52 مليون دولار جمعتها نجمة التنس الروسية خلال موسم 2014-2015

شاربوفا تنهي مسيرتها الرياضية بثروة تقدر بنحو 285 مليون دولار

لوسيل

القاهرة - أحمد نور الدين

أنهت نجمة رياضة التنس الروسية ماريا شارابوفا مسيرتها الرياضية التي بدأت منذ عام 2001 كإحدى أشهر وأنجح لاعبات التنس حول العالم، وذلك بعد أن كشفت شارابوفا في مؤتمر صحفي لها فشلها في اختبار المنشطات خلال بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

وكان السبب وراء ذلك هو تناولها لعقار يساعد على تدفق الدم لمن يعانون مشاكل صحية في القلب، وبعد أن تم إدراج هذا العقار ضمن العقاقير الممنوعة من قبل اللجنة الصحية للاتحاد العالمي للتنس في يناير 2016، تم إعلان شارابوفا على أنها تتعاطى المنشطات رغم تعاطيها لهذا العقار منذ عشرة أعوام.

وبعد هذه الحادثة تخلت العديد من الشركات الراعية لشارابوفا عن عقود رعايتها معها مثل شركة نايكي التي وقعت معها عقدا منذ عام 2010 وحتى 2016 بقيمة 70 مليون دولار وشركة بورشة.

ورغم ذلك، ذكر موقع فوربيس المختص بالإحصاءات والأرقام أن أنجح سنة مالية لشارابوفا كانت من يونيو 2014 وحتى يونيو 2015 حيث تمكنت من تحقيق مبلغ 29 مليون دولار من خارج الملعب و23 مليون دولار من انتصاراتها في التنس خلال العام.

وأنهت شارابوفا مسيرتها الرياضية بعدها بعدة أشهر وهي تمتلك ثروة تقدر بـ285 مليون دولار من مكافآت الفوز وعقود الرعاية الباقي منها وما تم إلغاؤه.

فكان إجمالي أرباحها من مكافآت الفوز خلال مسيرتها المهنية 35 مليون دولار بينما كان إجمالي ثروتها التي جمعتها من عقود الرعاية 250 مليون دولار.

وقال الموقع إن مسيرة شارابوفا المهنية كانت حافلة بالنجاحات على الصعيد المادي، فمنذ أن تمكنت من تحقيق بطولة ويمبلدون في عام 2004 استطاعت أن تحصد عددا كبيرا من عقود الرعاية مع أكبر الشركات في العالم أبرزها شركة نايكي، كانون، موتورولا، وبيبسي وبورشة.

وأنهي موقع فوربيس تقريره بذكر ما تمكنت شارابوفا من تحقيقه من خلال ماركاتها الخاصة لبيع الحلوى شوجار بوفا ، التي طالما تحدثت شارابوفا عنها على أنها ضمانتها لما بعد اعتزالها من رياضة التنس.

وكانت قد قررت ماريا شارابوفا خوض مجال البزنس والماركات التجارية باستثمارها لمبلغ 500.000 دولار منذ عام 2012 في تأسيس ماركة تجارية خاصة بها تتخصص لصناعة الحلوى تحت اسم شوجر بوفا .

ونجحت هذه الشركة خلال ثلاث سنوات في التوسع حتى وصل رأس مالها ما يوازي 28 مليار دولار من الأسهم المشاركة بها من مختلف مستثمري العالم، وبلغت إيراداتها 20 مليون دولار في العام.