أكد ماركيز لوبيز مدرب الوكرة أن لاعبيه يتميزون بعقلية ممتازة ويعملون بجد من أجل مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي تحققت مؤخرا، عندما يواجهون الغرافة غدا الثلاثاء في مباراة لحساب الجولة الحادية والعشرين من الدوري القطري لكرة القدم دوري نجوم QNB.
وتم تقديم موعد هذه المباراة لحساب الجولة الـ21 ،حيث سيلعب الغرافة في الدوري التمهيدي المؤهل لدوري ابطال اسيا لكرة القدم أمام أجمك الأوزبكي يوم 7 أبريل المقبل.
وقال مدرب الوكرة في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم : لم نحصل على راحة كافية قبل هذه المواجهة ولكننا لم ندخر جهدا في سبيل التحضير بأفضل صورة ممكنة حتى يستمر مسلسل النتائج الإيجابية، فالفريق كان يعاني من بعض الثغرات من قبل كما قلت مسبقاً، ففي خمس عشرة مباراة لعبناها لم يكن في استطاعتنا عمل تبديل واحد، ولكن الآن بعد تعافي اللاعبين وضم لاعبين جدد أصبح الفريق بحالة مغايرة والآن من تسع نقاط حصلنا على خمس نقاط في ثلاث مباريات فقط .
واضاف لوبيز : أريد الفوز على الغرافة، وبعد ذلك هناك فترة توقف ونأمل أن يحصل الفريق على نفس نقاط الموسم الماضي، وبشكل عام نحن قريبون من تحقيق هدف البقاء، ولكن إذا أعتقد اللاعبون أن الفريق ضمن البقاء فإن ذلك لن يكون جيدًا لنا، ويجب أن نكمل بشكل جيد، فهناك 3 مباريات متبقية ونريد حصد أكثر عدد من النقاط الممكنة .
وفي المقابل قال سلافيسا يوكوفيتش مدرب الغرافة إن فريقه استعد بشكل جيد بحثاً عن الحلول المناسبة للمواجهة غدا.. مشيرا الى ان الوكرة تحت قيادة مدربه الإسباني يفضل دائماً التحكم في المباراة، والاستحواذ على الكرة، ويلعب غالباً بثلاثة مدافعين، ولكنهم قاموا بتغيير هذه الطريقة في مباراتهم السابقة، ربما هذا بسبب التأقلم على مواجهتهم أمام السد.
وبين يوكوفيتش ان منافسهم لديه فكرة واضحة عن الطريقة التي يريدون أن يلعبوا بها، وخلال المباراتين السابقتين حصلوا على 4 نقاط وهم يحتلون الآن مركزا يعتبر مريحا نسبيا على مستوى جدول الترتيب.. وهم يلعبون بثقة أكبر وبرغبة كبيرة وبالتالي فهذا الفريق يمكن أن يشكل خطورة كبيرة بالنسبة لنا.
واوضح مدرب الغرافة، قائلا: في الوقت الحالي يمر فريقنا بفترة صعبة على مستوى النتائج والأداء.. لم نقدم المستوى المطلوب في المباراة السابقة، ولم نظهر الرغبة المطلوبة، ولم نقدم المجهود الذي يخولنا لانتزاع نقاطها، كما أننا ارتكبنا مجموعة من الأخطاء، والآن نحن مطالبون بأن نظهر بوجه مغاير وأن نكون حاضرين بدنيا وذهنيا، معربا عن ثقته بأن فريقه قادر على تقديم أداء أفضل، وعليه تقديم مجهود أكبر في المباراة القادمة للعودة إلى سكة الانتصارات .