رست بميناء الدوحة، بوابة قطر للسياحة البحرية، أمس، السفينة سيبورن إنكور، التي تعد آخر سفينة سياحية تصل الدوحة خلال الموسم السياحي 2018 - 2019 وعلى متنها نحو 1000 زائر.
وكان شهر أكتوبر الماضي شهد رسو السفينة السياحية (MS Boudicca) معلنة انطلاق موسم الرحلات البحرية السياحية 2018 - 2019 ، وكان على متنها أكثر من 800 زائر من بينهم 491 سائحا ونحو 309 أفراد طاقم السفينة.
واستمر موسم السياحة البحرية 2018 - 2019 لمدة 8 أشهر في الفترة من شهر أكتوبر 2018 إلى شهر مايو 2019، حيث شهد وصول 45 سفينة سياحية إلى ميناءي الدوحة وحمد.
وخلال الأشهر الستة الأولى من الموسم (أكتوبر 2018 - مارس 2019)، بلغ إجمالي أعداد السياح القادمين على متن البواخر السياحية عبر ميناءي الدوحة، وحمد، نحو 113763 زائراً، على متن 40 رحلة بحرية.
واستأثر ميناء الدوحة بوابة قطر للسياحة البحرية، بالحصة الأكبر من أعداد السفن والسياح القادمين خلال فترة الستة أشهر، البالغة أعدادهم 39 رحلة تشكل 97.5% من إجمالي السفن المستقبلة عبر مواني قطر ، على متنها 110063 سائحا شكلوا ما نسبته 96.7% من العدد الإجمالي للزوار الواصلين خلال الستة أشهر الأولى من موسم 2018- 2019 .
واستقبل ميناء حمد منذ انطلاق موسم السياحة البحرية والذي استمر لمدة 8 أشهر، رحلة واحدة في الثلاثين من يناير 2019 هي سفينة الرحلات البحرية كوين ماري 2 في أول زيارة لها لقطر على متنها أكثر من 3700 سائح وهي السفينة السياحية الأكبر التي زارت شواطئ قطر ويبلغ طولها 345 متراً.
ويتوقع المجلس الوطني للسياحة، بلوغ عدد الزائرين لقطر عبر السياحة البحرية حوالي 200 ألف زائر خلال موسم 2019- 2020 ، و300 ألف زائر بحلول موسم 2021-2022 .
وتشير التقديرات الرسمية المعلنة من جانب الوطني للسياحة إلى أنه بمجرد الانتهاء من جميع المشاريع الخاصة بتنمية قطاع السياحة البحرية، فإن القطاع سيجتذب أكثر من 500 ألف زائر إلى قطر ويحقق إيرادات قدرها 350 مليون ريال (96 مليون دولار) سنوياً بحلول العام 2026.
وتتميز السياحة البحرية بكونها وسيلة ترويج مباشرة لقطر كوجهة سياحية، وبكون السياح على متنها سفراء مؤثرون في عائلاتهم ومجتمعهم، وتظهر الدراسات العالمية أن إمكانية عودة الزائر القادم على متن الباخرة السياحية للبلد التي زارها أكبر بـ 16 مرة من إمكانية سفره لهذا البلد متأثراً بوسائل الدعاية المختلفة.
ويخضع ميناء الدوحة حالياً لأعمال إعادة تطوير ستمكنه من استقبال السفن السياحية الكبرى ليصبح قبلة الترفيه السياحي، ضمن مشروع ضخم تبلغ تكلفته نحو 2 مليار ريال (550 ألف دولار).
وتحرص وزارة المواصلات والاتصالات على توفير أعمال التحديث البحري بما في ذلك تولي مهام إدارة المشروع وحفر المرفأ والقناة وبناء جدار جديد للرصيف، وتطوير الشاطئ، بالتعاون مع فريق مشترك مؤلف من الهيئة العامة للسياحة واللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركة القطرية لإدارة الموانئ وتترأسه وزارة المواصلات والاتصالات.
وسيكون ميناء الدوحة عقب اكتمال مشروع إعادة التطوير مرفأ دائما للبواخر السياحية، قادرا على استيعاب باخرتين ضخمتين في نفس الوقت.