أصدرت وزارة العدل في دولة قطر تحذيرًا رسميًا من مخاطر التلاعب بالأسعار واستغلال الظروف، مشددة على أن مثل هذه الممارسات تعرض مرتكبيها لعواقب قانونية صارمة وفقًا لقانون حماية المستهلك.
وقالت الوزارة في منشور رسمي عبر حسابها على منصة إكس: التلاعب بالأسعار واستغلال الظروف يعرّضك للعواقب القانونية ، مرفقًا بفيديو يتضمن مقابلة مع خبير قانوني يفصل مواد القانون ذات الصلة.
ويأتي هذا التحذير في إطار جهود الدولة لحماية حقوق المستهلكين وضمان استقرار الأسواق، خاصة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في الطلب مثل شهر رمضان المبارك.
وأكد الخبير القانوني في الفيديو أن القوانين القطرية، بما في ذلك قانون حماية المستهلك رقم 8 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية، تحظر أي زيادة أو تعديل في أسعار السلع والخدمات دون موافقة مسبقة من الجهات المختصة، مثل وزارة التجارة والصناعة.وتشمل العقوبات المقررة على المخالفين الحبس لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة، وغرامة مالية قد تصل إلى مليون ريال ، بالإضافة إلى إمكانية إغلاق المنشأة التجارية مؤقتًا لمدة تصل إلى شهر، وضبط ومصادرة السلع المخالفة. ويُعاقب القانون على ممارسات مثل الاحتكار والغش التجاري والرفع غير المبرر للأسعار.
وتكثف الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التجارة والصناعة، حملات التفتيش الدورية والموسمية على الأسواق والمجمعات التجارية لمراقبة الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية بأسعار عادلة. ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو تجاوزات عبر القنوات الرسمية لضمان تطبيق القانون بكل حزم.
ويأتي هذا التحذير لتعزيز الوعي العام وحماية الاقتصاد الوطني من الممارسات غير الأخلاقية التي قد تؤثر سلبًا على استقرار الأسعار وحقوق المستهلكين، مع التأكيد على أن استقرار الأسواق وحماية المستهلكين يظلان أولوية قصوى للدولة.انتهى