المفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان تدعو إلى مواجهة تحديات حرية الإعلام والصحفيين وحماية النشطاء

لوسيل

الدوحة - قنا

دعت السيدة ميشيل باشليه المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى التصدي لكافة التحديات التي تواجه حرية الاعلام والصحفيين وحماية النشطاء وتسليط الضوء عليها، من أجل بناء شراكات فاعلة وانتهاز كل الفرص لتحقيق الغايات المنشودة، وتجنب التداعيات، معربة عن تطلعها إلى أن يخرج مؤتمر الدوحة الدولي حول وسائل التواصل الاجتماعي بالنتائج المرجوة في هذا الخصوص.

وتطرقت السيدة باشليه، في كلمة وجهتها عبر الفيديو في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إلى التغيير والتطور الكبير الذي حدث في مجال الإعلام والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي بسبب الثورة الرقمية، معتبرة ذلك من الأمور المهمة لمن كانوا يشعرون بالعزلة في السابق.

وحذرت في الوقت نفسه، من أن البيانات والمعلومات المتاحة عبر هذه الوسائل تبقى عرضة للمراقبة والهجمات الإلكترونية اذا لم يحسن حمايتها، مع ضرورة ضمان ألا تصبح أيضا القوانين ذات الصلة عرضة للتشهير والتزييف.

ورأت أن انتهاكات حقوق الانسان المستمرة وحماية الحيز المدني تتطلب رفع القيود والحواجز في وجه الاعلام والصحافة والمنظمات الحقوقية نفسها، ووجود مجتمع مدني نشط وأصوات ناقدة مرتفعة، وشددت على أن القوانين التي تحمي حقوق الإنسان تستطيع إدارة تلك المخاطر والتصدي لها.

وناقش المؤتمر ما يزيد عن 40 ورقة عمل خلال جلسات نقاشية تفاعلية ومجموعات عمل موزاية، شارك فيها أكثر من 300 منظمة دولية وجامعات ومراكز فكرية وكبرى الشركات المتخصصة وشبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاركة نوعية وقوية لنقابات الصحفيين عبر العالم، و100 وسيلة إعلامية من داخل وخارج قطر، منها نحو 30 وسيلة إعلامية دولية و25 صحفيا وإعلاميا من وسائل الإعلام المحلية و50 من نشطاء التواصل الاجتماعي، سينقلون المؤتمر نحو مختلف أصقاع العالم.