مجموعة QNB تمكن المعلمين من خلال برنامج التدريب العملي في مجال التثقيف المالي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أكملت مجموعة QNB، المؤسسة المالية الرائدة في الشرق الأوسط وإفريقيا، بنجاح برنامج التدريب العملي للمعلمين، الذي عُقد خلال الفترة من 19 إلى 22 أبريل 2026، وذلك في إطار تعاونها مع معهد التطوير التربوي، التابع لمؤسسة قطر، ضمن مبادرة التأهيل المهني للمعلمين. وأتاح البرنامج للمعلمين فرصةً رائعةً للاطلاع على بيئات العمل المصرفي بهدف تعزيز الصلة بين التعلم الأكاديمي والممارسة العملية في القطاع المصرفي.

وفي إطار الالتزام الواسع لمجموعة QNB بمجال التعليم وبناء القدرات، تُكَمِّل هذه المبادرة مجموعة أوسع من شراكات المجموعة وبرامجها، بما في ذلك التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة مثل جامعة قطر، وبرنامج القيادات الناشئة التابع للمجموعة، بالإضافة إلى مبادرات التدريب العملي، وبرامج تنمية مهارات الخريجين، والتثقيف المالي.

وتضمن البرنامج 12 جلسة متخصصة تناولت أربعة محاور رئيسية، بواقع 3 جلسات في كل محور على مدار 4 أيام. وقدَّمت الجلسات في اليوم الأول تعريفًا عامًا بالخدمات المصرفية للأفراد، وتطرقت إلى الدور الذي تؤديه مجموعة QNBفي هذا الإطار، إلى جانب العمليات التشغيلية للفروع، وتجربة العملاء. وتمحورت الجلسات في اليوم الثاني حول الخدمات المصرفية للشركات والحلول المصرفية الخاصة وخدمات الاستثمار، وإدارة الثروات وأسواق رأس المال.

وفي اليوم الثالث، ركزت الجلسات على محور العمليات والاتصال، وتطرقت إلى إجراءات تنفيذ المعاملات، والمخاطر التشغيلية والتواصل مع الأطراف المعنية، بينما تناولت الجلسات في اليوم الرابع محور الامتثال والتدقيق الداخلي، واستكشفت أطر التدقيق، والامتثال التنظيمي، ومبادئ مكافحة غسيل الأموال والتعرف على العميل.

وقد جمع البرنامج معلمين متخصصين في مجالات الأعمال والتمويل والاقتصاد والتخصصات ذات الصلة، وهو ما أتاح لهم إمكانية التفاعل بشكلٍ مباشرٍ مع الفرق التابعة لمجموعة QNB في مجالات الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، والاستثمار، بالإضافة إلى الوظائف الأساسية مثل الامتثال، والاتصال، والتدقيق الداخلي.

وأكمل المشاركون جلسات تأمل موجهة طوال البرنامج لتقييم نتائج التعلم والتطبيق العملي. ومُنح المعلمون شهادات حضور بعد إتمامهم للبرنامج بنجاح.

وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، تواصل مجموعة QNB التزامها بدعم تطوير نظام تعليمي قوي يعزز الابتكار، وبناء القدرات، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل.