آلاف من رؤوس الأغنام والأبقار والإبل بالأسواق المحلية

977.2 طن استهلاك قطر من اللحوم خلال 4 أيام العيد

لوسيل

صلاح بديوي

بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك ننقل عن سجلات الإدارة العامة للأمن للغذائي أن دولة قطر تستهلك 66 ألف طن سنويا من اللحوم الحمراء الطازجة والمبردة أي حوالي 5.5 ألف طن بالشهر و183.3 طن باليوم، ووفق دراسات تضمنتها سجلات تجارية على السوق فإن الاستهلاك يرتفع بمعدل 30 % على الأقل خلال 4 أيام عيد الأضحى المبارك فيصل إلى حوالى 244.3 طن باليوم من اللحوم الحمراء ليبلغ إجمالي الاستهلاك خلال أيام العيد الأربعة حوالي 977.2 طن من اللحوم من بينها ما يقرب من 40 ألف خروف حي ومئات الرؤوس من الأبقار والإبل وباقي الكمية لحوم مبردة، بخلاف اللحوم البيضاء والأسماك الطازجة ويبلغ استهلاكهما السنوي ما يقرب من 50 ألف طن، مع ملاحظة أن الأرقام تم رصدها وفق متوسطات الاستهلاك.

ووفق سجلات رسمية للبلدية فإن دولة قطر تستهلك 88 ألف طن من اللحوم الحمراء والبيضاء الطازجة سنويا، من بينها 53 ألف طن لحوم خراف و6 آلاف طن لحوم إبل، 7 آلاف طن لحوم أبقار، و22 ألف طن لحوم دواجن طازجة، ويضاف إليها حوالي 28 ألف طن من الأسماك الطازجة.

وتشير تلك السجلات التي اطلعت عليها صحيفة لوسيل إلى أن التجار في الدولة يطرحون خلال موسم عيد الأضحى قرابة 40 ألف رأس من الخراف، بخلاف المطروح في المنشآت الغذائية من رؤوس الخراف المبردة والمئات من قطعان البتلو والإبل الحية، ويتوافر من حلال الأضاحي بالأسواق 15 صنفا على الأقل متعددة المنشأ وفق سلاسل توريدها من بينها عدة أصناف محلية من حلال الأضاحي المتميزة المنتجة في قطر والمستوردة من 9 مصادر خارجية.

وتبلغ متوسطات أسعار حلال الأضاحي المتميز بين 7 آلاف ريال لرأس الإبل و3500 ريال لرأس البتلو، 1500 ريال لرأس الخراف المحلي، وهناك رؤوس أضاحٍ من الخراف تتسم بمتوسطات أسعار أقل تصل إلى 650 ريالا للخروف وتصل أحجامها إلى 35 كجم من إيران والسودان والصومال ودول أخرى.

بيع الخراف المدعومة

وبدأت شركة ودام الغذائية عمليات بيع الخراف المدعومة وفق مبادرة الدولة مطلع يوليو الجاري وحتى الأربعاء 13 يوليو بأسعار 900 ريال للخراف المحلية والمستوردة وزن 40 كجم فأعلى، وتجري عمليات البيع المباشر للمواطنين من خلال المقاصب التابعة لشركة ودام الغذائية في الشمال والخور وأم صلال والشيحانية والوكرة وأبونخلة.

ووفق ما هو معلن تشمل المبادرة المواطنين وبمعدل رأس واحد من الخراف الحية، ويجب إبراز البطاقة الشخصية القطرية لإتمام عملية البيع، وألا يقل عُمر المشتري عن عشرين عاماً.

ووفرت ودام أماكن مظللة لكبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، وتبلغ قيمة رسوم التحميل 50 ريالاً، وذلك عن طريق كوبونات منفصلة. وتكثف وزارة التجارة والصناعة حملاتها التفتيشية للتأكد من الالتزام بالأسعار المدعومة وسلامة الإجراءات الخاصة بتنفيذ عملية بيع الأضاحي.

وحث مسؤول بوزارة التجارة والصناعة بسوق الوكرة جميع المستهلكين بالإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات وتستقبل الشكاوى والاقتراحات من خلال قنوات التواصل التالية مركز الاتصال: 16001، البريد الإلكتروني info@moci.gov.qa، حساب وزارة التجارة والصناعة على منصات التواصل الاجتماعي تويتر @MOCIQATAR الإنستغرام MOCIQATAR

وأشاد حسن بن إبراهيم بسير العمل بمنافذ ودام وبمبادرة دعم الخراف مؤكدا أنها تحافظ بالفعل على توازن الأسعار بالأسواق وثباتها وتؤكد حرص الدولة المستمر على أبناء الشعب في المواسم والأعياد.

