وول ستريت تأرجح بين النفط و التجزئة

لوسيل

واشنطن - أحمد محسن


تفاعلت عوامل متضاربة في رسم منحنى متذبذب لأداء وول ستريت الأسبوع الماضي.
إذ أدت التوقعات المتزايدة حول اتجاه أسعار النفط للارتفاع إلى إنعاش حركة شراء أسهم شركات الطاقة العضوية، بينما قاد أداء أرباح شركات قطاع التجزئة، الذي جاء بأقل مما كان متوقعا، نحو كبح جماح أي ارتفاعات في تعاملات السوق.
وانخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.2% ليغلق عند 18576 نقطة، ليفقد نحو 37 نقطة، فيما أغلق مؤشر ستاندارد آند بورز عند 2184 نقطة، بانحسار بلغ 1.74 نقطة أو 0.8%، أما مؤشر ناسداك فارتفع 4.5 نقطة أو 0.09%، ليغلق عند 5233 نقطة.
وكانت وزارة التجارة الأمريكية قالت إن المستهلكين الأمريكيين سجلوا إنفاقا أقل في محلات التجزئة في يوليو، رغم انخفاض أسعار السلع في ذلك الشهر بسبب انخفاض تكاليف الطاقة، إذ انخفض مؤشر أسعار السلع الغذائية بنسبة 0.4% خلال يوليو.
وتوقع توم دي جالوما، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيبورت جلوبال القابضة ألا يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة خلال العام الحالي، مشيرا في إفادة صحفية إلى موقع ووتش ماركيت إلى أن ذلك يأتي بناء على أرقام مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار الشركات المنتجة.
ومن جانبه، ذكر ديان جفي، أحد كبار مديري محفظة الأوراق المالية لدى مؤسسة تي.سي.دبليو ، إن الأداء يعكس أيضا توقعات السوق بأن أسعار الفائدة تظل منخفضة لمدة أطول، وأن المستثمرين يراهنون أن يبقي المجلس الأسعار دون تغيير.
في المقابل، ارتفع سعر خام غرب تكساس العياري بنحو دولار ليغلق عند 44.49 دولار للبرميل، بارتفاع نسبته 2.3%، فيما بيعت تعاقدات خام برنت بمقدار 93 سنتنا أي بنسبة 2% ليغلق عند نحو 47 دولارا للبرميل.