بيعت في مزاد علني عام 1988.. ويتهافت عليها الأثرياء

20 لوحة عثمانية تجذب أنظار محبي الفنون في متحف نورديسكا

لوسيل

وكالات

إرث عظيم من الأعمال الفنية نتج عن الحقبة العثمانية، التي ملأت متاحف العالم ومعارضه الفنية بلوحات رائعة لا شبيه لها.
وفي هذا السياق، تشكّل اللوحات التي تصوّر رحلات صيد السلطان التاسع عشر من السلاطين العثمانيين، محمد الرابع، درر مقتنيات متحف نورديسكا في العاصمة السويدية ستوكهولم.
وتلقى اللوحات العشرين التي رسمت قبل 361 عامًا، في عهد السلطان محمد الرابع (1642 - 1693)، وتعكس ثقافة الدولة العثمانية ومملكة السويد، اهتمامًا كبيرًا من قبل زوار المعرض.
وفي حديث صحفي، قالت مديرة متحف نورديسكا، أولا كارين فاربرج، إن اللوحات التي تصوّر رحلات صيد السلطان محمد الرابع لا تقدر بثمن من حيث إبرازها للثقافتين التركية العثمانية والسويدية.
وأضافت فاربرج، أن اللوحات رسمت من قبل كلايس رالامب، الذي شغل منصب سفير ملك السويد كارل العاشر غوستاف إلى الآستانة (إسطنبول) عاصمة الدولة العثمانية آنذاك.
وأوضحت أن المجموعة المكوّنة من 20 لوحة زيتية تحمل اسم رحلة الصيد الملكية لصاحب الجلالة السلطان محمد .
ولفتت فاربرج إلى أن 15 لوحة من اللوحات العشرين، تعود ملكيتها لأسرة رالامب، إلاّ أن المتحف يستطيع عرض تلك اللوحات بشكل دائم، بموجب اتفاقية مع العائلة، فيما تعود ملكية اللوحات الخمس الأخرى للمتحف، الذي اشتراها في مزاد علني عام 1988.
ونوهت مديرة المتحف، بأن اللوحات تصوّر فخامة الموكب الذي كان يرافق السلطان محمد الرابع في رحلات الصيد التي كان يجريها إلى أدرنة (ولاية شمال غربي تركيا) في خريف 1657.
وأضافت أن لجنة بحثية أجرت بعض البحوث على اللوحات عام 2003، وخلصت إلى أن اللوحات الزيتية قد رسمت على الأغلب في مملكة السويد.
وكشفت فاربرج، أن أبعاد اللوحات تتراوح ما بين 122 سنتيمترًا للعرض، في حين يتراوح الطول ما بين 133 و203 سنتيمترًا، وأن اللوحات جرى عرضها في تركيا عام 2006. اللوحات تعد من بين القطع التي ينتظر عرضها للمزاد، حتى يتهافت الأثرياء على حيازتها بكل تأكيد.