تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال ريادة الأعمال الصغيرة

مذكرة تعاون بين كتارا ومبادرة مروج قطر

لوسيل

لوسيل

وقَّعَت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس الأول، مذكرة تعاون مع مبادرة مروج قطر، في مؤتمر صحفي عقده كل من الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، والدكتورة لطيفة النعيمي مؤسس مبادرة مروج قطر.

وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، إن توقيع هذه المذكرة يسعى إلى تحقيق أهداف كتارا في أن تكون مركز إشعاع للثقافة الزراعية والبيئية ونشر المعرفة والوعي بها في مجتمعنا من خلال الأنشطة والفعاليات المتبادلة في مجال الثقافة الزراعية والبيئية.

وأضاف أنها تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال ريادة الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر، وتقوية النظام الزراعي والمائي والبيئي، واستفادة أصحاب المشاريع من التسهيلات اللازمة التي يمكن أن يوفرها الحي الثقافي.

وأكد أن كتارا اعتمدت نهجاً متكاملاً لجميع مبادراتها، ووضعت الإنسان محور هذه المبادرات، لأنه محور عملية التنمية، متمنياً أن تسهم هذه الاتفاقية في تبادل الخبرات في مجال الثقافة الزراعية والبيئية ونشر خدماتها في المجتمع القطري، حتى نصل إلى مجتمع ينتج غذاءه بذاته ويحقق الاكتفاء الذاتي.

من جانبها، قالت الدكتورة لطيفة النعيمي، مؤسس مبادرة مروج قطر: هناك مجلس استشاري لمروج قطر من جميع شرائح المجتمع في قطر من قطريين ومقيمين، أكاديميين ومهندسين وإعلاميين وأصحاب مزارع ومن عندهم أفكار إبداعية لرسم أجمل اللوحات الزراعية الغذائية في قطر ولتحقيق رؤية قطر 2030 .

وأضافت: المبادرة تتطلع لجعل قطر خضراء، وهذا الهدف يمكن تحقيقه من خلال تضافر جهود أفراد المجتمع وتنمية حس المسؤولية لديهم تجاه الثقافة الزراعية .
وأكدت أن المبادرة تستهدف توعية الطلاب وأولياء الأمور في المقام الأول ومن ثم المجتمع بصورة عامة من أجل ترسيخ ثقافة الزراعة والتشجير التي تحقق بدورها الأمن الغذائي من المحاصيل الزراعية المحلية وزيادة المساحات الخضراء في قطر.

يشار إلى أن المبادرة تعتبر مساهمة مجتمعية تطوعية تشارك مع جهات الاختصاص في الدولة، سواء الحكومية أو الخاصة، بزيادة مساحات الرقعة الخضراء بالدولة، بجهود ذاتية وفق الأنظمة والقوانين المتاحة ومن خلال القنوات الرسمية بالدولة.

وتهدف مبادرة مروج قطر إلى توعية وتثقيف المجتمع بأهمية نشر مفاهيم وثقافة حب الزراعة، وترشيد استهلاك المياه المستخدمة في الري، إلى جانب ترسيخ ثقافة الزراعة والتشجير، خاصة عند الأجيال القادمة، وتوسيع المساحات الخضراء في معظم مناطق الدولة والمحافظة على الإنسان وحمايته من وهج الشمس في المناطق المفتوحة.