قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: إن العقارات الجاهزة تمثل خيارًا مهمًا للمستثمرين، لما تتيحه من إمكانية معاينة الأصل وتقييم موقعه وحالته الإنشائية ومستوى تشطيباته ومرافقه قبل إتمام عملية الشراء، بما يساعد على تكوين رؤية واضحة حول قيمته وإمكاناته الاستثمارية.
وأوضح التقرير: أن الطلب على هذه العقارات يرتبط بجملة من العوامل، أبرزها الموقع والقرب من المرافق الخدمية والطرق الرئيسة، إلى جانب عمر المبنى وكفاءة أنظمته ومدى ملاءمة مساحاته لاحتياجات المستخدمين، مشيرًا إلى أن تكامل هذه العناصر يعزز قدرة العقار على المنافسة.
وأضاف: أن العقارات الجاهزة المؤجرة قد تمنح المستثمر دخلًا مباشرًا عقب إتمام الصفقة، إلا أن تقييمها يتطلب مراجعة معدلات الإشغال والعقود الإيجارية القائمة من حيث قيمتها ومددها والالتزامات المترتبة على أطرافها، للوصول إلى تقدير دقيق للعائد المتوقع.
وبيّن التقرير أن الإدارة المهنية الناجحة تؤدي دورًا أساسيًا في المحافظة على قيمة الأصل، من خلال الصيانة الدورية وكفاءة التشغيل وسرعة معالجة الملاحظات، وهو ما ينعكس على رضا المستأجرين ويحد من فترات الشغور والتكاليف الطارئة.
وأكد أهمية إجراء فحص فني وقانوني متكامل قبل الشراء، يشمل سلامة المبنى وأنظمة الكهرباء والتكييف والأمن والسلامة والمرافق المشتركة، فضلًا عن التحقق من المستندات والرسوم والالتزامات المرتبطة بالعقار، بما يحفظ حقوق الأطراف ويقلل المخاطر المحتملة.
وأشار التقرير إلى أن المقارنة بين العقارات الجاهزة ينبغي ألا تقتصر على سعر الشراء، بل يجب أن تشمل تكلفة الصيانة أو التحديث ومدى سهولة التأجير والقيمة المستقبلية للأصل، بما يمكّن المستثمر من اختيار العقار الأكثر توافقًا مع أهدافه وإمكاناته المالية.
وأكد تقرير الأصمخ أن تداول العقارات الجاهزة يسهم في تنشيط الحركة العقارية وتعزيز الاستفادة من الأصول القائمة، كما يتيح خيارات متنوعة أمام الباحثين عن استثمارات تستند إلى وضوح عناصر التقييم وإمكانات تحقيق العائد.
أسعار الأراضي وقيم التعاملات
وعلى صعيد الأداء الأسبوعي للتعاملات العقارية، أفاد تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية بأن قيم الصفقات العقارية سجلت ارتفاعًا مقارنة بالأسبوع السابق، وفقًا لآخر نشرة عقارية صادرة عن إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل، وذلك للأسبوع الممتد من (30 أغسطس الماضي إلى 3 سبتمبر الحالي)، وبلغ عدد الصفقات العقارية المنفذة 120 صفقة، فيما بلغت قيمة التداولات العقارية أكثر من 487.6 مليون ريال.
وأوضح التقرير أن بلديتي الريان والدوحة استحوذتا على الحصة الأكبر من حيث عدد الصفقات المنفذة، محتلتين المرتبتين الأولى والثانية على التوالي. وبلغ متوسط عدد الصفقات المنفذة يوميًا نحو 24 صفقة، فيما وصلت قيمة التداولات على الوحدات السكنية إلى أكثر من 65.8 مليون ريال، تم تنفيذها خلال الفترة ذاتها في مناطق اللؤلؤة، ولوسيل، ولقطيفة، والخرايج، والوكير.
وعلى صعيد أسعار القدم المربعة للأراضي التي شملتها التداولات خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الحالي، أوضح المؤشر العقاري لشركة الأصمخ للمشاريع العقارية أنها شهدت تباينًا في مستويات الأسعار بين مختلف المناطق، تبعًا لموقع العقار وطبيعة الاستخدام.
وسجل متوسط سعر القدم المربعة في منطقتي المنصورة وبن درهم نحو 1,380 ريالًا، وفي النجمة 1,320 ريالًا، فيما بلغ 385 ريالًا في المعمورة، و870 ريالًا للقدم المربعة المخصصة للعمارات في المطار العتيق. كما بلغ متوسط السعر 365 ريالًا في العزيزية، و1,350 ريالًا في أم غويلينا، بينما سجل في الثمامة 400 ريال للقدم المربعة.
وفي الوكرة، استقر متوسط سعر القدم المربعة التجاري عند 1,450 ريالًا، مقابل 590 ريالًا للعمارات، و275 ريالًا للفلل. أما في الوكير، فقد بلغ متوسط السعر 210 ريالات للقدم المربعة، وارتفع إلى 300 ريال في معيذر الشمالي، وإلى 310 ريالات في الريان.
كما بلغ متوسط سعر القدم المربعة 375 ريالًا في الغرافة، و380 ريالًا في الخريطيات، و300 ريال في اللقطة. وفي المناطق الشمالية، استقر متوسط السعر عند 210 ريالات للقدم المربعة في الخور، فيما بلغ 295 ريالًا في الخيسة، و290 ريالًا في أم صلال محمد، و260 ريالًا في أم صلال.
أسعار الشقق والفلل السكنية
وبالانتقال إلى أسعار الشقق السكنية والفلل، أوضح تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن متوسط سعر الشقة السكنية في مدينة لوسيل يبلغ نحو 1.1 مليون ريال للشقة المكونة من غرفة نوم واحدة، و1.3 مليون ريال للشقة المكونة من غرفتي نوم، و1.9 مليون ريال للشقة المكونة من ثلاث غرف نوم، مع تفاوت الأسعار بحسب المنطقة، والمساحة، وموقع الوحدة داخل المبنى السكني.
وأشار التقرير إلى أن متوسط سعر المتر المربع في الشقق الواقعة بالأبراج المتعرجة في منطقة الخليج الغربي يقدر بنحو 11 ألف ريال، مع تفاوت الأسعار بحسب موقع الشقة داخل البرجين ومستوى ارتفاعها والإطلالة التي تتمتع بها.
أما الشقق الجديدة في مشروع اللؤلؤة، فتتراوح أسعار بيعها بين 12 ألفًا و22 ألف ريال للمتر المربع، وذلك بحسب المطور العقاري ومواصفات المشروع ومستوى التشطيبات والخدمات المتوافرة.
وفيما يتعلق بأسعار الفلل، أوضح التقرير أنها تختلف باختلاف الموقع الجغرافي، حيث يبلغ متوسط سعر الفيلا في مناطق الدوحة، والثمامة، وروضة المطار، وعين خالد نحو 3.6 مليون ريال للفلل التي تتراوح مساحتها بين 400 و500 متر مربع.
وأضاف أن المستوى السعري نفسه ينطبق على الفلل الواقعة في مناطق الغرافة، واللقطة، والريان، وأم صلال، وأزغوى، للمساحات ذاتها.
ولفت التقرير إلى أن أسعار الفلل تتراجع تدريجيًا كلما اتجهنا نحو المناطق الشمالية، إذ يبلغ متوسط سعر الفيلا في الخور والذخيرة والمناطق المجاورة لهما نحو 2.2 مليون ريال للفلل ذات المساحات المماثلة.