أطلقت الأمم المتحدة فجر اليوم، نداء عاجلا لجمع تبرعات من أجل مساعدة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وذلك في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العنيف والشامل الذي يتعرض له قطاع غزة المحاصر لليوم السابع على التوالي.
ودعت المنظمة إلى توفير نحو 294 مليون دولار لـ 77 شريكا في المجال الإنساني من أجل تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا لنحو 1.26 مليون شخص في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أوشا في بيان له : إن النداء يجمع بين متطلبات العمل والتمويل للمجتمع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك 13 وكالة تابعة للأمم المتحدة، و29 منظمة دولية غير حكومية، و35 منظمة غير حكومية وطنية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ويهدف هذا النداء إلى تخصيص نحو 133 مليون دولار للغذاء، و31 مليون دولار لخدمات الدعم والتنسيق، ومثلها للمأوى، و27 مليون مساعدات نقدية و23 مليون للرعاية الصيحة، و21 مليون للمياه والنظافة، و18 مليون للحماية، و11 مليون للتعليم.
ونوهت /أوشا/ بدور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ الفريد من نوعه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعملها كمزود رئيسي ومباشر للخدمات الأساسية، كالتعليم والصحة والإغاثة وغيرها إلى 1.5 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في غزة و1.1 مليون في الضفة الغربية المحتلة.
يأتي ذلك في وقت حذرت فيه وكالات أممية من خطورة تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة مع استمرار الغارات الإسرائيلية العنيفة على القطاع وسقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى من سكانه وفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا خانقا عليه بعد قطع المياه و الكهرباء عنه ومنع دخول الطعام إليه .
وتشير الأمم المتحدة إلى أن عدد النازحين في القطاع ارتفع بمقدار 84.444 ألف شخص إضافي ليصل إلى 423.378 ألف نازح.
وبحسب بيان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة /أوتشا/ فإن أكثر من 270 ألف شخص، أي ثلثا النازحين، لجأوا إلى مدارس تديرها /أونروا/ في القطاع، في حين لجأ ما يقرب من 27 ألف شخص إلى مدارس تديرها السلطة الفلسطينية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في آخر إحصاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة إلى 1573 شهيدا و7262 مصابا، وهي حصيلة مرشحة للزيادة في أي وقت في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل بلا هوادة على القطاع والضفة.