الأولوية للخراف المحلية

ونظرا لاحتلال المنتج المحلي الصدارة في الأسواق حيث يفضله المستهلك القطري فإن العزب والمزارع المحلية تحاول تلبية احتياجات القطريين لاسيما في إطار مبادرة الدولة لدعم المنتج من الخراف، وفي ذات السياق يقول حمد صالح اليزيدي، رئيس قسم الإرشاد والإنتاج الحيواني بوزارة البلدية: إن 48 مربي حلال من بين المربين المشاركين فى مبادرة دعم الخراف المحلية وردوا لحظائر ودام بسوق الوكرة 2550 رأسا من الحلال قبل حلول العيد بأسبوعين ولا تزال عملية التوريد متواصلة ، وأوضح في حديثه عن بدء توريد إنتاج الأغنام من مربي الثروة الحيوانية بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك أن لجنة فنية مشتركة بين شركة ودام ووزارة البلدية تتولى تسلم تلك الأغنام من المربين وفحصها حسب اشتراطات المبادرة المطلوبة، حيث توجب أن تكون مستوفية لشروط الأضحية من حيث الوزن لا يقل عن 35 كجم والعمر لا يقل العمر عن 6 أشهر والحالة الصحية جيدة.

وحدد حمد اليزيدي 6 فوائد للمبادرة تجعلها تعود بالنفع على عملية التنمية وتشكل دعما للمربين وهي: المبادرة تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني وتدعم مربي الحلال بإيجاد منفذ تسويقي مهم لهم حيث تشتري وزارة التجارة منهم الأغنام بأسعار مناسبة وتبيعها ودام للمواطنين بأسعار مدعومة وتضمن وزارة البلدية جودتها وسلامتها، كما أن تلك العملية تخلق توازنا في أسواق حلال الأضاحي بين العرض والطلب وتحد من ارتفاع أسعار الأضاحي في العيد، إلى جانب ربط مساهمة المربين في تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر رفع إنتاجيتهم من اللحوم الحمراء، وتغيير ثقافة المربي نفسه من مرب تقليدي إلى مرب منتج ومستثمر، وتكوين مخزون إستراتيجي من الثروة الحيوانية لدى أصحاب العزب والمزارع .

وقال مسؤول بشركة أسواق لـ لوسيل رفض ذكر اسمه: حصاد حرصت على تطوير سوق الوكرة المركزي للحلال بحيث يكون المنصة الرئيسية لخدمة قطاع الثروة الحيوانية من خلال أكثر من 300 حظيرة موجودة به تضم الحلال وتخدم هذا القطاع ومسلخ على مساحة ٩ آلاف م٢ يحتوي على أحدث التجهيزات المصممة وفق مواصفات عالمية لاستقبال الأضاحي، وحصاد حريصة على تقديم خدمات مميزة للجمهور والتجار والسوق متكامل ويخدم جميع الشرائح الغذائية وهو مخصص للمنتج المحلي بالدرجة الأولى. ونلتزم بإجراءات وزارة الصحة من حيث دخول وخروج السوق وضرورة الالتزام بوجود احتراز .

يقول أحد الأطباء بمكتب البلدية بالسوق لـ لوسيل : نحن كأطباء بيطريين نتبع وزارة البلدية نتواجد هنا بالسوق المركزي وفق التنسيق بيننا وبين ودام لاستقبال حلال الأضاحي لمبادرة دعم المنتج المحلي، ولا نوافق على شراء تلك الأضاحي إلا بعد التأكد من الالتزام بالشروط ومن بينها ألا تكون تعاني من أية أمراض ونطبق قرار الوزير الذي حظر ذبح الإناث إلا في حالات معينة، وضرورة الالتزام بالسن ٦ أشهر للضأن وسنة للماعز وسنتين للأبقار و٥ سنوات للإبل، وصحيا يشترط أن تكون سليمة ولا تقبل العرجاء والمريضة والعوراء والهزيلة، وبالتالي لابد أن يظهر على الأضحية علامات الصحة وعدم وجود إفرازات أو أمراض .

