نجم التانغو السابق خوان بابلو سورين لـ "لوسيل":

الأرجنتين تسير بخطوات ثابتة للقبض على اللقب

لوسيل

خاص - لوسيل

أكد نجم المنتخب الأرجنتيني السابق خوان بابلو سورين أحد أفراد الجيل الذي توج مع التانغو بلقب كأس العالم للشباب عام 1995 بالدوحة أن منتخب التانغو قادر على التتويج بلقب النسخة الحالية للمونديال بعد وصوله إلى نصف النهائي عقب تخطيه لعقبة هولندا بركلات الترجيح بعد مباراة ماراثونية على استاد لوسيل.

وقال سورين في حوار خاص مع لوسيل إن ميسي نجم مذهل قادر على تحمل المسؤولية والقيادة وتحمل الكثير من الضغوطات ليحقق حلم الشعب الأرجنتيني بالتتويج بقلب كأس العالم للمرة الثالثة.

وأكد سورين أن ميسي يستحق التتويج باللقب العالمي بعد مسيرته التاريخية في عالم المستديرة حيث كأن النجم الأبرز خلال السنوات السابقة.

وأشاد لاعب الأرجنتين السابق بمسيرة منتخب بلاده في المونديال حتى الآن مشيراً إلى أن الوقت قد حان للقبض على لقب المونديال في أرض قطر لتكرار سيناريو العام 1995 بعد الحصول على مونديال الشباب على استاد خليفة بعد التغلب على البرازيل في النهائي.

بابلو سورين أشاد بتنظيم النسخة الحالية في قطر وقال إنه لم يستغرب من النجاح والتفاعل الكبير للجماهير العالمية بالبطولة مؤكدا أن قطر حققت تقدماً مذهلاً منذ تواجده بها قبل 27 عاماً حيث كسبت الرهان في ظل الأجواء الاستثنائية للبطولة الحالية.

في البداية سألناه عن تأهل المنتخب الأرجنتيني للدور نصف النهائي بعد مواجهة صعبة مع هولندا فقال: الأهم بالنسبة لنا تحقيق الفوز والعبور إلى نصف النهائي كنت واثقاً من قدرتنا على تجاوز عقبة هولندا التي كانت منافساً صعباً وكل منتخب في هذه البطولة يقاتل على حظوظه ولاتوجد مباراة سهلة على الاطلاق شاهدناه ما فعلته المغرب وكذلك كرواتيا مع البرازيل، حقاً إنها بطولة صعبة للغاية، نجحنا بعد التعثر في المباراة الأولى مع السعودية في مواصلة مسيرتنا وان نتوقف حتى تحقيق اللقب العالمي الذي ينتظره الشعب الأرجنتيني بشغف كبير وأعتقد أنه الوقت المناسب لتحقيق هذا الشيء ولمسيرة ميسي ورفاقه.

كيف ترى التألق اللافت لميسي وتحمله قيادة منتخبكم في هذه النسخة؟

ميسي لاعب مذهل قدم الكثير طوال مسيرته وهو قادر على تحمل ضغوطات كبيرة للغاية قد لايستطيع أي لاعب تحملها، وميسي لعب دور القيادة منذ اليوم الأول في كأس العالم قطر 2022، كل تقدم يحققه المنتخب كان عن طريق ميسي، يمكنك أن ترى التمريرات التي قدمها، منتخب الأرجنتين الحالي يشبه الحرباء، يتحلى بالصبر، يهاجم في الوقت المناسب، ويدافع عندما يكون الأمر ضروريًا، وهذه هي ميزة في كرة القدم الحديثة، أنا أعرف ميسي، إنه يحب التحديات، ويظهر في الوقت المناسب دائما.

ألا تخشون من المفاجآت الكبيرة التي حدثت في البطولة الحالية وخروج منتخبات كبيرة؟

المفاجآت تميز كأس العالم، دائمًا ما تعطي هذه النتائج الغير متوقعة نكهة مختلفة للمونديال، ومن تجاوز دور المجموعات، هم الأجدر بالصعود والاستمرار، البطولة مثيرة حتى الآن، المنتخبات الكبيرة أظهرت رغبتها في تقديم أفضل ما لديها، والمنتخبات الأخرى حاولت إثبات أحقيتها في المشاركة، هذه الدوافع المختلفة انعكست بشكل إيجابي، ولم يستطع أي منتخب الفوز في جميع مبارياته بدور المجموعات، وبعض المنتخبات لم تضمن التأهل حتى الدقائق الأخيرة وفي الأدوار الاقصائية يكون التحدي كبيراً.

كيف تنظر للمواجهة المقبلة ضد المنتخب الكرواتي الذي أقصى البرازيل؟

المنتخب الكرواتي مستقر فنيا، وفوزه على البرازيل في ربع النهائي وصعوده للمربع الذهبي ليس مفاجئا، فنحن نتحدث عن منتخب وصيف النسخة الماضية للمونديال، ومدربه زلاتكو داليتش لديه لاعبين خبرة ومميزين، والكثير منهم لعب نهائي النسخة الماضية، حارس منتخب كرواتيا هو نجم المباراة الأول أمام البرازيل، وحضوره كان مميزا في الوقتين الأصلي والإضافي وركلات الترجيح، وتركيزه عال وروحه وحماسه، وتصدياته كانت كبيرة وفارقة وحاسمة خصوصا بالشوط الثاني وركلات الترجيح، وهو من قاد كرواتيا للوصول للدور نصف النهائي، نتمنى أن نكون في يومينا وننجح في تجاوز هذه العقبة للتواجد في المباراة النهائية.

ماذا تتذكر من لحظات التتويج بكأس العالم تحت 30 عاما عام 1995 في الدوحة ؟

من أجمل الذكريات عندي هي تلك النسخة من بطولة كأس العالم للشباب التي حصلنا على لقبها، كانت بطولة استثنائية عشنا فيها لحظات لايمكن نسيتها في جميع المباريات حتى الوصول إلى النهائي ضد البرازيل وتحقيق الفوز، لازلت أحتفظ بذكريات تلك النسخة والتي ستبقى جزء من حياتي، لقد قدمنا فيها الكثير وكانت روح المجموعة حاضرة في جميع المباريات كل أفراد ذلك الجيل بذلوا الكثير للتتويج باللقب في قطر.

من خلال تواجدك في الدوحة كيف رأيت التنظيم للنسخة الحالية من بطولة كأس العالم ؟

تنظيم رائع ونسخة استثنائية من جميع المقاييس، قطر نجحت بامتياز في استضافة البطولة وعايشت الجماهير العالمية تجربة مختلفة وتعرفن على بلد جديد له ثقافة مختلفة، الناس هنا طيبون ويحترمون كل الزوار إقامة كأس العالم هنا جعل الكثير من الجماهير تكتشف هذه المنطقة الجميلة وقطر تغيرت كثيراً منذ أن حضرت لها في العام 1995 أي قبل 27 عاماً، أتمنى أن يتوج منتخب بلدي بهذه النسخة حتى يسير على دربنا عندما حصلنا على بطولة كأس العالم للشباب وأنا أشعر أن قطر ستكون فأل خير على المنتخب الأرجنتيني.