دعا مسؤولان أمميان الكيان الإسرائيلي إلى ضمان المساواة في الحصول على لقاحات فيروس كورونا /كوفيد-19/ للفلسطينيين، مع ارتفاع الإصابات والوفيات بسبب المرض بشكل مضطرد في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة .
وقال كل من السيد مايكل لينك، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والسيّدة تلالنغ موفوكينغ، المقررة الخاصة المعنية بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية،في بيان لهما، إن إسرائيل لم تضمن حصول الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة على أي وصول في المستقبل القريب إلى اللقاح المتاح ، معربين عن قلقهما من تدهور الوضع الصحي في قطاع غزة الذي يعاني من انقطاع التيار الكهربائي منذ 13 عامًا، ونقص خطير في المياه والكهرباء، وتفشي الفقر والبطالة الناتجة عن الحصار المفروض عليه .
وأكد المسؤولان أن إسرائيل مطالبة بموجب اتفاقية جنيف بتسهيل مخططات الإغاثة حتى لو تم توفير شحنات الإغاثة، بما في ذلك الإمدادات الطبية من قبل آخرين، حيث تنص المادة 60 على أن هذه الإرساليات لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تعفي قوة الاحتلال من أي من مسؤولياتها فيما يتعلق بالرعاية الصحية للسكان المحميين.
وأوضحا أن القانون الدولي لحقوق الإنسان المطبق بالكامل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ينص على أن لكل فرد الحق في أعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية ، وأن الحرمان من المساواة في الحصول على الرعاية الصحية هو أمر تمييزي وغير قانوني ، كما أعربا عن قلقهم من قرار سلطات الاحتلال عدم تطعيم الأسرى.