سجل حجم مساهمة قطاعي أنشطة خدمات الإقامة والطعام الضيافة ، والفنون والترفيه والتسلية، في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال النصف الأول من العام الماضي نحو 7.25 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وحسب مسح أجرته لوسيل ، أمس، استناداً لأحدث البيانات الصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء، ارتفعت تلك المساهمة بنحو 2.9% مقارنة بحجم المساهمة المسجلة في نفس الفترة من العام قبل الماضي المقدرة بأكثر من 7.04 مليار ريال.
ويرى مراقبون ومختصون أن حرص الدولة على تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة السياحية المتنوعة خلال فترة الأشهر الستة الأولى من العام الماضي، شكل أبرز دعائم النمو المسجل في القطاع السياحي والقطاعات المساندة له من ضيافة وترفيه.
وقال صالح الطويل، المدير العام لسفريات العالمية، إن قيام الدولة ممثلة في المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائه في القطاعين العام والخاص بتنظيم وإطلاق رزنامة متنوعة من الفعاليات والمهرجانات السياحية والترفيهية خلال النصف الأول من 2019 كان له بالغ الأثر في دعم القطاع السياحي ومعدلات نموه على كافة الأصعدة والمستويات.
وأضاف لـ لوسيل : إن التوسع في إقامة مهرجانات وفعاليات كبرى يسهل تنفيذ خطط المجلس الوطني للسياحة وشركائه والتي تستهدف تحقيق نمو ملحوظ في القطاعات المساندة مثل التجزئة والضيافة وغيرها، الأمر الذي بات يسهم بشريحة مهمة في الإنفاق السياحي .
بدوره، قال مصطفى حنيني، المدير العام لفندق وأجنحة فريزر سويتس الدوحة، إن قطاع الضيافة القطري استطاع تحقيق نتائج إيجابية مطلع العام الماضي، حيث حل من بين أبرز القطاعات الأكثر استفادة من خطوات الانفتاح السياحي، بدعم من نشاط حركة السياحة الداخلية من قبل المواطنين والمقيمين، والتطور الملحوظ في أعداد الزوار القادمين من مختلف دول العالم بفعل تسهيلات التأشيرة.
واستقبلت الدولة خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2019 نحو 1.05 مليون زائر، بنمو سنوي نسبته 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام قبل الماضي.
.................................
.................................
4.7 % نموا سنويا في مساهمة الترفيه
وفقاً لبيانات مسح لوسيل بلغت المساهمة التقديرية لأنشطة الفنون والترفيه والتسلية في الناتج المحلي الإجمالي خلال الستة أشهر الأولى من العام 2019 نحو 4.65 مليار ريال.
وسجلت تلك المساهمة نمواً نسبته 4.7% مقارنة بمساهمة الفترة نفسها من العام قبل الماضي البالغة نحو 4.44 مليار ريال.
مساهمة القطاع التقديرية في الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2019 بلغت نحو 2.29 مليار ريال بزيادة سنوية 4.7% عن مساهمة نفس الربع من العام قبل الماضي المقدرة بنحو 2.19 مليار ريال.
وشهد الربع الثاني من العام الماضي، تسجيل القطاع لمساهمة إجمالية بلغت 2.35 مليار ريال بزيادة سنوية نسبتها 4.5% عن مساهمته في نفس الفترة من العام 2018 المقدرة بنحو 2.25 مليار ريال.
وسجلت مساهمة الربع الثاني من العام الماضي نمواً ربعياً بنحو 2.6% عن مساهمة الربع الأول من نفس العام.
يشار إلى أن مساهمة قطاع الترفيه والتسلية سجلت في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017 نحو 9.3 مليار ريال بنمو 5.7% عن إجمالي مساهمته المسجلة في 2016 والبالغة 8.8 مليار ريال، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي مساهمة قطاع الضيافة، في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال العام 2017 نحو 6.5 مليار ريال، بالأسعار الجارية.
وسجلت الدولة زيادة في أعداد الزوار، ونموا في معدلات الإشغال الفندقي خلال الأشهر الستة الأولى من 2019، بفعل تنظيم عدة فعاليات ومهرجانات ومناسبات كبرى جرت خلالها مثل افتتاح متحف قطر الوطني، والمجمع التجاري في الحي الثقافي (كتارا)، والجزء الخارجي من المتنزه الترفيهي أنجري بيردز في دوحة فستيفال مول.
