كشف استطلاع لمؤسسة غالوب الأميركية، عن دخول ثلاث دول عربية لقائمة الدول العشر الأقل سعادة في العالم، حيث جاء العراق ثانيا بعد جمهورية أفريقيا الوسطى المتصدرة، واحتلت مصر المركز السادس وفلسطين التاسع. وبعدما تصدر العراق قائمة الدول الأكثر تعاسة على مدى أربع سنوات وفقا للاستطلاع ذاته، فقد تحسن نسبيا مرتبة واحدة في 2017 تاركا الصدارة لجمهورية أفريقيا الوسطى التي تعاني من ارتفاع في حدة العنف الطائفي ونزوح مئات آلاف السكان بسبب انعدام الأمن.
وحصل العراق على 59 نقطة من أصل مئة في مؤشر التجارب السلبية، بينما نالت مصر 47 وفلسطين 45. وكلما ارتفعت النقاط -ضمن سلم من صفر إلى مئة- فهذا يعني انخفاض مستوى السعادة لدى المواطن وفق المنهجية التي اتبعتها مؤسسة غالوب، وهي من أبرز مؤسسات استطلاع الرأي في أميركا والعالم. كما ضمّت قائمة الدول العشر الأكثر تعاسة في العالم: إيران في المرتبة السابعة، في حين تنتمي بقية الدول في المراكز العشرة الأولى إلى منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وهي جنوب السودان وتشاد وسيراليون والنيجر وليبيريا.
وجاءت هذه الخلاصات نتيجة لاستطلاع رأي أكثر من 154 ألف شخص يعيشون في 145 دولة، طُرحت عليهم أسئلة عبر الهاتف أو في مقابلات شخصية عن مشاعرهم وعواطفه، وذلك من قبيل هل شعرت أمس بأنك مرتاح؟ ، و هل تمت معاملتك أمس باحترام؟ ، و هل ابتسمت أو ضحكت كثيرا أمس؟ .
وذكرت مؤسسة غالوب أن فلسطين ومصر ومدغشقر والنيجر لم تكن في قائمة الدول الأكثر تعاسة في استطلاع غالوب لعام 2016. وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الدول التي تعيش اضطرابات وصراعات وحروب كانت ضمن الدول التي تذيلت تصنيف أكثر شعوب العالم التي مرت بتجارب ومشاعر إيجابية، ومن بين الدول العربية في هذا المجال مصر والعراق وتونس واليمن.
وخلصت نتائج استطلاع الرأي الصادرة امس إلى أن مستويات السعادة بالعالم هي الأدنى من أكثر من عقد، وذلك بفعل زيادة عدد سكان العالم الذين يقولون إنهم يشعرون بالتعاسة والتوتر والقلق والألم. ويقول مسؤول التحرير بمؤسسة غالوب محمد يونس بصفة عامة، العالم أصبح اليوم أكثر توترا وقلقا وتعاسة وشعورا بالألم ، ويضيف أن قادة دول العالم لا يمكنهم المضي بمجتمعاتهم نحو ظروف عيش أفضل للأجيال الصاعدة دون رصد الطريقة التي يقيم بها المواطنون جودة حياتهم.