العصفورة في سماء وطنها العربي الممتد من الخليج، واستثمرت ثقافتها واخلاقها واشعارها التى الهمت الجيل وتغنى بها الفنانون وحظيت باشادة كبار النقاد وعمالقة الشعر.
وينقل المؤلف عن الفنانة ماجدة الرومي قولها وهي تصف سعاد الصباح تأتينا من بلاط عظيم صولجانها قلم مضمون بالورد مرفوع بالحب .
ووصفها د.نذير العظمة في الجزء الثالث من عاشقة وطن بالقول إنها كانت مع آخر السيوف..زوجها الشيخ عبد الله مبارك كانت تشعر بالحب والكبرياء والأمان بشعرها الذي يتسم بالجرأة والتمكن باللغة .
واسهب الملف في الاجزاء الثلاثة وهو يروي عن حياة الدكتورة سعاد الصباح الشاعرة ومؤلفاتها العلمية في الاقتصاد والسياسة..إضافة إلى شعرها ونثرها.وقال عنها د. سعاد شاعرة احبها المثقفون تعتبر من جيل الأصالة المعاصرة..فهي لم تنس يوما من خلال أشعارها التحدث عن التراث الذي تعتبره ثروة.. قومية. نادرة انها أيقونة الشعر في الخليج والوطن العربي.
ودشنت الكاتبة القطرية نجاة علي إصدارها الجديد من أنا؟ باللغتين العربية والإنجليزية، امس، في الصالون الثقافي بمعرض الدوحة للكتاب ويدور الاصدار حول مفهوم الذات في إطار الفلسفة القديمة والحديثة وتنمية وتطوير الموهبة.
ويشرح الكتاب، الذي يقع في ٢٨١ صفحة من الحجم المتوسط، مراحل تطور مفهوم الذات وتقديرها، وكيفيتها والتصالح معها ومسامحتها وشفاءها لتكون قاعدة الانطلاق نحو مستقبل أفضل. ويتضمن الكتاب عناوين مرتبطة بالذات كالظلم والحقد والحسد والضغوط والغرور والهدنة والمكافأة والتسامح والسعادة.
وقالت الكاتبة القطرية نجاة علي ان الكتاب يتناول معرفة الذات باعتبارها من التحديات الصعبة التي يواجهها الإنسان وبدونها لا يستطيع التطور وتحقيق الأهداف والإنجازات .
وتناول الكتاب، الذي صدر عن دار الشرق، معرفة الذات التي تتمثل بالقدرة على اتخاذ القرارات المختلفة وتنسيق السلوك العام بهدف تنظيم أمور الحياة المتداخلة، وأن الشخصية الحقيقية تتضمن القدرات والمعتقدات والمشاعر والرغبات والقيم الحقيقية والحالات العقلية المختلفة لدى الإنسان.
كما أكد الإصدار أن طرق النهوض وتطوير الذات تكون عبر كسر حاجز اليأس، وعدم فقدان الأمل، وتجاوز عقبات الحياة وقهر التحديات ليصنع الإنسان منها سلمًا يرتقي من خلاله إلى القمة.
ويشارك مركز النور للمكفوفين بجناح في معرض الكتاب عنه يقول جاسم حسن الحداد مدير ادارة التوعية بالمركز نستهدف من وراء المشاركة التعريف بالدور الذي يؤدي المركز ودمج المكفوفين في المجتمع من خلال تقديم الخدمات لهم متمثلة في الادوات التى يحتاجون اليها من اجهزة طباعة واجهزة اليكترونية والعصا البيضاء المهمة للمكفوفين.
واستطرد جاسم الحداد قائلا هناك اشخاص كانوا يعزلون ابناءهم بعيدا عن المجتمع لكونهم مكفوفين بيد اننا نحرص على دمجهم في المجتمع، وان دولة قطر باتت تمتلك مركزا من اهم المراكز في العالم خاصة بالمكفوفين حيث توفر الدولة للمركز كافة الخدمات التى يحتاج اليها والاحتياجات ولم تقصر تجاهه باي شكل من الاشكال حيث تعتبر المكفوفين شريحة من اهم شرائح المجتمع القطري .
وغردت سعادة الوزيرة السيدة مريم بنت علي المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة على اثر حضور سعادتها الحفل الختامي لخريجي المعهد قائلة مِنْ بصائركُم نستمدُّ قُوَّتَنا.. فأنتُم نورُ هذه الحياة .
واستطردت سعادتها قائلة غَمَرتني مشاعر الفرَح وأنا أرى أبنائي وبناتي يتخرَّجون منْ مركز النور للمكفوفين، وأودُّ أن أُبارك لهم ولأولياء أمورهم تخرُّجهم مُتمنيةً لهم التوفيق، وليُكملوا طريقهم في خدمة وطنهم قطر مستمدّين قُوَّتَهُم من إصرارهم وعزيمتهم .
ومن أهم الندوات التى شهدها المعرض، الندوة التى نظمتها وزارة الثقافـــة بعنـــوان 20 عامـــا عى تأســـيس اتفاقيـــة 2003 لحمايـــة الـــتراث الثقافي غير المـــادي .
وتحدث ســـعادة الدكتور نـــاصر بن حمد الحنـــزاب منـــدوب دولـــة قطـــر الدائم لـــدى منظمـــة الأمم المتحـــدة للتربيـــة والعلم والثقافة (اليونســـكو)، عن اهتمام دولـــة قطر بتحقيـــق أهداف رؤيـــة قطر الوطنيـــة 2030، وكيـــف تلتقي هـــذه الرؤية مع توجهـــات اليونســـكو حيث كرســـت الرؤيـــة الوطنية مفهوم الثقافـــة كأحـــد مصـــادر التنميـــة بشـــكل واضـــح مـــن ناحية والحفـــاظ عـــى التقاليـــد والقيم مـــن ناحية أخرى.
وأكد الدكتـــور نـــاصر الحنزاب اهتـــمام قطر بتســـجيل عناصر التراث ســـواء المشـــترك مع دول أخـــرى أو الـــتراث الوطني، وذلك بالتنســـيق مع الـــدول الخليجية والعربية، مشـيــرا في هـــذا الصـــدد إلى توقيـــع وزارة الثقافة بالتزامن مـــع افتتاح معـــرض الدوحة الـــدولي للكتـــاب اتفاقية تعاون مـــع وزارة الثقافة الســـعودية للتنســـيق والتعـــاون في تحقيق هذه الأهداف، لافتـــا إلى أن من أهم الملفات التـــي تقوم عليها وزارة الثقافـــة حاليا البشـــت والـــذي برز عالميـــا خلال كأس العـــالم FIFA قطـــر 2022، وكذلك العرضـــة القطرية.
وتحـــدث ســـعادة الســـيد صـــلاح الديـــن زكي خالد، مديـــر مكتـــب منظمـــة اليونســـكو الإقليمـــي لـــدول الخليج العربيـــة واليمـــن في الدوحـــة، تفصيلا عـــن أهميـــة اتفاقيـــة 2003 لصـــون التراث الثقـــافي غر المـــادي، مؤكـــدا أن دولة قطـــر شريك طويل الأمد لمنظمة اليونســـكو، وبخاصة في اتفاقية 2003، فمنذ التصديق عليها في ســـبتمبر 2008، أطلقـــت قطر العديد من المبـــادرات لتعزيـــز التراث الحـــي في قطر، وتعزيـــز التعاون العابـــر للحدود في هذا النطاق، مشــيـرا إلى أنـــه تم تقديم جميـــع العنـــاصر الأربعـــة المدرجـــة في القائمـــة التمثيلية لليونســـكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بمشـــاركة دولـــة قطر كترشـــيحات متعـــددة الجنســـيات، وبالتعاون مع دول أخـــرى، وتمثلت هـــذه العنـــاصر في النخلـــة.. المعارف والمهـــارات والتقاليد الممارســـات، والصقارة تراث إنســـاني حـــي، والقهـــوة العربية رمـــز الكـــرم، والمجلس مســـاحة ثقافيـــة واجتماعية.