احتفلت جمعية الكشافة والمرشدات القطريات بيوم المرشدة العربية والخليجية، وكرمت بهذه المناسبة الرعيل الأول من المرشدات القطريات.
وقال السيد جاسم الحردان، المفوض العام للجمعية إن الاحتفال يتزامن هذا العام مع انطلاقة جديدة وقوية لحركة الكشافة في دولة قطر، حيث تعمل الدولة على تقديم دعم كبير للجمعية إيماناً منها بدورها في بناء شخصية الطالب وعلى اعتبار أنها نشاط مكمل للعملية التعليمية بالمدارس.
ولفت إلى أن الاحتفال يتزامن كذلك مع مرور أكثر من 22 عاما على نشأة جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، التي قال إنها تعمل على خطة كبيرة للعام الحالي، تشمل إقامة العديد من الأنشطة بجميع المدارس والمراحل التعليمية للتوسع في نشر ثقافة الكشافة باعتبارها من أساسيات العملية التعليمية.
من جانبها، استعرضت السيدة أمل الكبيسي، موجهة تربية كشفية وأول رائدة للحركة الكشفية والإرشادية في قطر، مسيرة الجمعية منذ إنشاء الحركة الكشفية في البلاد عام 1995 وعضويتها الدولية، والعديد من الإنجازات التي حققتها عربيا ودوليا.
ترجع فكرة اختيار الاحتفال بيوم المرشدة العربية في الأول من نوفمبر من كل عام، إلى عام 1966 حيث انعقد المؤتمر العربي الأول للمرشدات في ليبيا تمهيدا لإنشاء المكتب العربي للمرشدات على غرار المكتب الكشفي العربي الذي أنشئ عام 1954 في سوريا، بهدف رعاية شؤون الحركة الإرشادية العربية والرقي بها.
ثم انعقد المؤتمر الثاني بالجزائر عام 1968 بحضور حشد كبير من قيادات حركة المرشدات في الدول العربية وتمخض عنه تأسيس مكتب للمرشدات في العالم العربي لخدمة الفتيات والشابات العربيات وفق الأسس والمبادئ الأساسية للجمعية العالمية للمرشدات، وصادف هذا اليوم الأول من نوفمبر 1968.