يجري تشييدها في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا

مشاريع صحية متميزة لـ جاسم وحمد بن جاسم الخيرية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قطعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية شوطا بعيدا في إنشاء العديد من المشروعات الصحية الحيوية تشمل بناء المستشفيات والمراكز الصحية في بلدان مختلفة في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، وكانت هذه البلاد هي الأكثر حاجة لتطوير خدمات الرعاية الصحية فيها من أجل خدمة المرضى، وحرصت المؤسسة على تنفيذ هذه المشروعات من أجل بناء مجتمعات صحية معافاة قادرة على تحقيق التنمية في بلادها تجسيدا لشعار المؤسسة صحة وتعليم لحياة أفضل ، وبعض المشروعات الصحية انتهى العمل فيها فيما يجري العمل في مشروعات أخرى، وعلى الصعيد الداخلي في قطر قدمت المؤسسة وتقدم المساعدات لآلاف المرضى، كما تدعم المبادرات الصحية.

مستشفى بالمغرب

كانت المملكة المغربية من البلدان التي اختارتها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لتنفيذ مستشفى لخدمة المرضى في عدد من المناطق، إذ تقوم المؤسسة الآن بتشييد مستشفى الشيخة شريفة النصر في منطقة سيدي يوسف بن علي في مدينة مراكش، تقدر تكاليف بنائه وتجهيزه بحوالي 50 مليون ريال قطري، وقد بلغت نسبة أعمال البناء في هذا المستشفى حالياً حوالي 75٪، وبلغ حجم الإنفاق عليه خلال عام 2019 أكثر من 3 ملايين ريال، ومن المتوقع أن ينجز قريباً.

ويضم مستشفى الشيخة شريفة النصر 45 سريراً، ومجموعة من التخصصات والأقسام التي ستنفذ بمواصفات تقنية حديثة، والأقسام تشمل الجراحة وقسم الطوارئ والعناية المركزة، وأقساما أخرى تضمّ العديد من التخصصات، منها طب النساء والتوليد وطب الأطفال والطب العام وقسم الأمراض الباطنية، إلى جانب مختبر للتحليلات الطبية والفحص الإشعاعي ومختبر طبي وصيدلية ومرافق أخرى.

ويركز المشروع على تطبيق نموذج الرعاية الصحية الأولية القائم على توفير الخدمات الطبية في العيادات، وليس تنويم المرضى داخلياً بالمستشفى ومن المنتظر أن يستفيد من مشروع المستشفى آلاف المرضى في المغرب.

مشاريع في باكستان

وقررت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية دعم وتطوير القطاع الصحي في باكستان إقليم البنجاب ، نظرا للحاجة الملحة هناك، فعملت المؤسسة على إنشاء مشروع مستشفى الشيخ جاسم في باكستان بتكلفة كلية تقدر بـ 30 مليون ريال، ويجري العمل في المستشفى حاليا إذ أنفقت المؤسسة خلال عام 2019 على المستشفى نحو 3.7 مليون ريال، ويأتي المشروع في إطار اهتمام المؤسسة والقائمين عليها بتنمية القطاع الصحي في باكستان، ودعماً للعلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين الشعبين القطري والباكستاني.

وقد بنت المؤسسة المستشفى وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية آخذة في الاعتبار عدد السكان في المنطقة حيث سيقدم المستشفى الخدمات للسكان بمحافظتي جهانغ وبكر في إقليم البنجاب، وقد قطع العمل في المستشفى نحو 90% من مراحله وتجري الترتيبات للبدء بتأثيثه وتجهيزه بالمعدات الطبية المتطورة.

ويضم مستشفى الشيخ جاسم 50 سريراً، ويوفر مختلف التخصصات الطبية والتمريضية، كما يوفر جميع التخصصات العامة، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ والحوادث، والنساء والتوليد، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر من 150 ألف مستفيد، وتشغيل بين 150 إلى 200 موظف من سكان المنطقة، ومن المقرر أن تشغل المؤسسة المستشفى لمدة 10 سنوات، فيما ستوفر الحكومة الباكستانية الكادر الوظيفي.

ويتضمن المشروع بناء سكن للأطباء ومجمع تجاري يضم 25 محلاً تجارياً إضافة إلى مسجد يتسع لـ 1000 مصلًّ، وحديقة عامة تقام على مساحة 10 آلاف متر مربع، وحرصت المؤسسة على الأخذ بعين الاعتبار مشكلة الاكتظاظ السكاني في إقليم البنجاب، والذي يقطنه 40 % من مجموع السكان ويعاني قطاع الصحة فيه قصوراً كبيراً.

مخيم الأزرق

يواصل مركز الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني للرعاية الصحية الأولية تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية المجانية للاجئين السوريين في مخيم الأزرق في المملكة الأردنية الهاشمية بمستوى جودة عالية لسد الاحتياجات الضرورية للمجتمعات الإنسانية غير القادرة على الحصول على الخدمة الصحية ممثلة في اللاجئين.

وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات المركز المجانية أكثر من 100 ألف لاجئ سوري، منذ افتتاحه في أبريل 2017 حتى الآن، وتقدر التكلفة التشغيلية السنوية للمركز بـ 3 ملايين ريال.

ويقوم المسؤولون بالمؤسسة بمتابعة سير العمل داخل المركز خلال زيارات ميدانية تفقدية على مدار العام للوقوف على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمراجعين وكذلك الاحتياجات المطلوبة من أدوية وأجهزة ومعدات طبية لتمكين الأطباء وفريق التمريض من علاج ورعاية المراجعين من اللاجئين السوريين.