أسعار ترضي الجميع

وبمجرد دخول صحيفة لوسيل إلى سوق الحلال، اندفع عدد من السماسرة والبائعين نحو لوسيل لمعرفة ما نبغي من الخراف وعرضوا على مندوب الصحيفة أصنافا وأنواعا متعددة من قطعان الحلال بأسعار تلبي كافة الأذواق بل وظل السماسرة والبائعون يتسابقون في تقديم عروض الأسعار والأضاحي لمندوب الصحيفة على أمل أن يظفر كل منهم بمشتر جديد لحلال الأضاحي.

واستثمرت الصحيفة الفرصة للتعرف على أسعار الأضاحي ومواصفات الأضحية السليمة، قال عمر السوري للصحيفة: أقل الأسعار هي الخراف الصومالية والتي تبدأ من 450 إلى 650 ريالا، ويتراوح سعر الخروف الأسترالي بين 700 إلى 800 ريال، والخراف الهندية يتراوح سعرها بين 550 إلى 650 ريالا، والخراف العربي المحلي والنجدي النعيم المستوردة يتراوح سعرها بين 1350 إلى 2000 ريال حسب الوزن بينما خراف الأضاحي الأردنية والسورية المستوردة فتتراوح أسعارها بين ألف و1400 ريال قطري.

ووفق سجلاتها التجارية بدأت شركة الأنعام إحدى الشركات المهمة التي تزود السوق المحلي باللحوم طرح أنواع متعددة من خراف وتيوس الأضاحي الصومالية سعر الرأس 560 ريالا إضافة لخدمة الذبح 20 ريالا والأوزان من 28 إلى 38 كيلو حي، وبإمكان أي مستهلك شراء وحجز أضحيته واستلامها في العيد مقابل رسوم 50 ريالا تضاف لرسوم الحجز.

جولة على الحظائر

وخلال جولات لوسيل على حظائر التجار بالسوق المركزي بالوكرة، رصدت تواجدا لأنواع من الأغنام والماعز والتيوس الصغيرة والكبيرة ومتوسطة الحجم نظرا لوجود إقبال كبير عليها من جانب المواطنين إلى جانب الأضاحي، ويقول التاجر عثمان السوداني إن هذا الإقبال من أجل تزيين موائد الطعام بالطلب من الماعز والأغنام صغيرة السن التي تسمى طلي وأسعارها تصل إلى أكثر من 100 ريال للكيلو ووزنها بضعة كيلوجرامات لا تصل إلى 8 كجم .

وحول الأسعار، أوضح السوداني أن التيس الصغير زنة 5 أو 6 كجم لحما صافيا يتراوح سعره من 550 إلى 650 ريالا أي بقيمة أكثر من 100 ريال للكيلو جرام وهي أسعار مرتفعة إذا ما عرفنا أن متوسط سعر الكيلو من لحوم التيوس الكبيرة 35 ريالا، ويصل سعر التيس زنة 25 إلى 30 كجم إلى 1100 ريال، وسعر التيس زنة 12 إلى 15 كجم من 650 إلى 850 ريالا .

وعن أسعار خراف الأضاحي، قال محمد برعي، بائع: يصل سعر الخروف الصومالي زنة 35 كجم إلى 750 ريالا والإيراني نفس الوزن إلى 950 ريالا والخروف الصومالي الطلي زنة 18 إلى 13 كجم لحما صافيا من 550 إلى 750 ريالا والخروف العربي زنة 40 كجم يباع بسعر يتراوح بين 1500 ريال، والسوري بذات الوزن من 1400 ريال، والخراف العماني 1300 ريال والعارض الإيراني طلي زنة 7 إلى 12 كجم يتراوح سعره بين 850 إلى 1200 ريال.

وعن أسعار الأبقار يقول أبو محمد العلي، مربي حلال: أضاحي الأبقار المحلية والولائم متوفرة بالسوق وتتراوح أسعارها بين 3500 إلى 7000 ريال حسب حجم الأضحية وعمرها ونوعها ويشترط أن يكون الحيوان عمره فوق العامين وخاليا من أية إصابات وحالته الصحية جيدة .

تطورات تسويق اللحوم

وعلى تطبيقها وفي حظائرها الآن تعرض شركة ودام المورد الرئيسي للخراف في الدولة أنواعا متنوعة من الأضاحي من بينها أبقار سودانية كاملة بسعر 4300 ريال للبقرة وتعرض خراف عربية عواسي بسعر 1200 ريال للخروف أيضا خراف أردنية هارفي كاملة حية بـ 1400 ريال للخروف. ووفق منتجات ودام من اللحوم فإن الأكثر مبيعا لديها الآن الخروف الأسترالي المبرد بـ ٧٧٩ ريالا زنة بين ٢١ إلى ٢٣ كجم والخروف التنزاني المبرد زنة 11 كجم بـ 374 ريالا. إلى جانب احتضانها توزيع خراف مبادرة دعم الأضاحي المحلية.

