حجم الدور الذي سيلعبه تطوير المنظمات في المستقبل يعتمد على نوعية الظروف، إضافة إلى العديد من الممارسات التي لها علاقة قوية بتطوير المنظمات مثل: القيادة والقيم والمعرفة والتدريب وخلافه.
وعند ازدهار تطوير المنظمات، فمن الأهمية بمكان أن تقدر الإدارة العليا (القيادة) الأداء الفردي والفريق والمنظمة، وأن يصاحب ذلك قيم أساسها البشر.
والقيادة التي تركز على الناس والتقنيات على حد سواء، مع ربط ذلك بقيم البشر، وهي تملك مقومات منظمات المستقبل، ويعتمد ذلك على آليات التطوير مثل:
- المعرفة عن تطوير المنظمات:
هناك حاجة ماسة إلى معرفة تجارب تطوير المنظمات، وما وصلت إليه بما في ذلك حالات النجاح والفشل على هيئة برامج أو دوريات وخلافه، وتلعب ورش العمل، والكتب والمقالات في إمداد المديرين التنفيذيين بالمعلومات بشكل متجدد، وهذه المعرفة تعطي الممارسين والمستشارين مستجدات المعرفة.
- تدريب وتطوير المنظمات:
يبدو أن موضوع تدريب وتطوير المنظمات أخذ اهتمام العديد من الجهات مثل الجامعات والأكاديميات الإدارية والمعاهد والجمعيات المهتمة بشؤون تدريب المنظمات، ومما يستحق الاهتمام به هو تدريب المجموعة (T- GROUP)، والذي انسحب إلى حد ما لصالح الفرق التجريبية الأخرى.
لذا فسوف تكون هناك حاجة ملحة إلى تدريب المجموعة في المستقبل.
- طبيعة تطوير المنظمات المتداخلة مع الحقول الأخرى:
يعتمد مستقبل تطوير المنظمات على درجة كبيرة على علاقتها مع الحقول الأخرى، عبر التاريخ. كان تطوير المنظمات حقلًا تداخليًا توليفيًا تم بناؤه على النظرية والبحث والممارسة، وعلى عدة علوم مثل: علم النفس، وعلم الأجناس، وإدارة الموارد البشرية وغيرها من الحقول الأخرى. وهناك تأثير متبادل بين هذه الحقول وحقل تطوير المنظمات، ولا شك أن المستقبل يتطلب تدخلًا أكبر وأشمل مع الحقول الأخرى.