تخريج الدفعة الثانية من برنامج زمالة الدوحة في اللغة العربية

لوسيل

الدوحة-لوسيل

احتفل معهد الدوحة للدراسات العليا يوم الخميس 12 ديسمبر 2019 بتخريج الدفعة الثانية من برنامج زمالة الدوحة في اللغة العربية، والعلوم الاجتماعية، الذي نظمه مركز اللغات بالمعهد وشاركت فيه طالبات متعددة الجنسيات من الصين وألمانيا وهولندا وبولندا وتركيا ضمن اتفاقيات تفاهم بين معهد الدوحة ومؤسسات تعليمية دولية.
يتيح برنامج زمالة الدوحة فرصة مميزة وفريدة لاكتساب اللغة العربية في المستويات المتقدمة ضمن منهج يخاطب محتواه اختصاص الطالبات واهتماماتهن مثل تاريخ الخليج العربي وثقافته، وقضايا فكرية معاصرة، والمرأة العربية والنضال. ويفتح لهم من الجانب الأكاديمي مجال حضور مقررات برامج الماجستير المختلفة، وتنوعت اختياراتهن هذا الفصل بين التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والأدب واللسانيات، ولاحظ أساتذة هذه المقررات وطلابها أن مشاركة طالبات برنامج الزمالة في النقاشات مع طلبة المعهد بالصفوف قد أضافت أبعادا جديدة إلى التفاعل الفكري بهذه الصفوف. هذا إلى جانب برنامج ثقافي متنوع يعرف الطالبات إلى معالم الحياة الثقافية في الدوحة منها مجموعة المتاحف الغنية وأهم المراكز العلمية مثل المكتبة الوطنية، وأخيرا مشاركتهن في احتفالات اليوم الوطني سواء داخل المعهد أو من خلال زيارة موقع درب الساعي وفعاليات أخرى على نطاق الدوحة.
وأتاح البرنامج التفاعل الحقيقي بين طالبات البرنامج وطلاب المعهد ومنتسبيه مما خلق حوارا ثقافيا حقيقيا بينهم جميعا، إذ بادرت الطالبات بإنشاء ناد طلابي للتبادل الثقافي ولتعريف المشاركين على لغاتهن الأم وخصائص حضارية وعادات من بلدانهن.
كذلك فعّل برنامج زمالة الدوحة كثيرا مما يتميز به المعهد من سمات، منها: الخبرة في تعليم العربية لغة أجنبية، والمقررات الدراسية في العلوم الاجتماعية والإنسانية ودراسات النزاع التي تُدرّس بالعربية، وسهولة التواصل مع الأساتذة والباحثين، والثراء الفكري لمؤتمرات المعهد والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات وحلقاتهما البحثية، ولكونه عالما عربيا مصغرا يعكس طلابه وأساتذته وباحثوه والعاملون فيه تنوعه الجغرافي واللهجي، والفرص الفريدة في السكن مع طلاب المعهد والتفاعل معهم، وإمكانية التواصل عن قرب مع المجتمع القطري ومختلف جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية فيه.
ويدعم المعهد هذا البرنامج ليكون جسرا بينه وبين الجامعات والمؤسسات الدولية البحثية المتميزة، يعبره باتجاه الدوحة الطلاب والباحثون والأكاديميون الدوليون، ثم يعودون إلى مؤسساتهم العلمية وجامعاتهم، فينشرون اسم المعهد ونشاطه الأكاديمي والبحثي، ويساهمون في اجتذاب الباحثين والأساتذة الزائرين إليه، ويصبحون سفراء نوايا حسنة للدولة.