والمعروف أن ودام تعتبر نفسها هي المورد الرئيسي للحوم في الدولة وتغطي في المواسم جانبا مهما من احتياجات السوق من المواشي الحية إلى اللحوم الحمراء.

ويرصد مصدر في شركة ودام - رفض ذكر اسمه - 4 تطورات مهمة في مسار تسويق اللحوم بالشركة، التطور الأول ويتعلق بتركيز الشركة على تسويق المنتج المحلي كمبادرة من قبل الدولة لتعزيز إنتاج العزب المحلية، وبنسبة قد تصل إلى 55 % من خراف الأضاحي التي يتم دعمها، ويشدد المصدر على اهتمام الدولة بدعم المنتج المحلي وتضاعف حجم الإنتاج مما كان عليه في السابق، الأمر الذي يترتب عليه استقرار وتنوع وجودة في حجم المعروض من الخراف والحلال.

ووفق المصدر فإن شركة ودام دعمت تواجدها خلال العامين الأخيرين بافتتاح مقاصب في مناطق تعتبر من أهم مناطق الإنتاج المحلي من الحلال بالدولة، أبرزها مقصبا الشيحانية وأم صلال، وهذا الأمر ينشط من حركة البيع والشراء خصوصا وأن المقاصب تعتبر واحدة من أهم الركائز التي يعتمد عليها الاستثمار بمجالات إنتاج الحلال، حيث بلغ عدد المقاصب التي تمتلكها الشركة من بينها مقاصب متطورة أقيمت على أحدث المواصفات العالمية.

وأوضح المصدر لـ لوسيل أن ودام توفر للسوق أيضا العشرات من الأصناف المختلفة، مواد غذائية ولحوم مبردة ومصنعة، على مدار الأيام وخصوصا أيام عيد الأضحى يتم الحصول عليها بالتعاقد مع منتجين محليين مثل بلدنا ومزرعتى أو استيرادها جوا من دول مختلفة.

تنمية المنتج المحلي

ولدى ودام الغذائية 6 مقاصب يتم تخصيص معظمها من أجل توفير الدعم لخراف المبادرة وهي مقاصب الوكرة، أم صلال المركزي، الشيحانية، الشمال، إضافة إلى مقصب الخور ومقصبي الشيحانية وأم صلال يعملان بطاقة إنتاجية تصل إلى ألف رأس من الحلال يومياً لكل منهما. وتلك المقاصب تخضع للرقابة الصحية من قبل مفتشي وزارة البلدية، والتي تتولى بدورها الإشراف على عمليات الذبح لضمان صلاحية الغذاء.

وأشار المسؤول بودام إلى أن مبادرة دعم الخراف إلى جانب أنها تساهم في تنمية المنتج المحلي، فإنها تساهم إلى حد كبير في استقرار أسعار اللحوم في الأسواق .

وأضاف: ودام توفر في منافذها الآن خرافا حية متعددة المصادر ومقاصب ودام تعمل خلال أيام العيد من 5 صباحا إلى 4 مساء بالشيحانية، ويعمل مقصبا الوكرة والخور من 5 صباحا إلى 5 مساء، والشمال من 9 صباحا إلى 5 مساء .

بالنسبة للحجز إلكترونياً والتوصيل للمنازل، أوضح المسؤول أنه يمكن حجز الأضاحي عبر تطبيق ودام على الأجهزة الذكية مدعوماً بخاصية السداد الإلكتروني والتوصيل خلال أيام العيد.

وأشار إلى أنه تم تحديد مسارات في مواقع بيع الأضاحي والمقاصب وتسليمها، حيث يتم الدفع من خلال البطاقة البنكية وتسلم الأضحية في المسار النهائي قبل الخروج بالمركبة.

هذا ووفق المسؤول بودام تعزز الكفاءة التشغيلية للمقاصب بكادر يتجاوز 350 فرداً لتسهيل وتسريع عمليات الذبح، والتنسيق مع البلديات لزيادة الكوادر الطبية لتسريع علميات فحص الأضاحي قبل وبعد الذبح.

