انطلقت أمس فعاليات الملتقى الاقتصادي القطري التركمانستاني بحضور عدد من رجال الأعمال القطريين ووفد رفيع المستوى من جمهورية تركمانستان برئاسة رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء في تركمانستان، وعدد من الوزراء، وترأس الجانب القطري محمد بن طوار الكواري نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر وذلك بفندق السانت ريجس بالدوحة.
وأكد محمد بن طوار عمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين بالإضافة إلى الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات لآفاق ارحب من التعاون المشترك، لافتا إلى أنه تم الاتفاق خلال الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، العام الماضي إلى تركمانستان على ضرورة تعزيز العلاقات المشتركة.
وبين أن قطر تنتهج استراتيجية التنوع الاقتصادي بما يخدم المنظومة الاقتصادية المتكاملة للدولة، مشيرا إلى أن من بين مجالات التنوع الاقتصادي الاستثمارات الخارجية والتي تتركز على قطاعات حيوية ومهمة، موضحا أن تركمانستان مليئة بالفرص الاستثمارية الواعدة والتي يمكنها أن تجذب أصحاب الأعمال القطريين، مما يتطلب مزيدا من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين للوصول إلى تحالفات تخدم اقتصادي البلدين.
وأوضح أن رجال الأعمال القطريين مهتمون بالاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في تركمانستان والتي تزخر بالعديد من الموارد الطبيعية، آملين في التوصل الى اتفاقات وتفاهمات استثمارية مشتركة خصوصا في قطاعات السياحة والرياضة والعقار والزراعة والغذاء.
إلى ذلك، دعا رشيد ميريدوف، نائب رئيس مجلس الوزراء في تركمانستان رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده، التي تقدم تسهيلات على مستويات عديدة للمستثمرين الأجانب. واستعرض أهم المؤشرات الاقتصادية في بلاده، مشيرا إلى أن نسبة النمو وصلت في العام الماضي 6.2% بالإضافة إلى وجود فرص استثمارية واعدة في مجالات متعددة منها الشؤون الزراعية والاتصالات والمواصلات وغيرها من الاستثمارات الهامة.
وبين أن هناك بيئة استثمارية جاذبة للاستثمار من خلال الأنظمة والتشريعات المتطورة حيث إن أعمال الاستثمار مكفولة في تركمانستان بالقوانين الدولية وهناك العديد من المناطق الحرة وتسهيلات عديدة للمستثمرين الأجانب، موضحا أن صناعة النسيج، تعد واحدة من أهم الصناعات في البلاد، حيث تنتج تركمانستان قطنا صديقا للبيئة من خلال أكثر من 70 مصنعا، يتم تصدير إنتاجها من الأقمشة إلى نحو 30 دولة حول العالم.
وأشار إلى العديد من الفرص التجارية والاستثمارية الأخرى من بينها الزراعة والصحة والسياحة وقطاع البناء، وغيرها من القطاعات التي تقبل الدولة خلال السنوات المقبلة على تطويرها هناك، معربا عن أمله أن تسهم هذه الندوة الاقتصادية بين الطرفين في تنشيط وتوسيع مجالات التعاون في ميدان التجارة.
واكد أن هذا الملتقى الذي يضم رجال الأعمال يستطيع تحقيق تعاون مشترك على كافة الأصعدة خاصة وان البلدين يمتلكان الإمكانيات التي تؤهلهما إلى بناء جسور من الشراكة الممتدة في القطاعات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
ودعا رجال الأعمال القطريين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة في بلاده من خلال المشاريع الضخمة التي سيتم إنشاؤها خلال السنوات المقبلة خاصة في مجال التعمير من صناعة الأسمنت والزجاج والسيراميك ومن اهم المجالات المهمة أيضا قطاع الزراعة.
واستعرض خالد عبد الله المانع المدير التنفيذي لتمويل الأعمال ببنك قطر للتنمية ابرز أعمال البنك في دعم القطاع الخاص المحلي وبرامج التمويل التي يقدمها البنك لرواد ورجال الأعمال القطريين.