خدمات متنوعة

ويضم مركز الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني للرعاية الصحية الأولية غرفاً للفحص والطوارئ، والصيدلية، إضافة إلى عيادات متنوعة تشمل الأسنان، والطب العام، والعيادات النسائية، والأطفال وكذلك وحدة لتقديم اللقاحات والتطعيمات وأيضا صيدلية توفر الأدوية مجانا للمراجعين والمرضى كما يضم وحدتين صحيتين بالخارج للرجال والنساء.

ويوفر المشروع الرعاية الصحية الأولية مجاناً لما يتجاوز 9000 لاجئ شهرياً، وتأتي أهمية إنشاء هذه العيادات الطبية نظراً للنقص الكبير في تقديم الخدمات الصحية في المخيم، وذلك بسبب الزيادة في أعداد اللاجئين السوريين.

ويساهم المركز في إنقاذ حياة عدد كبير من الأطفال والنساء والرجال، حيث نجح قسم الطوارئ والإسعاف في توفير رعاية طبية عاجلة لعدد من الحالات الطارئة التي راجعت المركز نتيجة إصابتها بأزمات قلبية ومضاعفات خطيرة نتيجة إصابتها بأمراض مزمنة كالسكري، وارتفاع ضغط الدم، كما قام قسم الطوارئ والإسعاف بتقديم خدمات طبية عاجلة لعدد من الأطفال الذين أصيبوا بجروح خطيرة.

كادر طبي مؤهل

ويضم مركز الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني للرعاية الصحية الأولية فريقا طبيا وتمريضيا على أعلى مستوى من الكفاءة لتوفير الرعاية الصحية الفائقة للمرضى والمراجعين، حيث يعمل بالمركز أطباء اختصاصيون في الطوارئ وأمراض الأطفال وأمراض النساء والأسنان والطب العام، فضلا عن الكوادر التمريضية المؤهلة التي تساهم بجهودها في توفير الرعاية الأولية للاجئين السوريين في مخيم الأزرق.

قطاع غزة

لا تزال مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تواصل أعمال البناء في مركز الشيخ حمد بن جاسم للرعاية اليومية في غزة بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبلغت نسبة الإنجاز حتى 50%، وبلغت قيمة الإنفاق على المشروع خلال عام 2019 وحده نحو 4 ملايين ريال.

وقد تبرعت المؤسسة بتمويل إنشاء المركز بالكامل وتجهيزه بتكلفة حوالي 19 مليون ريال قطري، مع رصد موازنة تشغيلية لمدة عشر سنوات، ويتوقع الانتهاء من أعمال البناء هذا العام، وسيستفيد منه أكثر من 5 آلاف حالة من ذوي الإعاقة.

ويهدف المشروع إلى توفير خدمات تأهيل تخصصية لذوي الإعاقات المتعددة والدائمة ورعاية مصابي الشلل الدماغي بالقطاع، ويبنى المركز على مساحة 4 دونمات، غرب مدينة غزة، ويتكون من ثلاثة أدوار وبدروم، ومن المقرر أن يقدم المشروع، الذي سيُقام بمقربة من مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غرب مدينة غزة، ويموله معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الرعاية لـ 371 معاقاً شاملاً المأوى والمأكل والرعاية الصحية.

استفاد منها 1300 مريض

2.5 مليون ريال للمبادرات الصحية وعلاج المرضى

تواصل مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ، على المستوى الداخلي في قطر دعم المبادرات الصحية وعلاج المرضى تحقيقاً لرؤيتها صحة وتعليم لحياة أفضل وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية، إذ بلغ حجم الإنفاق عام 2019 على المشاريع الصحية الداخلية 2.5 مليون ريال يستفيد منها 1300 مريض.

قدمت المؤسسة الدعم المادي للمرضى المقيمين بمؤسسة حمد الطبية، ووفرت خدمات الرعاية المنزلية للمرضى من كبار السن، من خلال دعم برنامج الرعاية المنزلية للمرضى من كبار السن بحمد الطبية.

استفاد من البرنامج المرضى المواطنون والمقيمون، إذ يقوم فريق طبي متخصص بزيارات بشكل دوري لمرضى كبار السن في منازلهم، لتقديم الخدمات الصحية من الفحوصات والتشخيص والرعاية الطبية اللازمة لهم، فضلاً عن دعم البرامج والمبادرات الصحية والتوعوية التي تساهم في الوقاية من الأمراض، وكذلك تقديم الرعاية والدعم لأنشطة الجمعية القطرية للسكري، والجمعية القطرية للتوحد.

بالتعاون مع حمد الطبية

مساعدات مالية للمرضى

ضمن إطار مسؤوليتها المجتمعية، وتفعيلاً لاتفاقية التعاون التي وقعت بين المؤسسة وحمد الطبية عام 2016، وبموجب هذه المذكرة تساعد مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بعض الحالات المرضية التي تحدد وتدرس حالتها عن طريق إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية حسب الأولوية وحسب نوع الحالة.

وجاء الاتفاق بين المؤسستين نظراً لوجود بعض الحالات بين المقيمين تتطلب تكلفة علاج تفوق قدراتهم المادية، وفي إطار جهود مؤسسة حمد الطبية المستمرة للارتقاء بخدماتها الطبية للمقيمين بما لها من خبرات في مجال الرعاية الصحية في قطر.

وقدمت المؤسسة المساعدات المالية للحالات المرضية التي أوردتها مؤسسة حمد الطبية للمرضى المقيمين غير القادرين، وتتحمل المؤسسة نفقات علاج جميع الحالات المرضية غير القادرة، التي ترد إليها من مؤسسة حمد الطبية بصفة شهرية، وتشمل تكلفة إجراء العمليات الجراحية، وتوفير الأدوية والأجهزة الطبية.