أكدت الخطوط الجوية القطرية، استمرار عملياتها من وإلى مقرها في الدوحة كالمعتاد، مع استمرار الغالبية العظمى من الرحلات بالعمل كما هو مقرر لها.
وبحسب بيان صادر عن الشركة ، أمس، سيرت القطرية الحائزة على عدة جوائز ما يقارب 1200 رحلة بين الدوحة وشبكة وجهاتها التي تحتوي على ما يزيد على 150 وجهة حول العالم خلال الأسبوع الماضي، وغادرت 90% من هذه الرحلات خلال 15 دقيقة من موعد المغادرة المقرر.
وتستمر الناقلة القطرية بتوسعة شبكة وجهاتها خلال الأشهر المقبلة ابتداء من تدشين رحلاتها إلى دبلن في جمهورية أيرلندا (ابتداءً من 12 يونيو) وإلى نيس في فرنسا (يوم 4 يوليو) وإلى سكوبيه في مقدونيا في 17 يوليو، ومن بين الوجهات الأخرى التي ستقوم الناقلة الوطنية بتسيير رحلاتها إليها خلال العام الجاري والعام المقبل كل من لاس فيجاس (الولايات المتحدة الأمريكية) وكانبرا (أستراليا) ودوالا (الكاميرون) وليبرفيل (الجابون) وميدان (اندونيسيا) وريو دي جانيرو (البرازيل) وسانتياغو (تشيلي) وسراييفو (البوسنة والهرسك).
وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: تتواصل العمليات العالمية للخطوط الجوية القطرية بسلاسة، بفضل عدم تأثر الغالبية العظمى من الوجهات على شبكتنا بالوضع الراهن .
وأضاف: يرتكز اهتمامنا الآن على دعم جميع المسافرين المتأثرين بالوضع الحالي والاستمرار في تقديم خدماتنا الحائزة على عدة جوائز، في حين سنواصل جهودنا لتوسيع شبكتنا العالمية بإضافة وجهتين جديدتين الشهر القادم، وكل ما يسعني قوله الآن أن عملياتنا مستمرة كالمعتاد .
وتابع: هذا الحظر يعد الأول من نوعه وغير مسبوق، وشكّل خرقاً صريحاً للمعاهدات التي تضمن لنا الحق في التحليق في الأجواء، وعليه فإنني أدعو المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) لإعلان عدم قانونية هذا الحظر .
واستطرد الباكر قائلاً: شركات الطيران ليست أذرع سياسية، وهذا الحظر يجردنا من حقوقنا التي ضمنها لنا القانون .
وزادت القطرية من عمليات مركز الاتصال العالمي وعمليات التواصل مع الجمهور على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كبير لتقديم خدمة أفضل للعملاء المتأثرين، وقامت بتوسيع عملياتها التجارية لخدمة العملاء المتأثرين بحظر الرحلات عن طريق تمكينهم من استرداد ثمن التذكرة أو إعادة حجزها.