صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح تمرير مشروع قرار لعزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من منصبه عبر التعديل 25 بالدستور بأعقاب حادث مهاجمة مبنى الكونجرس الأمريكي، الأسبوع الماضي.
وصوت لصالح مشروع القرار 223 مقابل رفض 205 في حين نال مشروع القرار تأييد صوت جمهوري واحد من بين المصوتين ممثلا بالنائب الجمهوري، ادم كينزينغر.
وتقول الفقرة الرابعة في التعديل، التي لم يتم استخدامها من قبل، إذا قام نائب الرئيس بدعم من أغلبية أعضاء الحكومة أو هيئة قد يعيّنها الكونجرس بموجب القانون بإبلاغ رئيسي مجلسي النواب والشيوخ أن الرئيس غير قادر على أداء مهامه، يجوز لنائب الرئيس على الفور تولي هذه الوظائف بصفة رئيس مؤقت.
وإذا اعترض الرئيس على أنه ليس عاجزا عن أداء مهامه مع تشبث نائبه والأعضاء الآخرون بعجزه، يحال الأمر إلى الكونجرس للتصويت وتحديد ما إذا كان الرئيس عاجزا بالفعل عن أداء مهامه أم لا.
لكن السيد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي كان قد استبق قرار مجلس النواب، وعبر عن رفضه عزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.. مشيرا إلى أن تفعيل التعديل الـ25 لتنحية الرئيس ترامب ليس في مصلحة البلاد ولا الدستور .
وقال بنس في رسالة وجهها للسيدة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب لن أستسلم إلى الألعاب السياسية بمجلس النواب في وقت حرج في حياة أمتنا .. داعيا الديمقراطيين إلى العمل معه لخفض التوتر وتوحيد البلاد .. وأضاف أن تركيزنا في أعقاب أحداث الأسبوع الماضي المروعة ينصب على ضمان انتقال منظم للسلطة .
ويسعى مجلس النواب إلى عزل الرئيس الأمريكي، بعد اقتحام عدد من مؤيديه مبنى الكونجرس /الكابيتول/، في العاصمة واشنطن، الأربعاء الماضي، تزامنا مع انعقاد جلسة للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أعلن فيها فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن.
وسيبدأ مجلس النواب الأمريكي اليوم، مناقشة المساءلة الثانية للرئيس الجمهوري دونالد ترامب، بعد أن أقرت لجنة القواعد التابعة للمجلس قواعد المناقشة والتصويت.
وكان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، قد وصف أمس /الثلاثاء/ المساعي الجارية لعزله من منصبه بأنها سخيفة تماما ، معتبرا أنها ستتسبب بغضب شعبي هائل .
يذكر أن متظاهرين مناصرين لدونالد ترامب قد اقتحموا في السادس من يناير الجاري مبنى الكونجرس /الكابيتول/ بعد اشتباكات مع الشرطة وحاصروه، وأدى ذلك إلى وقف عمل الكونجرس وإجلاء أعضائه، في أحداث أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.