التفتيش على المقاصب

وتنفذ وزارة البلدية الآن خطة للتفتيش على المقاصب والتأكد من جاهزيتها والتزامها بالإجراءات الاحترازية المطلوبة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة للتأكد من سلامة الأضاحي وإجراءات المقاصب الاحترازية، من خلال تكثيف الزيارات الميدانية إليها والتأكد من جاهزيتها وفحص العاملين بها بشكل مستمر، وكذلك زيادة عدد المفتشين الصحيين وجولات التعقيم داخل المقاصب وخارجها بشكل مستمر والتخلص الفوري من مخلفات الذبح وتنظيم عمليات البيع.

وعلمت لوسيل من مصدر مسؤول بالبلدية أنه سيتم العمل في المقاصب خلال أيام الأسبوع كاملة من الساعة الخامسة صباحا وحتى الخامسة مساء، تحت إشراف الأطباء البيطريين المختصين والحرص التام على سلامة الذبائح المستلمة للجمهور، مع التأكد من مدى التزام العاملين بهذه المقاصب من حيث وجود الشهادات الصحية والنظافة الشخصية، وذلك لاستقبال ذبائح الجمهور والكشف البيطري عليها طيلة أيام عيد الأضحى المبارك، وحذر المصدر من عدم الذبح العشوائي أو الاعتماد على القصابين المتجولين خاصة خلال هذه الفترة.

الدعم وتحقيق الاكتفاء

وفي تصريحات سبق وأدلى بها لـ لوسيل كشف الدكتور مسعود جار الله المري مدير إدارة الأمن الغذائي أن البلدية تعمل على إطلاق 10 مشاريع جديدة لدعم الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء، بحيث ينتج كل مشروع 5 آلاف رأس من الخراف، والمقرر لها أن تنتج مجتمعة 50 ألف رأس. وأوضح المري أن كل مشروع يقام على مساحة 5 آلاف متر مربع، وسوف تشيد تلك المشروعات بالقرب من مجمعات العزب الخمسة الرئيسية .

ومن جانبها تقدم وزارة البلدية 6 حزم من الدعم لمربي الحلال تتمثل في دعم غير مباشر مثل إصدار شهادات الحيازات التي يتم تقديمها لوزارة التجارة والصناعة لصرف الأعلاف المدعومة، وشهادات صرف مياه مدعومة، وشهادة تُقدم لوزارة الداخلية لاستقدام عمال التربية الحيوانية، كما يوجد تعاون مع بنك قطر للتنمية لصرف قروض ميسرة لأصحاب العزب لشراء الحيوانات للتربية.

وبالنسبة للدعم المباشر الذي تقدمه الوزارة فيتمثل في تقديم الخدمات البيطرية مجاناً، كالتحصين والتلقيح ورش الطفيليات ودعم مدخلات الإنتاج لمربي الثروة الحيوانية مثل توزيع المعالف المجانية والأملاح المعدنية ومكاينات جز الصوف، وتوزيع الأعلاف المركزة والحلابات الآلية للأغنام والماعز والأبقار، على مربي الثروة الحيوانية في مجمعات العزب.

تطوير وتوسعة العزب

وتعليقا منه على ما رشح عن مبادرة دعم الخراف المحلية يقول مبارك النعيمي: وفق بيانات ملفات قسم العزب وصلت أعداد العزب إلى 6.5 ألف عزبة 4968 عزبة بالمجمعات الثابتة، و1018 عزبة متحركة، و532 عزبة خارج التخطيط ملحقة بمزارع وبيوت بر .

ويستطرد قائلاً: وفق ما هو مُعلن تشارك بمبادرة دعم الخراف متوسط 250 عزبة فقط خلال الأعوام الماضية ويتم تحصيل أقل من 20 ألف رأس ماشية منها سنويا، ويوجد في تلك العزب ما يقرب من ١.٧ مليون رأس من الحلال .

ومضى قائلاً: غير معقول تطرح الدولة مبادرة لشراء الخراف المدعومة من العزب ومن بين 6.5 ألف عزبة يورد لشركة ودام بموسمي الأضحية ورمضان أقل من 20 ألف رأس من الخراف هذا معناه أن العزبة الواحدة لا تكاد تنتج 3 رؤوس من الحلال. ووفق تجوالنا في العزب فإننا نرى أن نسبة 40 إلى 50 % من العزب غير مستثمرة أو مستغلة على أفضل تقدير .