تمتلك 60 مزرعة بمشروع إيكاردا لتطوير نخيل التمر

قطر الثانية خليجيا في نقل تقنيات النخيل

لوسيل

صلاح بديوي

  • المشروع ضمانة أساسية لإنتاج التمور بشكل جيد


احتلت دولة قطر المرتبة الثانية ضمن محور نقل التقنيات بمشروع إيكاردا لتطوير نخيل التمر بدول مجلس التعاون الخليجي والذي يضم 3 مشروعات، وذلك بمجموع 60 مزرعة بعد السعودية التي سجلت 70 مزرعة في عدد مزارعي النخيل المستهدف الوصول إليهم بالمشروعات الأربعة، وذلك كما ورد في خطة عمل المشـروع لهذا العام.
وأشارت الخطة إلى أنه بالنسبة لمشروع التلقيح السائل بلغ عدد مزارع دولة قطر التي استخدمت التلقيح السائل 20 مزرعة بينما بلغ عدد مزارع السعودية 25 مزرعة وسلطنة عمان 10 والبحرين 10 والكويت 10 والإمارات لا شيء. وحسب خطة العمل المقترحة من قبل إيكاردا لهذا العام بالنسبة للمشروع الثاني استخدمت 20 مزرعة قطرية نظام تجفيف التمور و20 مزرعة سعودية نفس النظام إلى جانب 5 مزارع كويتية و10 بحرينية و5 عمانية، وبالنسبة لمشروع خف الثمار فاستخدمته 20 مزرعة قطرية و25 سعودية و7 مزارع كويتية و10 مزارع بعمان و10 بالبحرين بينما ظلت الإمارات لا شيء.
وحسب ورقة طرحها مشروع تطوير إنتاج النخيل فإن التلقيح يعتبر أول حلقة من حلقات موسم إنتاج التمور وتبنى عليه باقي العمليات، وإن أهميته الاقتصادية تكتسب لكون أنه ضمانة أساسية لإنتاج التمور بشكل جيد، ويواجه التلقيح بالطريقة التقليدية - حسب الورقة - مصاعب عدة في الوقت الراهن أهمها ندرة الأيدي العاملة المختصة وارتفاع كلفة عملية التلقيح مما يجبر المزارع على تقليص الاهتمام بها وهو ما يؤثر سلبا على الإنتاج.
وتشير الورقة إلى أنه بدلا من أن يصعد العامل 3 مرات لتلقيح 3 أجيال من الطلع يكتفي بالصعود للنخلة مرة واحدة في وسط الموسم مما لا يؤمن عملية الإخصاب لكثير من الأصناف وخاصة المعروفة بحساسيتها للتلقيح.
ويمثل التلقيح 35% من مجموع العمليات الحقلية للنخلة. وحول التلقيح السائل أشار تقرير وزع بالاجتماع إلى تدريب مهندسي الإرشاد الزراعي بوزارة البلدية والبيئة في دولة قطر على هذه التقنية - التلقيح السائل - بهدف نقل ما تلقوه من تدريبات للمنتجين في مزارعهم وتطبيق التقنية في عشرات المزارع إلى جانب نشر تقنية خفها.
ونوه التقرير لتجفيف التمور في غرف البوليكربونيت مثل محصول مزرعة جامعة قطر، لكون أن ذلك يحافظ على إنتاج التمور من الهدر، انطلاقا من أن معظم الأصناف في دول مجلس التعاون الخليجي لينة وتحتاج للتجفيف، وبرر المنسق الإقليمي لمشروع تطوير النخيل محمد بن صالح، الهدر في محصول التمور بأنه يرجع إلى تقنيات التجفيف التقليدية السيئة ونوعيات التمور الرديئة.