ومع دخول أشهر الصيف، أطلق المجلس الوطني للسياحة، أضخم موسم صيفي عرفته الدولة حتى الآن، وهو برنامج الصيف في قطر ، حيث تضمن باقة متنوعة من العروض والفعاليات الجذابة التي نظمها الوطني للسياحة بالتعاون مع أكثر من 30 شريكاً من القطاعين العام والخاص، وكان من أبرز هذه العروض إطلاق تأشيرة صيفية تتيح للمقيمين السابقين في قطر وكذلك لأفراد أسر المقيمين الحاليين الحصول على إخطار سفر إلكتروني عبر الإنترنت بكل سهولة.
..............................
..............................
2.56 مليار ريال حجم قطاع الضيافة
وفقا لبيانات المسح - المستند إلى تقارير التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي بالدولة - بلغ حجم مساهمة قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام (الضيافة) في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي 2.56 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وسجلت مساهمة قطاع الضيافة في تلك الفترة تراجعاً طفيفاً بنحو 0.5% عن مساهمة نفس الفترة من العام 2018 البالغة 2.61 مليار ريال.
وتفصيلياً، شهد الربع الأول من العام 2019 تسجيل مساهمة قدرها 1.25 مليار ريال بانخفاض نسبته 0.8% عن مساهمة الربع نفسه من العام قبل الماضي المقدرة بنحو 1.26 مليار ريال.
وبلغت مساهمة القطاع في الربع الثاني 2019 نحو 1.35 مليار ريال مسجلة نموا طفيفاً نسبته 0.5% عن مساهمة نفس الفترة من 2018 البالغة 1.34 مليار ريال، وزيادة ربعية قدرها 8.4% مقارنة بحجم الربع الأول من العام الماضي.
وشهد النصف الأول من العام 2019، ارتفاعا في معروض الغرف الفندقية بنحو 8% مقارنة بالأرقام المسجلة في نفس الفترة من العام 2018، في الوقت الذي استقبلت فيه الدولة أكثر من 1.05 مليون زائر خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي بارتفاع سنوي 11%.
وسجل الطلب على الإقامة الفندقية زيادة سنوية بلغت نسبتها 19%، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الإشغال التي سجلت 65% بنمو نسبته 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2018.
وفي النصف الأول من 2019، انخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 5% في جميع الفنادق والشقق الفندقية، فيما ارتفع معدل العائد على الغرفة المتاحة بنسبة 3%، وذلك بالمقارنة مع الأرقام المسجلة في النصف الأول من العام قبل الماضي، فيما سجل إجمالي متوسط مدة إقامة الزوار القادمين إلى قطر في جميع الفنادق والشقق الفندقية تراجعاً سنوياً نسبته 3%.
وبلغ متوسط مدة إقامة الزوار القادمين إلى قطر خلال الستة أشهر الأولى من العام الماضي 3.54 ليلة في الرحلة الواحدة في قطاع الفنادق، و7.47 ليلة لكل رحلة في قطاع الشقق الفندقية.
وشهد النصف الأول من عام 2019 افتتاح 7 منشآت فندقية جديدة، أضافت للسوق نحو 1436 غرفة فندقية، حيث أصبحت قطر تضم بنهاية النصف الأول من العام الماضي 27378 غرفة تتوزع على 130 منشأة فندقية.
وبلغ معدل الإشغال الإجمالي في جميع الفنادق والشقق الفندقية نحو 65%، حيث سجلت جميع فئات الفنادق زيادة سنوية في تلك المعدلات، فيما بقيت هذه المعدلات كما هي في الشقق الفندقية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018.
وانخفض متوسط سعر الغرفة في جميع الفنادق والشقق الفندقية في النصف الأول من عام 2019 مقارنة بالنصف الأول من العام 2018، بنسبة بلغت 5%، فيما ترافق هذا الانخفاض الطفيف في متوسط سعر الغرفة مع زيادة كبيرة في الطلب بلغت 19% مما سمح بإيجابية في معدل العائد على الغرفة المتاحة الذي يسجل نموا نسبته 3% في جميع الفنادق والشقق الفندقية.