ندد أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، بدعوة مليشيات الحوثي الانقلابية لانعقاد مجلس النواب اليمني وتشكيل مجلس سياسي خارج نطاق الشرعية اليمنية.
وأكد رئيس البرلمان العربي في بيان له أمس، أن البرلمان العربي الذي يمثل صوت كافة الشعب العربي ، لا يعترف إلا بالحكومة الشرعية التي يقودها الرئيس عبد ربه منصور هادي وأن هذه الدعوات المغرضة هي امتداد لممارسات الحوثيين الانقلابية والتي لا يقبل بها الشعب اليمني.
وأضاف أن العصابات التي تحمل السلاح على الشعب اليمني لا تملك أي شرعية لتشكيل مجالس سياسية أو دعوة مجلس النواب للانعقاد، مشيرا إلى ان هذه الممارسات تعتبر مخالفة صريحة لدستور الجمهورية اليمنية ، وحذر من المشاركة في هذه المسرحية الانقلابية، الساعية لتكريس الانقلاب، وتمرير أجنداتهم الخبيثة التي تسعى لتدمير اليمن واستنزاف مقدرات شعبه الكريم.
وأكد الجروان أن أي انعقاد لأي مجالس سياسية أو برلمانية خارج نطاق الشرعية اليمنية ، يعتبر غير شرعي وغير دستوري ولن يعتد به البرلمان العربي كما لن يعتد به العالم أجمع.
وجدد الجروان دعم البرلمان العربي للسلطة الشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته ، مشيداً بجهود قوات التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية و المقاومة الشعبية في حماية ارادة اليمنيين ومقدراتهم وأمنهم وإعادة إعمار اليمن.
من جهة أخرى بدأ الجيش اليمني في وقت متأخر من مساء أمس الأول، عملية عسكرية بمساندة قوات التحالف العربي لتحرير مدن في محافظة أبين جنوبي البلاد من مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وذكر مصدر عسكري يمني أن ثلاثة ألوية عسكرية بجانب المئات من اللجان الشعبية بدأوا الزحف باتجاه مدينتي زنجبار، وجعار كبرى مدن محافظة أبين، بهدف تحريرهما من جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتخليص المدينتين من العبث الذي طالهما على مدى الشهور الماضية.
وقال إن العملية المسنودة من قوات التحالف العربي ستتم باقتحام المدينتين من ثلاثة محاور بهدف إطباق الخناق على المسلحين والقضاء عليهم.
يشار إلى أن مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة أقدمت على اقتحام عدد من المدن شرق وجنوب اليمن والسيطرة عليها، عقب تحريرها من مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قبل أكثر من عام.
ونفذت قوات الجيش والأمن اليمنية خلال الأشهر الماضية عمليات مشابهة استهدفت مدينة المنصورة في محافظة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، ومدينة الحوطة بمحافظة/لحج المجاورة ومدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت وتمكنت من تطهيرها من المجموعات المسلحة.