التسليم الأول من الشركة لمالك أمريكي شمالي

آنديامو .. لمسة باجلييتو بطابع اجتماعي

لوسيل

أحمد عبدالوهاب

آنديامو، أحدث إطلاقات حوض بناء السفن الإيطالي باجلييتو من طراز سوبر يخت وقد بني خصيصًا لأجل عميل مكسيكي يخطط للإبحار في مياه البحر المتوسط هذا الصيف، قبل أن يواصل رحلته بعد ذلك في مياه الأطلنطي.

اليخت يبلغ من الطول 157 قدمًا، ويشتمل على 3 طوابق، ويملك إطلالة تصميمية مشابهة ليخت باجلييتو التقليدي الذي يبلغ طوله 150 قدمًا، لكن آنديامو صمم بحيث يحتوي على بعض اللمسات المختلفة، فبعض الأجزاء أكبر قليلًا من اليخت التقليدي، بالإضافة إلى بعض الامتيازات التقنية المتجددة.

التصميم الخارجي الذي أتي بواسطة فرانشيسكو باتشكوفسكي يشتمل على 1500 قدم مربعة من مساحات الاستجمام الشمسي، وتحديدًا في المتن الذي لا يعزله عن أشعة الشمس أي شيء.
المتن العلوي يحتوي على بركة سباحة فريدة من نوعها، بالإضافة إلى مساحة لحفلات الشواء والطهي، وحمامات الشمس.

مساحة أخرى للطهي على متن آنديامو ولكنها في المتن السفلي، كما يوجد طريقان على متن اليخت يقودان إلى غرفة السينما والصالون العلوي، مع مساحات جلوس واجتماعات تصل إلى 3800 قدم مربعة على متن اليخت ككل، وبالتالي فإن آنديامو يعتبر أحد أبرز اليخوت الاجتماعية من فئته. أما التصميم الداخلي، فأتى بواسطة مارجريتا كاسبريني والتي استخدمت مواد نادرة في عملها مانحة التصميم الداخلي إطلالة درامية، وروحًا غريبة تتجلى في تصميمات السلالم على سبيل المثال، ومزجت بين الحدائد والجلود بشكل فريد وجديد من نوعه، السلالم تربط بين الطوابق الثلاثة. ويشتمل اليخت أيضًا على جناح رئيسي يحتوي على غرفة ارتداء ملابس خاصة، وحمامين، هذا الجناح مخصص للمالك، بينما يشتمل أيضًا على 5 غرف للإقامة، 3 منها مزدوجة، وغرفتان فرديتان، بينما يشتمل على غرف إقامة لطاقم العمل الذي يبلغ عدده 9 أشخاص.

بناء اليخت خاضع لمقاييس الجودة المعترف بها عالميًا، ومن الناحية التقنية، فاليخت مزود بمحركي إم تي يو يجعلانه يملك سرعة قصوى للإبحار تصل إلى 16 عقدة، وسرعة إبحار اعتيادي تصل إلى 12 عقدة.
وبعد عودته من المتوسط هذا الصيف، سوف يكون آنديامو على موعد مع العرض العام الأول له في معرضي كان وموناكو في سبتمبر.

الجدير بالذكر، أنه على الرغم من قيام باجلييتو بإطلاق العديد من اليخوت لملاك إيطاليين وأوروبيين، إلا أن هذا اليخت، هو الأول لمالك من أمريكا الشمالية، لكنه قد يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، لأن حكاية آنديامو ذلك اليخت الفاخر، يبدو أنها لن تتوقف عند هذا الحد.