أعلنت الجزائر اقترابها من دخول مرحلة الاكتفاء الذاتي من احتياجاتها من مادة الإسمنت مع دخول الخط الثاني للإنتاج لهذه المادة بمصنع عين الكبيرة بولاية سطيف، متوقعة تحقيق سقف إنتاج يقدر بـ 13.2 مليون طن سنويا.
وقال وزير الصناعة والمناجم الجزائري عبدالسلام بوشوارب، إن تشغيل الخط الثاني للإنتاج بمصنع عين الكبيرة بولاية سطيف (300 كلم شرق) بقدرة 2 مليون طن سنويا سيمكن الجزائر من تحقيق اكتفائها الذاتي من مادة الإسمنتب وهو تأكيد على التحدي الذي رفعته الجزائر في هذا المجال .
كما أعلن بوشوارب أن شهر أبريل 2017 سيشهد دخول مصنع الإسمنت بأدرار (أقصى الجنوب الغربي) في الإنتاج بقدرة 1.5 مليون طن سنويا على أن يشرع مصنع الشلف (200 كلم غربي) في شهر أكتوبر المقبل في الإنتاج كذلك حيث سيعزز بدوره إنتاج الإسمنت في الجزائر بـ2 مليون طن سنويا.
وأوضح المسؤول الجزائري أن دخول هذه المصانع بالإنتاج سيزيد الإنتاج الوطني من الإسمنت بـ5,5 مليون طن سنويا، معتبرا ذلك مرحلة مفصلية للتحضير لتصدير الفائض هذه المادة مطلع سنة 2018 .
وأنهى المجمع العمومي لإسمنت الجزائر جيكا ، الذي يسير 12 مصنعا للإسمنت، بإنتاج 12.1 مليون طن مقابل 9.8 مليون طن خلال 2015 مما يعني زيادة سنوية تقدر بـ4%.
وخلال سنة 2015 قدر إنتاج الاسمنت لنفس الشركة بـ12.1 مليون طن لقدرة إنتاج تقدر بـ11.5 مليون طن.
واستثمر المجمع 88.3 مليار دينار لإنشاء خطوط إنتاج في المصانع الحالية وكذا في الصيانة.
وخلال سنة 2017 يتوقع المجمع إنتاج 13.2 مليون طن مع بداية استغلال الخط الثاني للإنتاج لمصنع عين الكبيرة بولاية سطيف.