انتعشت الصناعة العسكرية البلغارية بعد ركود استمر سنوات، وبدأت مصانع الأسلحة التي تعود إلى الحقبة السوفياتية، تعمل بكامل قدرتها وسط البلاد، مستفيدة من اندلاع النزاعات في الشرق الأوسط. وأقرت الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة بأن شركات أمريكية تشتري من بلغاريا أسلحة مخصصة لتدريب المعارضة السورية.
وخلصت دراسة أجراها في 2014 مركز كونفليكت ارممنت ريسترتش البريطاني للدراسات عن الأسلحة التي يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق وسوريا، إلى أن 47 من أصل 161 خرطوشة جمعت ومصنعة بين 2010 و 2014، قد أنتجت في بلغاريا.
وقال وزير الاقتصاد البلغاري بوجيدار لوكارسكي إن المنتجات ترفق بشهادة إلى وجهتها النهائية، ولا يمكن لبلغاريا أن تتحمل مسؤولية ما يحصل بعد ذلك . وخلال فترة حلف وارسو، كانت بلغاريا تبيع أسلحة يناهز متوسط ثمنها 800 مليون دولار سنويا إلى بلدان أخرى في الكتلة والى أنظمة أو حركات في الشرق الأوسط وافريقيا. والصادرات التي تراجعت إلى مستوى رمزي في العقد الماضي، بلغت 80 مليون يورو في 2008 ثم 404 ملايين يورو في 2014 ثم 640 مليونا في 2015، على رغم البنى التحتية المتهالكة والنقص المزمن للاستثمارات.