خلال لقاء عقد في الغرفة

وفد ماليزي يبحث فرص الاستثمار بالأخشاب

لوسيل

الدوحة - لوسيل

  • بن طوار: مناخ الأعمال القطري يستوعب شراكات جديدة

التقى محمد بن أحمد بن طوار، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، أمس بمقر الغرفة وفدا تجاريا ماليزيا متخصصا في إنتاج وتصنيع منتجات الأخشاب ترأسه الدكتور جلال الدين هارون مدير عام مجلس الأخشاب الماليزي.
بحث اللقاء مجالات التعاون بين الشركات القطرية والماليزية وأصحاب الأعمال من الجانبين في هذا القطاع الهام، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.
وقال بن طوار إن مجتمع الأعمال القطري يرحب بالاستثمارات الماليزية التي تغطى قطاعات تعنى بالمشاريع التي تنفذها الدولة، خاصة وأن هناك طفرة كبيرة في قطاع البناء والإنشاءات في قطر وما تتطلبه من استخدام المنتجات الخشبية بكافة أنواعها على نطاق واسع.
وأكد أن مناخ الأعمال في قطر يستوعب وجود شراكات بين الشركات القطرية والماليزية في مجال المفروشات والأخشاب والعود، خاصة، وأن بيئة الاستثمار في قطر مشجعة على الاستثمار لما تتمتع به من حوافز وتسهيلات واستقرار .
وأشار إلى أن الغرفة تستقبل الكثير من الوفود الأجنبية من كافة دول العالم والتي لديها رغبة في التعرف على الاقتصاد القطري، وتبدأ بإقامة أعمالها من خلال شريك قطري وتحقيق أرباح مجزية، مؤكدا أن هناك فرصا حقيقية للتعاون بين الجانبين لما تتمتع به الصناعة الماليزية من تقدم وجودة.
من جانبهم أبدى أعضاء الوفد الزائر اهتمامهم بالتعرف على متطلبات السوق القطري، وطرح منتجاتهم فيه من الأثاث الخشبي والأبواب والإطارات الخشبية واخشاب الصوان والحبيبي والعود والمركبات الخشبية الهندسية والبلاستيكية.
وقال الدكتور جلال الدين هارون، رئيس الوفد، إن قطاع الأخشاب والأثاث في ماليزيا يشهد طفرة كبيرة ويعتمد على أعلى المعايير في الجودة والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن هناك علاقات تجارية واقتصادية متميزة بين قطر وماليزيا وهناك سعى واضح نحو تطوير هذه العلاقات نحو آفاق أبعد.
ونوه هارون إلى أن قطاع الاخشاب وصل حجم صادرته إلى 70 مليون دولار موزعة على 218 دولة حول العالم على رأسها اليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا.
وأكد أن مشاريع المونديال ومشاريع البنية التحتية تتطلب استخدام الكثير من المواد والمنتجات الخشبية والأثاث المكتبي والمفروشات، والتي يمكن لأصحاب الأعمال من الجانبين التعاون من خلالها والدخول في شراكات حقيقية.
صناعة الأخشاب في ماليزيا تعد من الصناعات الأساسية التي تركز عليها الحكومة الماليزية في خطتها التنموية للعام 2020، لدعم وتنمية اقتصاد البلاد، نظراً لامتلاك ماليزيا لمساحات واسعة من الغابات الاستوائية الماطرة طوال العام، مما يجعل هذه الصناعة في ازدهار مستمر.
وتعتمد ماليزيا بشكل عام على تصدير الخشب الخام أو الصناعات التحويلية، كما وتعتبر من أكبر عشر دول مصدرة للمنتجات الخشبية في العالم، حيث تصدر 80% من منتجاتها للأسواق الكبيرة كالسوق الأمريكي والياباني والأسترالي، وتواصل صادراتها نموها الهائل في أسواق عديدة في الشرق الأوسط كالإمارات والسعودية والجزائر وليبيا. وتطمح أن تبلغ قيمة صادرتها إلى 53 مليار رنجيت طبقاً لخطتها التنموية للعام 2020، وتتنوع المنتجات الخشبية الماليزية كالخشب الخام المستخدم في مواد البناء والنجارة والأثاث المنزلي والألواح، حيث تلعب الحكومة دوراً مهماً في دعم هذه الصناعة وتوفير البيئة المناسبة للاستثمار، من إعفاء ضريبي ودعم قطاع الأعمال الخشبية، مما يسهل على المستثمرين والصانعين بممارسة الأعمال التجارية والصناعية بسهولة ويسر.