نشطاء يفتحون النار على المتحدث باسم جيش مصر

alarab
حول العالم 09 ديسمبر 2015 , 06:46م
محمد نجم الدين
سخر ناشطون بموقع التواصل الشهير "فيس بوك"، الأربعاء، من تصريحات للمتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، ملخصها "أن تنظيم الدولة لن يستطيع دخول مصر ولو حصل هنبعتهم للصعايدة ورجالة المطرية والمرج يعملوا منهم فوانيس" التصريحات التي أثارت سخرية واسعة بموقع التواصل.

وبعد سخرية واسعة انتشرت على صفحات مرتادي "فيس بوك"، حذفت بعض المواقع المصرية، تصريحات المتحدث العسكري حول "الصعايدة"، والتي أدلى بها خلال الندوة التي عقدها، اليوم، بقطاع الأمن المركزي بمنطقة الدراسة بالقاهرة مكتفية بتصريحه أن تنظيم الدولة لن يستطيع دخول مصر.

وقال ناشط يدعى حسام حبيب: "ليه هوا الجيش مش بياخدوا على قلبهم أد كدا خلي رجالة الجيش بقى يعملوا بفلوسهم؟".

بينما غرد باسم باتروس ساخرا: "أنا صعيدي وبقولك الوضع اتغير، الصعايدة لو شافوكوا انتوا هيعملوا منكوا دلاليب".

بينما علق إيهاب سليمان، على التصريحات قائلًا: "بس هو فعلًا عنده حق مهو جيش كامب ديفيد مهواش بتاع حروب ده بتاع مكرونة. وكحك وبسكوت يعني جيش رجال أعمال والعساكر عبيد عندهم في الوسية". 

وذكر هاني الكفراوي: "ده مش كلام متحدث عسكري.. ده هري الست ستوتة اللتاتة وهي بتشب شاي على المصطبة بعد العصر"، على حد وصفه.

وسأل "أنس الدالي" المتحدث العسكري: "طب بما إنكم عارفين إن الصعايدة قوة ويعتمد عليهم في وقت الشدة ناسينهم ليه ومفيش أي تطوير أو مشروعات ليهم وبتهمشوهم دايما في كل حاجة؟". 

واستاء "صلاح سالم" من التصريحات: "احنا كصعايدة مش عاوزين نعمل فوانيس ولا حتى بلالين.. وبعدين انت عيب ف حق الجيش لما تقول كدة المفروض تقول الجيش لهم بالمرصاد!! مش الصعايدة هو انت فاكرنا بقر وجاموس ومبنفهمش زي م بتسمع فالنكت السخيفه علينا!! الحمد لله احنا كصعايدة الأصل الاحترام".

وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم "ولاية سيناء" المسلح التابع لتنظيم الدولة بسوريا، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات "الأباتشي" والطائرات من دون طيار، "الزنانة"، وأخيراً مقاتلات "إف 16"، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.




م.ن