سموه شارك في أعمال قمة التعاون الخليجي الـ 38

الأمير: قطر لن تألو جهدا لتحقيق ما فيه مصلحة الشعوب الخليجية والعربية

لوسيل

الكويت - قنا

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الختامية لأعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت بقاعة التحرير في قصر بيان بمدينة الكويت مساء أمس، كما شارك في الجلسة الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، والذي يضم سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وعددا من أصحاب السعادة الوزراء.
وشارك حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في افتتاح وأعمال الجلسة المغلقة للمجلس.
وكان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قد وصل أمس إلى الكويت ليترأس وفد دولة قطر في اجتماعات الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكان في مقدمة مستقبلي سمو أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار الكويت الدولي أخوه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.
كما كان في الاستقبال سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، ومعالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة، ومعالي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني، وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ومعالي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وسعادة السيد حمد بن علي الحنزاب سفير دولة قطر لدى الكويت، وسعادة السيد حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدولة والسادة أعضاء السفارة القطرية وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

تحديات المنطقة

وأدلى سمو الأمير لدى وصوله بالبيان التالي: يسرني، وأنا أصل إلى الكويت الشقيقة للمشاركة في أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الثامنة والثلاثين، أن أتوجه بأطيب تحياتي وتحيات الشعب القطري إلى أخي العزيز صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت وللشعب الكويتي الشقيق، مع أصدق التمنيات له بموفور الصحة والعافية ولبلده بدوام الرفعة والتقدم والرخاء في ظل قيادته الرشيدة.
وكلي أمل في أن تسفر هذه القمة التي تنعقد في ظل ظروف بالغة الدقة في مسيرة مجلسنا، وفي ظل ما تواجهه منطقتنا من تحديات، عن نتائج تسهم في المحافظة على أمنها واستقرارها وتحقيق تطلعات شعوبنا نحو توطيد التعاون والتضامن وبلوغ الأهداف المنشودة لمجلسنا. وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير شعوبنا وشعوب أمتينا العربية والإسلامية.

بعثة شرف

وتشكلت بعثة شرف لمرافقة سمو أمير البلاد المفدى برئاسة معالي الشيخ الفريق خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
وكان صاحب السمو أمير البلاد المفدى، قد حضر مساء أمس مأدبة العشاء التي أقامها أخوه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، بقصر بيان أمس تكريما لأصحاب السمو والسعادة رؤساء الوفود المشاركين في أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وغادر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الكويت مساء أمس، وكان في وداع سمو الأمير لدى مغادرته والوفد المرافق بمطار الكويت الدولي معالي الشيخ الفريق خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس بعثة الشرف المرافقة لسموه وسعادة السيد حمد بن علي الحنزاب سفير دولة قطر لدى الكويت وسعادة السيد حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدولة والسادة أعضاء السفارة القطرية.

شكر وتقدير

وبعث سمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة أعرب فيها عن شكره وتقديره على الحفاوة والتكريم التي قوبل بهما سموه أثناء مشاركته في أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومشيدا بجهود سمو أمير دولة الكويت المقدرة والرامية لتعزيز التعاون والتضامن بين دول المجلس وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا سموه أن دولة قطر لن تألو جهدا في سبيل تحقيق ما فيه خير ومصلحة الشعوب الخليجية وشعوب الأمتين العربية والإسلامية.. سائلا الله عز وجل أن يمتع سمو أمير دولة الكويت دوما بموفور الصحة والعافية، وأن يحقق لدولة الكويت الشقيقة ما يتطلع إليه سموه من رفعة وتقدم ورخاء في ظل قيادته الحكيمة.

إعلان الكويت

يذكر أن إعلان الكويت الصادر في ختام أعمال قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الـ 38 في الكويت امس قد أكد أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف دفاعا عن القيم العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح.
وأوصى الإعلان الذي تلاه الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام للمجلس، بضرورة إدراك التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وأهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات وتحصين دول مجلس التعاون عن تداعياتها، بما يلبي تطلعات مواطني دول المجلس للحفاظ على مكتسبات التكامل الخليجي.

تكامل اقتصادي

وأكد قادة دول المجلس ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة.
وشدد الإعلان على أن مجلس التعاون قطع خطوات مهمة منذ تأسيسه قبل 36 عاما نحو تحقيق هذا الهدف، وهو ماض في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري بين دول المجلس من خلال التنفيذ الكامل للخطط التي أقرها المجلس الأعلى ورؤى الدول الأعضاء في تعميق المواطنة الخليجية الكاملة.