1.2 مليون ريال موائد ووجبات لـ 39 ألف مستفيد

الهلال الأحمر : 8.9 مليون ريال تكلفة مشروع إفطار صائم

لوسيل

محمد عبدالعال

  • محرر: 7.7 مليون ريال تكلفة المشروع في 14 دولة
  • توزيع وجبات على 9 آلاف عامل بالصناعية ومناطق أخرى
  • 30 ألف صائم يستفيدون من وجبات الوكرة والخور

بلغت تكلفة مشروع إفطار صائم، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري، داخل وخارج الدولة خلال شهر رمضان الحالي نحو 8.9 مليون ريال.
حميد محرر، رئيس العلاقات المؤسسية وتنمية الموارد المالية بالهلال، قال إن قيمة البرامج التي ينفذها الهلال ضمن المشروع داخل الدولة تقدر بنحو 1.2 مليون ريال.
وأضاف محرر، في تصريحات لـ لوسيل ، أمس، أن إجمالي أعداد المستفيدين من المشروع داخل الدولة يناهز الـ 39 ألف صائم طوال الشهر الكريم.
وأوضح أن الشق الداخلي من المشروع يتضمن إقامة مائدة إفطار في مدينة الوكرة يستفيد منها 15 ألف صائم شهرياً وبقيمة 475 ألف ريال، بالإضافة إلى مائدة أخرى في مدينة الخور تخدم 500 صائم يومياً وبنفس القيمة المالية.
وأشار إلى أن المشروع يضم توزيع وجبات إفطار على 9 آلاف من العمال في المنطقة الصناعية ومناطق مختلفة بالدولة بقيمة إجمالية تبلغ 225 ألف ريال.
ومنذ بداية شهر رمضان المعظم، بدأت خيمتا إفطار صائم التي أقامهما الهلال لاستقبال الصائمين من أهالي الخور والوكرة والمناطق المحيطة بها، في تقديم وجبات إفطار غذائية ومواعظ دينية ونصائح صحية واجتماعية مفيدة لصالح الصائمين على مدار الشهر الفضيل.
وتقوم الكوادر الطبية بزيارة المساجد عقب صلاة التراويح لإلقاء محاضرات توعية صحية وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للمصلين، بالإضافة إلى توزيع بعض المساعدات المادية والتموينية على الأسر المنتجة.
ويضم الشق الخارجي من مشروع إفطار صائم الذي يغطي 14 دولة في قارتي آسيا وأفريقيا، توزيع سلال غذائية تحوي مكونات عدة تتفاوت حسب كل بلد أبرزها أرز وسكر وزيت وتمر وعدس وفول وذرة وشاي وطحين، بقيمة تقدر بنحو 7.7 مليون ريال.
وقال محرر، إن متوسط قيمة السلة للأسرة الواحدة يقدر بنحو 300 ريال، فيما يبلغ متوسط قيمة السلة لعدد 50 أسرة حوالي 15 ألف ريال.
وأضاف أن متوسط أعداد أفراد الأسرة يتراوح بين 5 إلى 7 أفراد، في حين تكفي مكونات السلة الواحدة الأسرة لمدة شهر كامل.
وينفذ الهلال المشروع في دول سوريا، ولبنان (اللاجئين السوريين اللاجئين الفلسطينيين)، وفلسطين، والقدس، والأردن، واليمن، والعراق، وأفغانستان، والسودان، والصومال، والنيجر، وتشاد، وأفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى أثيوبيا.
وأكد محرر أن الهلال أعلن عن مختلف الوسائل التسويقية لمشروعاته الرمضانية، وقنوات التواصل مع المتبرعين من خلال أرقام الحسابات البنكية، أو الرسائل النصية، أو مواقع تواجد المحصلين وآلية جمع التبرعات.
ولفت إلى أن الأخوة والأخوات المتبرعين يمكنهم التواصل مع الهلال من خلال مجموعة من وسائل الاتصال والتبرع أبرزها عبر تسليم التبرعات بمقر الهلال بالاسلطة القديمة، والكورنيش أو فرعه بمدينة الخور، أو من خلال مندوبي الهلال بالمجمعات التجارية والجمعيات مثل: اللاندمارك، وفيلاجيو، والحياة بلازا، والجلف مول، وإزدان مول، والمول، ومول الخور، فضلا عن أفرع شركة الميرة، وأفرع ماركت اللولو.