تشارك مكتبة قطر الوطنية في معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين، والذي تنطلق فعالياته في الفترة من 13 إلى 22 يناير الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بباقة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة الموجهة لمختلف فئات المجتمع.
وتقدم المكتبة خلال المعرض، مجموعة من المحاضرات والورش والجلسات تعليمية وجلسات لسرد ورواية القصص وألعاب وأنشطة يدوية مرحة، كما تقدم عروضًا عملية ونخبة مختارة من المقتنيات الفريدة في المجموعة التراثية بالمكتبة، ففي 18 يناير تقيم المكتبة ورشة بعنوان ماذا نستمع الليلة؟ حول مهارات سرد القصص والحكايات الممتعة للأبناء والأحفاد. وفي اليوم نفسه يستطيع جمهور المعرض المشاركة في محاضرة كيف تختار الكتاب الملائم لطفلك؟ التي تسلط الضوء على معايير اختبار القصص والكتب المناسبة للأطفال في المراحل العمرية المختلفة.
و تنظم المكتبة في 20 يناير ورشة تعليمية بعنوان سمات نمو الطفل الموهوب ودور المجتمع في رعايته لتعريف الجمهور بمراحل نمو الطفل الموهوب وصفاته وكيفية التعامل معه، وإبراز دور المجتمع في رعاية الموهوبين ودعمهم من أجل الاستفادة من مواهبهم وإمكانياتهم ، كما يستضيف جناح المكتبة العديد من الفعاليات الأخرى التي تستهدف الأطفال واليافعين مثل نادي الشطرنج ومطبخ العلوم ووقت القصة والأنشطة اليدوية.
وسيتمكن الزوار من استكشاف مجموعة متميزة من مقتنيات المجموعة التراثية ومشاهدة العروض الحية لإجراءات عملية الرقمنة ومراحلها المختلفة، كما سيتواجد أخصائيو المعلومات في المكتبة للإجابة على أسئلة الرواد واستفساراتهم ومساعدتهم في التسجيل للحصول على العضوية المجانية في المكتبة.
وحول مشاركة المكتبة في المعرض، قالت عبير الكواري، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم بمكتبة قطر الوطنية، تسعد المكتبة وتعتز بمشاركتها المتجددة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وفعالياتنا في دورة المعرض هذا العام موجهة لمختلف فئات المجتمع من زائري ورواد المعرض ، مضيفة نُرحب بالزائرين من جميع الأعمار وندعوهم للانضمام إلينا للتعبير عن إبداعهم واستكشاف قطر وتاريخها وتبادل الكتب المفضلة، إنها فرصة رائعة للمجتمع للتعلم معًا في بيئة داعمة ومفعمة بالمرح والبهجة .
جدير بالذكر أن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين تنطلق يوم الخميس المقبل بتنظيم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، ويقام تحت شعار العلم نور ، وبمشاركة 37 دولة، حيث يبلغ عدد الناشرين إلى (430) ناشرا مباشرا، فيما تبلغ أعداد التوكيلات (90) توكيلا بشكل غير مباشر ، كما يشهد المعرض العديد من الفعاليات الثقافية ، حيث تشهد النسخة المرتقبة زخما معنويا كبيرا يتمثل في الاحتفال بالذكرى الخمسين لانطلاقة أول معرض للكتاب بالدوحة الذي انطلقت عام 1972.