أكدت شركة الأولى للوساطة المالية أن غياب صناع السوق وعدم وجود المحفزات الفنية المناسبة لدخول المستثمرين أسهم في تعزيز المعنويات السلبية تجاه ضخ مزيد من السيولة في سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي.
وأضافت الشركة في تقرير متخصص صدر، أمس السبت، أن حال الترقب من جانب المستثمرين لإعلانات الربع الأول للشركات المدرجة أثرت أيضا على المسار العام للسوق خصوصا أن عدد الشركات التي أفصحت عن بياناتها المالية نسبته أقل من 60% من الشركات المدرجة، علما أن مهلة الإعلان تنتهي اليوم وإلا سيتم إيقافها، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكويتة كونا . وأوضحت أن السوق عاد بمستويات السيولة المتداولة إلى الوراء أكثر من 4 أشهر بعد أن بلغت 6.6 مليون دينار كويتي في جلسة الافتتاح بدفع من حالة التباين التي باتت تميز التداولات.
من جانبها قالت شركة بيان للاستثمار في تقرير متخصص نقلته وكالة الأنباء الكويتية كونا ، أمس، إن إجمالي الأرباح التي سجلتها الشركات المعلنة بلغ نحو 429.30 مليون دينار كويتي بانخفاض نسبته 2.38% عن إجمالي أرباح الشركات نفسها وللفترة المماثلة من العام الماضي والتي بلغت آنذاك 439.7 مليون دينار.
وذكرت أن عدد الشركات التي سجلت نموا في ربحية أسهمها بلغ 58 شركة في حين تراجعت ربحية أسهم 51 شركة مع تكبد 18 شركة لخسائر عن الأشهر الثلاثة الأولى من 2016.
وأضافت أن مؤشر كويت 15 سبح عكس التيار وأغلق مع نهاية الأسبوع في المنطقة الحمراء تحت تأثير من عمليات جني الأرباح.