في أول يوم للتداول بعد عطلة عيد الفطر

البورصات العربية تتباين وسط قفزة قوية لمصر

لوسيل

لوسيل - وكالات

عادت البورصات العربية، أمس الأحد، للتداول بعد عطلة عيد الفطر المبارك، حيث سيطر التباين على المؤشرات وسط تداولات هزيلة، فيما أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية التعاملات على ارتفاع قوي مدعوما بمكاسب معظم الأسهم الثلاثين المدرجة عليه ليسجل أعلى مستوى في نحو 4 أسابيع وسط تفاؤل المتعاملين بتعافي الأسواق العالمية وتكهنهم بخفض قيمة العملة حسبما أفاد متعاملون، وقفز المؤشر 4.7% إلى 7517.4 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ 14 يونيو.

وقال إبراهيم النمر لدى نعيم للوساطة إن السوق تشهد قوى شراء ستساعد المؤشر على الصعود بقوة على المدى القصير ليستهدف مستوى 7600 نقطة ومن ثم 7800 نقطة.
وأغلق المؤشر السعودي مرتفعا بنسبة 0.9% عند 6556 نقطة، حيث شهدت الجلسة تداولات هزيلة قيمتها 2.9 مليار ريال وهي أدنى مستوى في نحو تسعة أشهر، وارتفعت أسهم الراجحي 1.7% وجبل عمر 1.2% ودار الأركان يقفز 9.3%، وانخفضت أسهم ساب 2.2% والعربي الوطني 2.3% والسعودي الفرنسي 0.9%. كما أغلق مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية على ارتفاع بنسبة 0.08%، حيث حقق 5816.26 نقطة مرتفعًا بـ4.4 نقطة مقارنة بآخر جلسة تداول والتي بلغت 5811.82 نقطة، حيث بلغت قيمة التداول مليونين و90 ألفًا و253 ريالًا عمانيًا منخفضة بنسبة 0.44% مقارنة مع آخر جلسة.
وأنهت البورصة الأردنية جلسة أمس دون تغير يذكر عن الجلسة السابقة وسط تعاملات هادئة في أول يوم تداول عقب عطلة عيد طويلة.
وأغلق المؤشر العام للأسهم الأحد منخفضا بنسبة 0.01% إلى 2102.72 نقطة في حين بلغت قيمة التداول 4.1 مليون دينار مقارنة مع 5.3 مليون دينار في الجلسة السابقة.
وقال المحلل المالي عوني مصطفى إن حركة التداول كانت ضعيفة جدا أمس في بورصة عمان وعدد المتعاملين كان قليلا في أول يوم دوام بعد عطلة عيد الفطر.
وفي سوق الإمارات، تراجع مؤشر بورصة أبوظبي 0.17% إلى مستوى الـ4568 نقطة برغم تكهنات بمزيد من النشاط في عمليات الدمج والاستحواذ في الإمارات بعد مجموعة من الاتفاقات الهامة التي شملت دمج مقترح لبنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني.
وصعد سهم بنك الاتحاد الوطني 3.9% كما ارتفع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 3.9% أيضا مما يرفع مكاسبهما في الجلسات الأربع الماضية إلى 14.3% و10.2% على الترتيب.
من جانبه صعد مؤشر بورصة دبي 0.42% رابحاً 14.07 نقطة وذلك بقيادة صعود سهم أرابتك نحو 3.5%.في المقابل، طغى ضعف التداول على بورصة الكويت، حيث بلغت القيمة المتداولة 4.1 مليون دينار وهي من أدنى القيم التي تسجلها البورصة في تاريخها.
وأغلق المؤشر الرئيسي منخفضا 0.16% ليصل إلى 5380.9 نقطة بينما هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.12% إلى 804.6 نقطة.