الإتحاد الأوروبي يصف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران بـ الإيجابية

لوسيل

بريست - قنا

وصف السيد جوزيف بوريل، وزير خارجية الإتحاد الأوروبي، اليوم، أجواء المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الدولي مع إيران بـ الأفضل مما كانت عليه قبل نهاية العام ، مشيرا إلى احتمال التوصل إلى اتفاق في فيينا خلال الأسابيع المقبلة .

وقال بوريل، في تصريحات إثر اجتماع لوزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، إن الأجواء أفضل بعد أعياد الميلاد بعد أن كنت بالغة التشاؤم ، مضيفا أعتقد اليوم أن هناك احتمالا للتوصل إلى اتفاق .

ولفت أيضا إلى احتمال التوصل إلى نتيجة نهائية في الأسابيع المقبلة ، مبينا أنه ما زلت هناك آمال بأنه سيكون من الممكن إعادة صياغة الاتفاق وجعله يعمل ، لكنه أشار إلى أن هذا التقييم لا يحظى بالإجماع داخل التكتل الإقليمي.

وفي السياق ذاته، جدد السيد جان إيف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي، التأكيد، في تصريحات، على أن المفاوضات تتقدم ببطء كبير ، مشددا على أنه من المهم أن يتم الإسراع في هذه المفاوضات.. لأنها تتم بشكل حيوي ملح .

وتأتي هذه التصريحات الأوروبية بعد أربعة أيام من وصف السيد حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، المفاوضات الجارية حاليا في فيينا بشأن الاتفاق النووي بـ الإيجابية .

وتهدف مفاوضات إيران مع الأطراف الأوروبية بشأن الملف النووي لطهران إلى عودة واشنطن للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مايو 2018، وأعادت فرض عقوبات مشددة على إيران لدفعها إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي.

وتصر الولايات المتحدة على أن الهدف من هذه المفاوضات هو امتثال إيران الكامل للاتفاق النووي ، رغم أن واشنطن لا تشارك في المفاوضات بشكل مباشر، بينما تريد إيران رفع جميع العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة غداة انسحابها من الاتفاق.
وقلصت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في عام 2015، واستأنفت إنتاج اليورانيوم المخصب في منشأة /فوردو/.