فنزويلا: أمريكا تسعى لإحباط اتفاق بين منتجي النفط

لوسيل

عواصم - وكالات

في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق العالمية اجتماع منتجي النفط مطلع الأسبوع القادم، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بسعيها لعرقلة اتفاق بين منتجي النفط، فيما تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بفعل هذه الشكوك وعودة الدولار للصعود.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن الولايات المتحدة تسعى إلى عرقلة اتفاق بين الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة أوبك وغير الأعضاء لجلب الاستقرار إلى الأسواق متهما واشنطن بممارسة ضغوط شديدة لمنع التوصل لاتفاق.

وأضاف مادورو قائلا في كلمته التلفزيونية الأسبوعية، مساء أمس الأول الثلاثاء، لا يمكنكم أن تتصوروا حجم الضغوط القادمة من واشنطن لضمان فشل المساعي التي قمنا بها على مدى العام الماضي لإيجاد استراتيجية مشتركة بين المنتجين في أوبك وخارج أوبك بهدف استقرار السوق والأسعار .

وقال هذه ضغوط تكاد تشبه الحرب على الحكومات ورؤساء الدول ، مضيفا، أن صانعي السياسات في الولايات المتحدة لديهم هوس مدمر بشأن روسيا وأوبك والحكومة اليسارية في فنزويلا.

وكانت حكومة مادورو قد قالت الأسبوع الماضي إن 18 دولة على الأقل أكدت أنها ستحضر الاجتماع الذي يهدف إلى الوصول إلى توافق بين المنتجين على استقرار أسعار النفط.

في سياق متصل قال صحفي بمجلة صدا الإيرانية الأسبوعية في تغريدة على حسابه على موقع تويتر ، أمس الأربعاء، إن وزير النفط بيجن زنغنه لن يحضر اجتماع الدوحة الأسبوع القادم ولكن ممثلا إيرانيا سيشارك فيه.

وتعد طهران هي أكبر عقبة أمام الاتفاق، حيث رفضت تثبيت إنتاجها عند مستويات يناير الذي قدرت مصادر ثانوية في أوبك أنه بلغ 2.93 مليون برميل يوميا، وتريد إيران العودة لمستويات إنتاجها قبل فرض العقوبات التي كانت أعلى بكثير.

من جانبها هبطت أسعار النفط في العقود الآجلة نحو 2%، أمس الأربعاء، بفعل المخاوف من فشل اجتماع منتجي النفط، وبحلول الساعة 07:16 بتوقيت جرينتش انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت بواقع 78 سنتا إلى 43.90 دولار للبرميل أو ما يعادل 1.7% بعد أن سجل أعلى مستوى في أربعة أشهر في الجلسة السابقة عندما أغلق مرتفعا بواقع 1.86 دولار أو ما يعادل 4.3%.

وانخفض الخام الأمريكي 83 سنتا أو ما يعادل 1.97% إلى 41.34 دولار للبرميل بعد أن زاد 1.81 دولار بما يعادل 4.48% في اليوم السابق.

كما تعرضت الأسعار لضغوط جراء ارتفاع الدولار الأمريكي إذ أن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل السلع الأولية المقومة بها أغلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.